مكتبة فيلادلفيا تطور قاعدة بياناتها الدولية

2013 12 05
2013 12 05

39صراحة نيوز – انطلاقا من اهمية البحث وتوفير قاعدة متطورة للباحثين والطلبة واعضاء هيئة التدريس فان جامعة فيلادلفيا اولت هذا الجانب جل اهميتها و.

ويقول الدكتور ماجد الزبيدي مدير عام مكتبة جامعة فيلادلفيا :تكمن الميزة الكبرى لمكتبة جامعة فيلادلفيا في قواعد بياناتها الإلكترونية، إذ تشترك في قاعدة بيانات “سينس دايركت”=ScienceDirect العالمية التي تعد أعظم قاعدة بيانات على مستوى النشر العلمي والتي تحتكر 26 في المئة مما ينشر من أبحاث علمية محكمة في معظم تخصصات المعرفة في كل أرجاء العالم، إذ تشترك مكتبة جامعة فيلادلفيا في في 213 مجلة علمية إلكترونية محكمة في تخصصات الهندسة ، و126 مجلة مثيلة في تخصصات الحاسوب، و93 مجلة في التخصصات الصيدلانية.

وتتميز مكتبة جامعة فيلادلفيا عن نظيراتها من مكتبات الجامعات الأردنية بميزتين واضحتين، أولهما: طرازها المعماري وسعة قاعاتها وثانيهما غنى محتوياتها من قواعد وبنوك المعلومات الإلكترونية والمجموعات الورقية.

فالمكتبة تشغل اربعة طوابق شاسعة تتوزع على مساحة إجمالية تقدر ب7234 متر مربع تحتوي على 2155 مقعدا و127 خلوة دراسية، و125 جهاز حاسوب لخدمات إسترجاع المعلومات من الشبكات وقاعة ندوات واحدة و3 قاعات تدريس صفية و3 مختبرات تعليمية محوسبة، يديرها كادر مؤلف من عشرين موظفا.

وتشترك المكتبة أيضا في عشرين قاعدة بيانات إلكترونية من قواعد بيانات مؤسسة “إيبسكو هوست”=Ebscohost توفر للمستفيدين في الجامعة النصوص الكاملة لمقالات وبحوث 25 الف مجلة إلكترونية محكمة في معظم التخصصات العلمية،إضافة إلى الإشتراك في قاعدة بيانات مؤسسة “إيبسكو هوست للكتب الإلكترونية ” التي تتيح للمستفيدين من خدمات المكتبة الإطلاع وتحميل معلومات جزئية أو كاملة من مائة وعشرين ألف 120كتاب باللغة الإنجليزية في شتى فروع المعرفة.

وإشتركت المكتبة مؤخرا في قاعدة البيانات العربية “Eمعرفة”التي تتيح النصوص الكاملة لمجلات وتقارير ورسائل جامعية عربية وإنجليزية من 480 مجلة و480 تقرير إحصائي في العلوم الإجتماعية والإنسانية وتركز على المجلات العلمية المحكمة في أرجاء الوطن العربي.

علاوة على ماسبق ذكره تحتوي المكتبة على 3099 مصدر معلومات على أقراص ضوئية و260 عنوان مجلة ورقية وعشرات الألوف من الكتب والمراجع باللغتين العربية والإنجليزية موزعة على ثلاثة طوابق،وتقدم خدمات معلومات تقليدية وإلكترونية كان آخرها إستحداث خدمة تصوير المقالات العلمية المشتملة على إضاحيات ملونة من المجلات الورقية من خلال جهاز الماسح الضوئي وإرسالها لعضو هيئة التدريس من خلال بريده الإلكتروني للتغلب على قيود إعارة المجلات الورقية خارجيا ،وخدمة تمرير صفحات محتويات المجلات الجديدة كي يبقى المدرس على تواصل مع ماينشر في تخصصه في المجلات العلمية .