ملك ملوك روما يخطف الأضواء في ديربي العاصمة المقدسة

2015 01 11
2015 01 11

xu78صراحة نيوز – رصد – تفادى روما السقوط أمام غريمه الأزلي في المدينة “لاتسيو”، وتمكن من تحقيق التعادل بنتيجة 2-2 بعد أن كان متأخراً بهدفين نظيفين في ديربي المدينة المُقدسة الذي أقيم على ملعب “الأوليمبيكو” ضمن منافسات الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي، ليرفع فريقه الذئاب رصيده لـ40 نقطة، ويتساوى –مؤقتاً- في عدد النقاط مع المتصدر “يوفنتوس” الذي سيحل ضيفاً على ملعب سان باولو مساء اليوم لمقارعة نابولي، فيما رفع فريق النسور رصيده لـ31 نقطة وأصبح مُهدداً بفقدان المركز الثالث.

على غير المتوقع، بدأ اللقاء بضغط هائل من قبل النسور كاد يُسفر عن أكثر من هدف مُبكر، وفي المقابل، بدا فريق الذئاب في أسوأ حالاته، ووضح ذلك من خلال تباعد خطوطه الثلاثة، وعدم التزام لاعبي الوسط بالذات، عكس نسور العاصمة الذين نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقيقة الأولى بفضل سيطرة بارولو وماوري على منطقة المناورات، بالإضافة إلى انطلاقات فيليبي أندرسون من الجهة اليسرى التي أربكت دفاع أصحاب الأرض وحاسهم مورجان دي سانتيس.

الفرصة الأولى في المباراة أتيحت للسهم “فيليبي أندرسون” الذي انطلق من الجهة اليسرى، ومن ثم عبث بمايكون ومانولاس، وفي الأخير أطلق تصويبة مقوسة بقدمه اليمنى مرت بمحاذاة القائم الأيسر، قبل أن يُسدد كاندريفيا من على حدود منطقة الجزاء على أمل مغالطة حامي عرين الذئاب، إلا أن الأخير تمكن من إمساك الكرة على مرتين، وقبل أن يتابعها فيليب ديوردوفيتش.

لم يتوقف هجوم لاتسيو الكاسح بطول الملعب وعرضه، إلى أن جاءت اللقطة المضيئة الأولى عندما افتك نجم الشوط الأول فيليبي أندرسون الكرة من ناينجولان في منتصف الملعب، ثم قاد هجمة مرتدة انتهت بعرضية أرسلها بقدمه اليمنى للقادم من الخلف إلى الأمام ستيفانو ماوري الذي قابل الكرة بلمسة واحدة في شباك الحارس المغلوب على أمره، لتعلن الدقيقة 25 عن تقدم النسور بأولى الأهداف.

لم تَمر سوى أربع دقائق على هدف ماوري، وجاء هدف التعزيز عن طريق تمريرة بكعب القدم من صاحب الهدف الأول، لفيليبي أندرسون الذي هيأ الكرة لنفسه على حدود منطقة الجزاء، ثم سدد بقدمه اليسرى على يسار الحارس سانتيس الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى، ليتقدم لاتسيو بثاني الأهداف وسط دهشة جماهير روما المصدومة من تأخر فريقها أمام ألد خصومه.

تحسن أداء الذئاب مع بداية الشوط الثاني، ووضح ذلك من خلال المحاولات التي قام بها توتي ورفاقه على مرمى الحارس ماركيتي الذي كان غائباً تماماً على مدار الشوط الأول، وكانت البداية بالتمريرة الرائعة التي أرسلها البديل ستروتمان للقائد “فرانشيسكو توتي” الذي حولها بتسديدة سكنت الشباك، ليوقع على هدفه الشخصي الأول، والعاشر في تاريخ مبارياته ضد لاتسيو.

ظهر أوتوربي في الأضواء بصاروخ أطلقه بيسراه من على حدود منطقة الجزاء، لكن الحارس أبعد الكرة بأطراف أصابعه لركلة ركنية، قبل أن يأتي الرد من ماوري بتسديدة ارتطمت في العارضة، وارتدت بهجمة معاكسة انتهت بعرضية من أقصى الزاوية اليسرى لتوتي الذي قفز على الكرة برشاقة يُحسد عليها، وأودعها في الشباك وكأنه في ربيعه الـ20 وليس في الـ39، ليُعيد المباراة لنقطة الصفر.

حاول كلا فريق قتل المباراة إكلينيكياً بهدف الثلاث نقاط، إلا أن تماسك الدفاع وتألق الحارسين، بالذات حارس روما الذي تصدى لفرصة مُحققة من البديل “ميروسلاف كلاوزه”، حال دون تغير النتيجة، لينتهي بعد ذلك الديربي بالتعادل الإيجابي بهدفين للكل، وكلاهما في انتظار نتيجة قمة المساء التي ستُحدد معالم جدول ترتيب أندية السيري آ لهذه الجولة.