منتدون بمؤتة : الأردن من اوائل الدول التي حاربت العبودية والاتجار بالبشر

2015 11 23
2015 11 23

منتدون بمؤتة : الأردن من اوائل الدول التي حاربت العبودية والاتجار بالبشرصراحة نيوز – قالت العين القاضي تغريد حكمت رئيسة الجمعية الأردنية لمكافحة الأشكال الحديثة للعبودية، ان الأردن من أوائل الدول التي حاربت الرق والعبودية ووضعت التشريعات والقوانين التي تعاقب من يتعامل مع هذه الظاهرة، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود الدولية في هذا المجال لانشاء نظام دائم للعدالة الجنائية الدولية يعمل على توفير الحماية الدائمة والمستمرة للنساء خلال النزاعات المسلحة والحروب.

وأضافت في ندوة نظمتها الجمعية اليوم الاثنين بجامعة مؤتة حول الجهود الوطنية لمكافحة الأشكال الحديثة للعبودية والاتجار بالبشر ان تزايد أعداد اللاجئين في الأردن ودول العالم أوجد مناخا مناسبا لزيادة ظاهرة العبودية واستغلال النساء القاصرات والأطفال للعمل دون تصاريح رسمية في المحلات والبيوت والنوادي الليلية الأمر الذي زاد من نسب الجرائم التي تقع على الأفراد دون توفير ضمانات للضحايا.

وشددت على دور الاعلام في مجال مكافحة الرق والعبودية والاتجار بالبشر وتوجيه الرأي العام المحلي والعالمي نحو توفير حماية للمتضررين من هذه الظاهرة والتوعية بالجريمة التي تقع ضد الانسانية.

وحول قضية الغاء عقوبة الاعدام أشارت حكمت الى ان الاردن كدولة دينها الاسلام لا يمكنها الغاء هذه العقوبة ولكن يمكن التخفيف منها بحيث يتناسب وطبيعة الجرم الذي يرتكبه الشخص . بدوره ، قال رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة ان الشعوب التي تحترم دساتيرها تضع حماية كرامة الانسان في سلم اولوياتها لتكون أكثر استقرارا وتنمية وتطورا وتحديثا في جميع المجالات ، لافتا الى ان الدولة الراغبة في تحصين نفسها عليها ان تؤسس لقواعد متينة من الكرامة الانسانية غير القابلة للاختراق وبأي شكل من الأشكال.

وأشار الى ان الأردن من الدول التي ينعم مواطنوها بالكرامة الانسانية ومحمي بقوة الدستور بفضل اهتمام وتوجيهات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يهتم بالانسان الموجود على أرض المملكة دون النظر الى جنسه او جنسيتة او فكره او معتقده وأصبح الأردن ملاذا لكل الخائفين والباحثين عن الكرامة في هذا الزمن .

وناقشت الندوة التي شارك فيها مختصون وقانونييون المفهوم الدولي والوطني للاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وقانون منع الاتجار بالبشر واقع وتحديات والدور الطبي في اكتشاف حالات الاتجار بالبشر ودور الضابطة العدلية بالحد من هذه الظاهرة و صور الاستغلال في جرائم الاتجار بالبشر ودور الاعلام الأمني والاعلام الجديد “مواقع التواصل الاجتماعي” في ذلك.قالت العين القاضي تغريد حكمت رئيسة الجمعية الأردنية لمكافحة الأشكال الحديثة للعبودية، ان الأردن من أوائل الدول التي حاربت الرق والعبودية ووضعت التشريعات والقوانين التي تعاقب من يتعامل مع هذه الظاهرة، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود الدولية في هذا المجال لانشاء نظام دائم للعدالة الجنائية الدولية يعمل على توفير الحماية الدائمة والمستمرة للنساء خلال النزاعات المسلحة والحروب.

وأضافت في ندوة نظمتها الجمعية اليوم الاثنين بجامعة مؤتة حول الجهود الوطنية لمكافحة الأشكال الحديثة للعبودية والاتجار بالبشر ان تزايد أعداد اللاجئين في الأردن ودول العالم أوجد مناخا مناسبا لزيادة ظاهرة العبودية واستغلال النساء القاصرات والأطفال للعمل دون تصاريح رسمية في المحلات والبيوت والنوادي الليلية الأمر الذي زاد من نسب الجرائم التي تقع على الأفراد دون توفير ضمانات للضحايا.

وشددت على دور الاعلام في مجال مكافحة الرق والعبودية والاتجار بالبشر وتوجيه الرأي العام المحلي والعالمي نحو توفير حماية للمتضررين من هذه الظاهرة والتوعية بالجريمة التي تقع ضد الانسانية.

وحول قضية الغاء عقوبة الاعدام أشارت حكمت الى ان الاردن كدولة دينها الاسلام لا يمكنها الغاء هذه العقوبة ولكن يمكن التخفيف منها بحيث يتناسب وطبيعة الجرم الذي يرتكبه الشخص . بدوره ، قال رئيس جامعة مؤتة الدكتور رضا الخوالدة ان الشعوب التي تحترم دساتيرها تضع حماية كرامة الانسان في سلم اولوياتها لتكون أكثر استقرارا وتنمية وتطورا وتحديثا في جميع المجالات ، لافتا الى ان الدولة الراغبة في تحصين نفسها عليها ان تؤسس لقواعد متينة من الكرامة الانسانية غير القابلة للاختراق وبأي شكل من الأشكال.

وأشار الى ان الأردن من الدول التي ينعم مواطنوها بالكرامة الانسانية ومحمي بقوة الدستور بفضل اهتمام وتوجيهات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يهتم بالانسان الموجود على أرض المملكة دون النظر الى جنسه او جنسيتة او فكره او معتقده وأصبح الأردن ملاذا لكل الخائفين والباحثين عن الكرامة في هذا الزمن .

وناقشت الندوة التي شارك فيها مختصون وقانونييون المفهوم الدولي والوطني للاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وقانون منع الاتجار بالبشر واقع وتحديات والدور الطبي في اكتشاف حالات الاتجار بالبشر ودور الضابطة العدلية بالحد من هذه الظاهرة و صور الاستغلال في جرائم الاتجار بالبشر ودور الاعلام الأمني والاعلام الجديد “مواقع التواصل الاجتماعي” في ذلك.