منتدون في المفرق ضد التوطين

2014 03 09
2014 03 09

404المفرق – صراحة نيوز –  دعا مشاركون في ندوة عقدت في المفرق اليوم الاحد الى تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية الى رفض التوطين وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن.

ودعا المشاركون في الندوة التي نظمتها مؤسسات المجتمع المدني في المفرق بعنوان “لا للوطن البديل ” الى الحفاظ على الحقوق الاردنية والفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي من حق العودة والتعويض بالاضافة الى دور الهاشميين برعاية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية منها في القدس.

واوضح وزير الاوقاف السابق الدكتور عبدالسلام العبادي مبادئ الهاشميين الرافضة للتوطين في المملكة مشيرا الى ضرورة تماهي الشعبين الاردني والفلسطيني مع القيادة في هذا الجانب لئلا تنفذ الاطماع الاسرائيلية الرامية الى اقامة دولة حلمهم من الفرات الى النيل.

واشار الى المبادرات العربية لايجاد حلول جذرية وناجعة للقضية الفلسطينية ضمن آفاق ورؤى الفلسطينيين من خلال اقامة دولتهم وعاصمتها القدس لافتا الى ضرورة تحرك الامتين العربية والاسلامية لمواجهة المخططات الاسرائيلية استنادا الى الجوانب العلمية بالاضافة الى التعاطي مع المجتمع الدولي لتبيان المخططات الصهونية.

وأكد اهمية القيام بتوجه فاعل على مستوى الامة لاصلاح المخططات ضمن مواجهة علمية عميقة تستغل فيها كافة الابعاد اضافة الى تحريك المجتمع الانساني الدولي لكشف الالاعيب والمخططات الاسرائيلية، مؤكدا على ان محادثات الوطن البديل ليس لها وجه عدالة او منطق مشيرا الى انها تصفية للقضية الفلسطنية ولا عودة لاي جزء من الاراضي الفلسطينية والقضاء عليها مشيرا الى قرار التقسيم في اعتراف دولة فلسطينية على ارض فلسطينية اضافة الى قرار الوحدة بين الضفتين ومطالب بعض الدول بان تكون القدس مدولة وهو نوع من انواع الاحتلال مشيرا الى موقف الهاشميين بالمحافظة على الهوية الفلسطينية ودورجلالة الملك حسين في اتفاقية اوسلو والتي لم تنص لموضوع القدس بشىْء واصرارجلالته في موقف لا ينسى وانعكاسه الايجابي على الجانب الفلسطيني انه “لا اتفاقية سلام الا بعد النص على الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية في القدس” .

واشار المدير الاقليمي لبيت النور الاسلامي الدكتور علي الشوبكي الى ان الاردنيين قدموا التضحيات للوطن ووقفوا في مواجهة كافة المؤامرات المحاكة ضده مبينا ان جلالة الملك عبدالله الثاني نفى كل الاقاويل باقامة وطن بديل في الاردن مؤكدا على ان هذه الفكرة ما هي الا تدميرا لفلسطين وشعبها.

واشار الى اصحاب المأرب والاجندات في اثارة الفتن بين الفنية والاخرى والتي تبوء بالفشل نتيجة وعي الشعب الاردني تجاه كافة المؤمرات التي تتربص بالشعبين الاردني والفلسطيني.

وقال الباحث بكر خازرالمجالي ان جلالة الملك عبدالله الثاني أكد غير مرة على الغاء فكرة الوطن البديل من الاذهان والتي هي فزاعة اختلقها الكيان الاسرائيلي ولا تقبل اقامة دولة فلسطنية داخل كيانها وان مجرد اقامتها هي نهاية لاسرائيل.

وبين ان الاردن منذ تأسيسة عام 1921 يرفض اقامة وطن اخر للاشقاء الفلسطنيين الا على اراضيه مستعرضا المراحل الزمنية من وعد بلفور وحدوده ومرحلة صك الانتداب الصادر عن عصبة الامم المتحدة عام 1922 وجهود المؤسس عبدالله الاول في استثناء الاردن من هذا الوعد وتعديل الحدود على ان يكون الاردن ذو كيان وحدود مستقلة.

وأكد ان فكرة الوطن البديل تسعى الى زرع المخاوف لدى ابناء الوطن لافتا الى دور القيادة الهاشمية الحكيمة في التصدي لكل المؤمرات، داعيا الى تجسيد وحدة عربية للتمسك بالهوية العربية والاسلامية.

ودعا المحامي فيحان العطيان من ابناء المجتمع المحلي في محافظة المفرق الى المحافظة على هوية الوطن والهوية الفلسطينية في آن معا معتبرا ان الدولة الاردنية تعتبر الداعم الاول للقضية الفلسطينية مطالبا كافة ابناء الشعبين الى الوقوف في جه المخططات والاجندات الداعية الى اقامة وطن بديل في الاردن مشيرا الى الموقف التاريخي للاردن للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد ضرورة عدم تحريف حديث جلالة الملك وان الاردن بلد الاحرار وكل من هو متواجد على ترابه ويحمل الجنسية الاردنية هو ابن اردن بغض النظر عن ديانته او اصله او منبته.

ودعا الى اعطاء الاولوية القصوى للتكاتف بين ابناء فئات المجتمع الاردني بغض النظر عن الفكر السياسي او المعتقد الديني في سبيل الحفاظ علىى هوية وطننا الاردن وهوية وطننا فلسطين وتوحيد الصفوف خلف القيادة الهاشمية لانهاء المخططات والضغوطات الدولية والاقليمية على حساب الوطن والهوية.

وجرى نقاش في الندوة التي ادارها المختار حسن الحراحشة بين الحضور من ابناء مجتمع محلي ونشطاء ومتطوعيين وطلبة مدارس.