منتدى أعمال أردني ياباني بالتزامن مع الزيارة الملكية إلى طوكيو

2016 10 28
2016 10 28

x25581-jpg-pagespeed-ic-flsujm5fitصراحة نيوز – التأمت اليوم الخميس، على هامش الزيارة الرسمية لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى العاصمة اليابانية طوكيو، فعاليات منتدى الأعمال الأردني الياباني، الذي نظمته هيئة الاستثمار الأردنية بالتعاون مع مبادرة الاستثمار اليابانية الأردنية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات.

ويهدف المنتدى إلى جذب انتباه الشركات اليابانية، ورفع مستوى اهتمامها في السوق الأردنية بشكل خاص، وأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام، وليشكل منصة لبحث فرص العمل والتشبيك بين الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلدين.

وقال رئيس هيئة الاستثمار، ثابت الور، إن العلاقات المميزة التي تربط الأردن واليابان، والميزات الاستثمارية المتاحة في المملكة تؤهل رجال الأعمال في البلدين لتطوير علاقات التعاون الاقتصادية في مختلف المجالات، خصوصا إقامة مشروعات مشتركة تمكن الشركات اليابانية من اتخاذ المملكة مركز انطلاق إلى دول المنطقة.

وأضاف، في كلمة أمام المشاركين في المنتدى، ان ما يدعم البيئة الاستثمارية في المملكة، تمتعها ببيئة أمنة ومستقرة، بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، وبنية تشريعية توفر الحوافز للمستثمرين إلى جانب قدرة الشعب الأردني على تحويل التحديات التي فرضتها ظروف الإقليم إلى فرص.

ودعا الشركات اليابانية إلى استثمار العلاقات الاقتصادية المتقدمة للأردن مع التجمعات الاقتصادية العالمية، خصوصا الاتحاد الأوروبي، الذي توصل معه الأردن أخيرا إلى اتفاق تسهيل وتبسيط قواعد المنشأ لتشجيع الصادرات الأردنية إلى اسواق الدول الأوروبية، يستطيع أي منتج للصناعات ومقدم للخدمات أن يستفيد منه، وذلك ضمن أبرز 18 منطقة صناعية وتنموية في المملكة.

واستعرض الور المزايا التي تجعل من المملكة مركزا إقليميا لانطلاق الشركات اليابانية إلى دول المنطقة، إلى جانب الحوافز التي يوفرها قانون الاستثمار والتطورات التي شهدتها المملكة في هذا المجال، فضلا عن القطاعات التي تشكل فرصة للشراكة اليابانية الأردنية، ولاسيما في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وصناعة الالعاب الالكترونية والأفلام المتحركة ومستحضرات التجميل والأدوية والسياحة العلاجية والصناعات الغذائية الزراعية.

من جانبه، قال ممثل منظمة التجارة الخارجية اليابانية، يونيكرا، لدى استعراضه لتوقعات النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن توقعات النمو في المنطقة، ورغم تراجع اسعار النفط، لازالت إيجابية، داعيا الشركات اليابانية إلى زيادة الاهتمام في ايجاد موطئ قدم لها، خصوصا في الدول التي تشهد استقرارا سياسيا وأمنيا، مثل الأردن.

وأضاف ان الشركات في دول الشرق الأقصى، خصوصا كوريا والصين، لديها اهتمام في الاستثمار في المنطقة، “وعلى الشركات اليابانية أن تركز أكثر في المستقبل على توسيع قاعدتها الاستثمارية فيها”، منوها إلى أن أخر مسح أجرته المنظمة وشمل الشركات اليابانية التي تعمل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا اظهرت فيها توقعات إيجابية لنمو أعمالها وحجم توزيع منتجاتها في المنطقة.

بدوره، قال ممثل مبادرة الاستثمار اليابانية الأردنية، ناكاياما إن الهدف من تنظيم المنتدى هو تعريف المستثمرين اليابانيين على البيئة الاستثمارية في الأردن واتخاذ المملكة مركزا اقليميا لاستثماراتهم والانطلاق بها إلى دول المنطقة.

وأضاف ان الأردن يتمتع بميزات عديدة أهمها الموارد الطبيعية، خصوصا أملاح البحر الميت، والموارد البشرية عالية التعليم والتأهيل، والبيئة التشريعية الحوافز الاستثمارية، إلى جانب البنية التحتية المتطورة في مختلف المجالات.

وأشار إلى القطاعات المتميزة والتي تفتح باب إقامة مشروعات مشتركة، خصوصا في مجال صناعة الالعاب الالكترونية للهواتف الذكية والتي عليها طلب كبير في نظامي التشغيل اي فون واندرويد.

ودعا الشركات اليابانية إلى تعزيز علاقاتها مع الشركات الأردنية العاملة في السياحة والخدمات الصحية والسياحة العلاجية، وفي مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لقدرة الشركات الأردنية العاملة في هذا القطاع على تصدير خدماتها لدول عديدة أهمها دول الخليج العربي.

ودعا مدير مكتب شركة متسوبيشي في منطقة المشرق العربي، ناؤوكي اشيغورا، الشركات اليابانية الى عدم التردد في الدخول إلى السوق الأردنية، بحجة انعدام الأمن والاستقرار في بعض دول الشرق الأوسط، “كون الأردن، ورغم قربه من هذه الدول، يتمتع بالأمن والاستقرار وتوفير البيئة الملائمة لنمو الاعمال وتوفير بيئة اجتماعية ايجابية للعاملين الأجانب”.

وأضاف، وهو يمثل أكبر الشركات اليابانية التي تستثمر في الأردن لسنوات طويلة في قطاعات عديدة ابرزها صناعة الأسمدة وتوليد الكهرباء، ان دخول المستثمرين اليابانيين للسوق الأردنية سيفتح لهم فرصا كبيرة ليس فقط في السوق الأردنية، بل أيضا في أسواق اقليمية ودولية عديدة.

وقال” إن تواجد الشركات اليابانية في السوق الأردنية والاستفادة من خبرتها، يعد خطوة مهمة لهذه الشركات”.

وتضمن المنتدى محاور أبرزها النمو في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعناصر الجذب فيها، والأردن كمركز انطلاق إقليمي للأعمال، والأردن كواحة أمن واستقرار في المنطقة.

كما تضمن اجتماعات ثنائية بين رجال أعمال أردنيين ويابانيين في قطاعات الرسوم المتحركة والألعاب الالكترونية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومواد التجميل ومنتجات البحر الميت، والأدوية، والسياحة، وزيت الزيتون.

وشارك في منتدى الأعمال الأردني الياباني حوالي 26 رجل أعمال أردني وحوالي 100 رجل أعمال من الجانب الياباني، حيث تم عقد اجتماعات ثنائية وجماعية حسب القطاعات الصناعية والخدمية.