منتدى الدماغ والأعصاب الناجح في لوزان يطلق مسابقة أبحاث الدماغ

2015 04 06
2015 04 06

8صراحة نيوز – أعرب البروفيسور باتريك أيبيشير، الرئيس المشارك لـ “منتدى الدماغ والأعصاب” ورئيس المعهد السويسري الفدرالي للتقنية (EPFL) عن سروره بهذه النتيجة، وقال في هذا السياق: “لقد حير لغز الدماغ العلماء لقرون طويلة. ونحن بحاجة إلى توحيد صف المجتمعات الأكاديمية والصناعية والخيرية وتطوير آليات الشراكة والتعاون فيما بينها”.

من جهته عبر الرئيس المشارك وليد أحمد الجفالي، رئيس مجلس إدارة المبادرة العلمية (W Science) عن رضاه بقوله: “لقد تمكن’ منتدى الدماغ والأعصاب 2015‘من الاستفادة من قدرته على جمع أصحاب المصلحة من 27 دولة مختلفة ليلتقوا ويتناقشوا ويتباحثون حول التحديات الحالية واستطلاع احتمالات تطوير أدوات وتقنيات جديدة لها إمكانيات كبيرة على تحويل مجال أبحاث الدماغ وتحسين الرعاية الصحية. لقد كان هذا الأمر خطوة كبيرة على الطريق الصحيح وقررنا أن نجعل المنتدى فعالية سنوية”.

ورحب رواد العلوم من المجال الأكاديمي والصناعي السويسري بمبادرة (W Science) وعبروا عن دعمهم والتزامهم المتحمس بتطوير المنتدى، كونه الملتقى العالمي المميز الذي يعزز مشاركة وتبادل المعلومات والأفكار بهدف تطوير أبحاث الدماغ وعلم الأعصاب التفسيري.

من جانبها شددت البروفيسورة كارمن ساندي، مديرة معهد “برين مايند” (Brain Mind)، أحد شركاء “منتدى الدماغ والأعصاب 2015” قائلةً: “نجح المنتدى في تسليط الضوء على عروض أبحاث مبتكرة متعددة التخصصات، والتي تجري في مجالات علم الأعصاب والهندسة وعلوم الحاسوب ضمن معهد (EPFL) وحول العالم”.

هذا وذكر الدكتور جميل العماد، الرئيس التنفيذي لمبادرة (W Science): “نحن واثقون بأن “منتدى الدماغ والأعصاب” ومن خلال التزام الدكتور وليد أحمد الجفالي الراسخ والدعم الهائل الذي تلقيناه من معهد “برين مايند” التابع إلى المعهد السويسري الفدرالي للتقنية (EPFL) والمجتمعين الصناعي والعلمي، سيصبح فعالية عالمية مميزة في مجال أبحاث الدماغ ومنصة أساسية لرعاية التعاون والمبادرات العالمية التي تملك الإمكانات لتحويل مجال الرعاية الصحية في المستقبل”.

توافق ومنافسة وأبرز أحداث “منتدى الدماغ والأعصاب 2015”: إعلان المشروع الصيني لعلوم الدماغ: قدمت نانسي إيب عميدة العلوم في جامعة هونغ كونغ، عرض تقديمي عن المشروع الصيني لعلوم الدماغ والذي يركز على تطوير فهمنا لأسباب الاضطرابات الدماغية الكبرى مثل التوحد وأنواع الإدمان المختلفة والاكتئاب والزهايمر. وسيعمل المشروع على تطوير استراتيجيات الكشف المبكر والوقاية بشكل كبير، الأمر الذي سيساعد الكثيرين ممن تأثروا وسيتأثرون بالأمراض العصبية.

وضع المعايير والمشاركة المفتوحة للبيانات ضروري لنجاح أبحاث الدماغ: سلط العديد من المتحدثين والمشاركين الضوء على الأهمية الحيوية لوضع المعايير والمشاركة المفتوحة للبيانات وتعزيز ثقافة تثمّن وتكرّم وتكافئ الجهود والمساهمات المبنية على العمل الجماعي لتطوير هذه المشاريع الطموحة واسعة النطاق. وبرز توافق في الرأي حول الحاجة إلى استمرار المشاركة والتعاون بين جميع مبادرات الدماغ والأعصاب، وأن المنتدى يمثل منصة رائعة لتسهيل التعاون المستقبلي.

المشي من جديد، حلم يقترب من التحقق: إن التطورات في مجال علاجات الإصلاح والتحسين العصبية تخطف الأنفاس. ولقد قدم كل من البروفسور ميغيل نيكوليليس من جامعة دوك ومعهد “ناتال” والبروفسور غريغوار كورتين، الأستاذ المساعد في معهد “براين مايند” ومركز “نيروبروستيتيك” في المعهد السويسري الفدرالي للتقنية (EPFL)، آخر المستجدات من مجموعتيهما والتي قدمت صورة واضحة وقوية لما يمكن أن يحدث عندما تجتمع المكتشفات في علم الأعصاب والتقنيات المتطورة مع إمكانيات التكيف المذهلة للدماغ: حيث يمكن المرأة أن تشعر وتحرك ساقيها بعد 12 عاماً من الشلل الكامل. وعلى الرغم من قلة المستفيدين حتى الآن، فإنهم يعيشون ويمشون كشواهد على الإمكانات غير المعقولة لأبحاث وتطورات الدماغ.

مرض الزهايمر – اكتشاف حل أو طريقة فعالة للوقاية سيكون واحداً من أهم التحديات في الألفية الجديدة: يمثل مرض الزهايمر 70 في المائة من جميع أشكال الخرف وتفوق تكاليفه حول العالم في وقتنا الراهن نحو 600 مليار دولار أمريكي. ومع توقع زيادة عدد المصابين بهذا النمط من التنكس العصبي بثلاثة أضعاف مع حلول عام 2050، فإن إيجاد علاج أو طريقة وقاية فعالة سيكون واحداً من أهم التحديات في الألفية الجديدة. وكما ذكرنا في جلسات النقاش السابقة، فإن الأمراض المعقدة تستوجب حلولاً معقدة. وكشف كل من أندريا فايفر، الرئيس التنفيذي لـ “إيه سي إميون” ونانسي إيب عميدة العلوم في جامعة هونغ كونغ، عن الطرق المختلفة لمكافحة هذه الآفة في مجتمع كبار السن. ويعد كل من “آبيتا” و”تاو” حلولاً واعدة ولكن الحل يبدو وكأنه يكمن في الوقاية المبتكرة ومجموعة من العلاجات.

الجيل القادم من الابتكارات التي تخطف الأنفاس: استضاف “منتدى الدماغ والأعصاب” مدفوعاً بالتزامه بالترويج للشركات الناشئة، جلسة ميدانية للشركات السويسرية الناشئة يوم 1 أبريل، ليتيح لست شركات تمر بمراحلها التأسيسية فرصة عرض ابتكاراتها أمام مجلس رفيع المستوى وأصحاب المصلحة في “منتدى الدماغ والأعصاب”.