“منظمة أوكسفام ” تدعو لتسهيل عمل اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان

2015 07 31
2015 07 31
40e08c515b70897c4862ddddd532fed4صراحة نيوز – أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تخفيض مساعدته الغذائية بشكل جذري للاجئين المقيمين خارج المخيمات في الأردن في شهر آب، والمحافظة على قيمة المساعدات ذاتها داخل المخيمات.

وسيشهد معظم اللاجئين الأكثر حاجة للمساعدة تقليصاً لما كانوا يحصلون عليه كجزء من البرنامج إلى ما يقارب النصف وآخرون إلى ربع المبلغ الأساسي فإن اللاجئين الأكثر ضعفا خفضت مساعداتهم الى14 دولار أميريكي، و البعض الآخر قد خفضت مساعداتها 7 دولار أميريكي.

وفي لبنان، تقلصت قيمة الحصة الشهرية للفرد من 27$ إلى 19$ فـ13.5$ الآن الناتج عن شح في التمويل.

ويقول برنامج الأغذية العالمي أنه بحاجة إلى جمع 26 مليون دولار أميركي أسبوعياً ليتمكن من توفير الحاجات الغذائية الأساسية للاشخاص المتضررين من الأزمة السورية.

,تعليقاً على ذلك يقول رئيس الإستجابة للأزمة السورية في منظمة أوكسفام الدولية أندي بيكر: 

“سيشهد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين المقيمين خارج المخيمات في الأردن تقليصاً مأساوياً في المساعدات الغذائية التي يحصلون عليها من برنامج الأغذية العالمي.

واضاف في بيان وصل الموقع ” كما أدى تخفيض المساعدات الغذائية المتواصل في لبنان إلى تقليص الحصص إلى النصف لكل اللاجئين” .

وقال ” إن هذا الأمر المستجد خطير وغير مسبوق، وهو ناجم بالدرجة الاولى عن شح التمويل الدولي وإلى المدة الزمنية الطويلة التي تستغرقها الأزمة “.

واضاف ” يستضيف إثنان من أصغر الدول في الشرق الأوسط أكثر من 1.5 مليون سوري إما يحصلون على مساعدات قليلة جداً أو لا يستفيدون من أية إعاشة كانت ” .

وقال ” أخذ العديد من اللاجئين يلجؤون إلى تدابير متطرفة ليطعموا عائلاتهم، كعمالة الأطفال وإقتراض أموال ليس بإستطاعتهم تسدديها أو تقنين الوجبات” .

وواضاف انه يتوجب على المانحين الدوليين تقديم التمويل بشكل طارئ لضمان توفر الحاجات الأساسية للسوريين.

وقال انه يمكن تحقيق ذلك من خلال سبل عدة. علينا ألا ننتظر إلى أن تتدهور الأوضاع أكثر فأكثر.

وختم بالقول ” يجدر تمكين السوريين من إعالة عائلاتهم بنفسهم من خلال السماح لهم بالإنخراط في سوق العمل في لبنان والأردن، حيث قوانين العمل صارمة في هذا الإطار حيث يمكن لهذين البلدين أن يساهما في تجنب كارثة إنسانية من خلال السماح للاجئين بكسب عيشهم، ما يساهم أيضاً على الأمد البعيد في صقل الإقتصاد”.