من العراق يكتب للملك

2013 11 02
2013 11 02

283لم ولن يرتضوا عنكَ بديلا  !!!؟؟

حسين محمد العراقي بغداد

ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله  الثاني  يرعاه الله …..

الذ ي سجل التأريخ  أسمهُ بسجل  الملوك  الأوفياء لشعوبهم وكتب نضالهِ وأطلق عليه الأمين على البلد  وحقوق الأردنيين  وهدفهُ من أجل المملكة من أجل الأرض  من أجل الوطن  من أجل المجتمع وليس الجزء عونا ً وتضحية لأنهُ  يملك الريادة في الجراءه والتواضع لله  والصدق للشعب وقد أغنى  الأردن وعياً  وسياسة  ناجعة أخذت بُعد أستراتيجي .. الملك أعلاه بأدارته  الناجحة  التي زرعها في ضمير الأردن  محبتا ً وأحترام وكان أبا ً لشعب حر ومتحضر  وحاضن أجياله وكان يأخذ بيد الجميع  وأعطى كل حقً حقه  ووضع معالم الطريق على درب الحرية من خلال سياسته التي كسبت رأي الرأي العام الأردني لأنهُ تصرف بحكمة  وحنكة  سياسية ترتقي للمستوى المطلوب وتصرف حقيقي كان بالمعنى التام وبات الشعب يتغنى به تقديراً و اليوم يكنون لهُ كامل الأحترام علماً  أن الشعب اليوم كان يحلم  بالأمل  وحقق مبتغاه  للعيش الكريم الآمن بوجود الملك أعلاه  وكثير من الشعوب العربية  اليوم للتنمي عيشا ً  وأنا منهم  في مملكة الأرد ن؛؛؛ الملك عبد الله الثاني؛؛؛

الذي أحترم السلطات  الأربعة  وباتت واضحة المعالم  هي السلطة القضائية…  التنفيذية… التشريعية … ومن ثم  السلطة الرابعة و  الدليل بروز الحرية الصحافية  اليوم في المملكة  بدون أدنى شك وحتى  النقابات  والأتحادات ومنظمات المجتمع المدني  ونهض الملك أعلاه  بهمة الشعب وهو أقسم على أمانة الوطن  وأرتفعت أياديه بسياسة توصف  بوصف يتعدى الخيال  توجت إلى مفاهيم قيمة  أخذت طريقها للمسار الصحيح    أمل ألق أبداع    وقد شد العزم  والتحكم العقلاني  لبناء المملكة؛؛؛ الملك أعلاه ؛؛؛

شاهدتهُ بأم عيني  عندما  يظهر على شاشاة التلفاز كيف يزورعشائر البادية الشمالية  في 11/4/2012 وكما منشور في العرب نيوز  وأستهلت زيارته بحث أحتياجات قبيلة بني خالد  علماً أن الزيارة  لاقت أذان صاغية  وترحيب بالغ النظير  وأستطف شيوخ بني خالد لأستقبال جلالته  وسط مظاهر أحتفالية  رافقتها الأغاني الوطنية والقصائد.. كذلك زيارته إلى قرية الفيصيلية  في الشوبك  تفقد  جلالته قرية الفيصيلية  في 15 /5/2013  أحوال المواطنين  فيها من شباب وشيب  وأستمع  إلى أحتياجاتهم ومطالبهم المعيشية  ألله ما أروعك شهامتا ً  وتواضع  وأكاد أجزم  وأنا متيقن  كيف  ينتصر للفقراء والمحتاجين  والدليل الدامغ وشاهد العيان عندما يجلس مع العجوز  ويتفقد  الأسُر ويواسي  الطفل  ويهتم بالشاب ويسأل المرأءة و بعدها يحقق  كل مطاليبهم والتي يتمنونها  بالتمني  ومنها التعليمية والتربوية  وحتى المعيشية والتي أصبحت أكيدة  وتحققت  وجعل الشباب  الأردني اليوم هو الأكثر فهماً ووعياً  ونجاحا ًوأزيد على ذلك  حقق حُلم المرأءة بحقها  الكامل الشرعي والطبيعي بالحياة  هذا كله بفضل من الله ومن ثم بفضل صاحب الجلالة الذي عرف كيف يقود الدفة بحكمته وحنكته وأوصل البلاد لهذا الم ستوى من التطور والرقي  والشعب الأردني  معروف اليوم  بتسامحهم وتعاملهم وتعاطفهم وتكافلهم الاجتماعي…الملك أعلاه ومن سني الصغر ترعرع وتربى ونمى على هذه القيم النبيلة وإلى كل الزملاء  الكتاب الصحافيين المخلصين  لجلالته  (((أغناء وأثراء  ؟؟))) المقالات الصحافية التي تخص الملك أعلاه  بالوكالات والمواقع  في عمان مثلما أغرقت  وأثرت مقالات حسين محمد العراقي  الصحف والمجلات في الأردن  للملك  عبد الله الثاني إكباراً  الى جلالته لأنه ُ أستحقاق  ونشركل  ما  قدمهُ  من عون تضحية  ومساعدة  لشعب الأردن      اليوم  التي لم ولن تنسى ؛؛؛

جلالته  ؛؛؛ الذي نهض بهمة الوطن وأرتفعت أياديه بسياسة  ذكية تحمل وصف يتعدى الخيال وسياسته  أمتلكت  وتأريخ عريق أصبح له بصمة لا تنسى  في تأريخ الشعوب وبات الشعب الأردني اليوم  لم يعيش الحاضر  لو لا المستقبل  الزاهر بوجود الملك عبد الله الثاني .. الملك  المدرسة  السياسية  التوعوية  لأنها تلاقحت بها الأفكار وعياً تحضريا وأنجبت عطائات منسجمة وناجعة  نتاجها  ألتحام شعب و على أثرها بات الشعب في الحاضر والماضي والمستقبل هو العاشق لتراب الوطن… الملك العلاقة الوثيقة بينه وبين الشعب… الملك الذي سجل  أروع أنتصار في سجل  التأريخ    (  البارع بالقول  الشجاع  بالفعل  المتفهم  للحياة  ) والذي  جعل الأردن واحة للإنسانية  تستحق كل التقدير  والأحترام ؛؛؛ الملك  والشعب ؛؛؛

أعتمد الشعب أعتماد كلي على  سياسة  وأدارة الملك أعلاه

الحكيم بتعامله وإيدائه  الأداري  وباعه الطويل  سياسياً  عندما يتأخذ القرار ونتاجه منافع  وخدمات جليلة  للمواطن وأصبح  ناهضاً  للحياة  وقطع شوطاً  طويلا ً لصالح  الشعب تضحية  ووصل الى ما يبغي أليه هو  الأنتماء  بحب  الوطن والشعب و ستبقى أفكاره خلود للأجيال  وأدارة تمثل الأحرار علماً أن  الأنطباع العام الذي يحمله الملك أعلاه  يوصي بالتفائل  للسياسة الذكية التي أستخدمها وعلى  إمتداد 14 عام  كانت    تتناسب مع المملكة خيراً بمهاراتها العالية لذلك يمكن أن نقول وبثقة عمياء  كان الملك أعلاه على درجة كبيرة من الوعي والأدراك وأيضاً  كان على درجة كبيرة من تقديم  العمل الوطني الجاد الذي يمكن أن ينتشل المملكة من منحدر  السياسات المضادة من قبل الحاقدين والظالين الطريق  ومنهم زكريا الشيخ  وأن لم نكتب                  التأريخ الوطني لرمز الوطنية  الملك أعلاه  فسوف يكتبهُ الآخرون فتحية وإكبار……. وأخيرا ً وليس آخرا ً (((أنا أكتب إلى  أبو حسين  أحبهُ الله وسدد خطاه  بما يملي عليّ ضميري )))

الكاتب الصحافي حسين محمد العراقي عضو نقابة الصحافيين العراقيين العراق  …  بغداد