من هو الجربا ولماذا خرج المعلم من قاعة مؤتمر جنيف 2 ( فيديو )

2014 01 22
2014 01 22
2مونترو – صراحة نيوز – رصد

نقلت وسائل الاعلام ان رئيس وفد النظام السوري وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر جنيف 2 غادر القاعة حال ان بدأ وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل بإلقاء كلمت .

ولفتت وسائل الاعلام ان الأمير السعودي خاطف رئيس ” الإئتلاف السوري ” احمد الجربا بلقب فخامة الرئيس رغم انه ليس رئيس دولة ووصف الإئتلاف بأنه الممثل الشرعي للشعب السوري .

وعلى صعيد متصل نشر موقع ” بانوراما الشرق الأوسط ” تقريرا وصفه بانه السجل الشخصي للجربا اشار فيه الى ان الأسم الحقيقي لرئيس الإئتلاف السوري هو  ” أحمد العونيان المدلول العاصي ” وأن لديه سجل أمني مشترك لدى كل من الأمن القطري والسعودي والسوري لقيامه بارتكابات ذات صلة بالدول الثلاث، ما جعل أجهزتها الأمنية تنسّق في ما بينها عمليات ملاحقة له بخصوص بعض القضايا.

وأضاف موقع ” بانوراما الشرق الأوسط ”  أن مصدر سوري كشف  عن وقائع ورد فيها اسم الجربا في وثائق الأمن السوري كمطلوب بقضايا جنائية ونصب واحتيال وشبهات مختلفة منها تكليفه بعمليات اغتيال لم تنفذ (!!). ويؤكد أنّ بعضها موجود، أيضاً، في سجلات الأمن القطري والسعودي، لصلتها بهاتين الدولتين:

اسمه الكامل المسجّل في هذه المحاضر الجنائية هو «أحمد العونيان المدلول العاصي»؛ وتورد احداها أنه بموجب اتفاق تبادل الموقوفين القائم بين أجهزة الأمن السعودية والسورية (أوقف مع نشوب الأزمة السورية)، قامت الرياض عام ٢٠٠٨ بتسليم دمشق «الموقوف أحمد الجربا» بتهمة تهريب مخدرات. وحوكم وسجن آنذاك. كما تورد هذه السجلات واقعة أخرى، مدوّنة أيضاً لدى أجهزة الأمن القطرية، مفادها أنه بعد انقلاب أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني على والده الأمير خليفة، فرّ آخر وزير خارجية قطري في عهد الأخير إلى سوريا، وكان متشدّداً في مطلب استعادة الحكم. وحدث آنذاك أنّ جماعة الأمير حمد طلبت من أحمد الجربا قتل وزير الخارجية القطري المنفي في سوريا، وتلقى منهم مكافأة مالية بعدما وعدهم بأنه سيقوم بالمهمة. لكن الجربا بدل ذلك اتصل بجماعة الأمير خليفة الأب وفضح لهم الأمر، وحصل أيضاً منهم على مكافأة مالية. وأثارت هذه القضية حينها تداعيات سياسية، ما دفع جهاز أمن الدولة السوري للتحقيق بها، وسجن الجربا لمدة خمسة أشهر بتهمة النصب والاحتيال.

تذكر واقعة أخرى محفوظة في سجلات الأمن السوري أنّ الجربا تقرّب من السفير الليبي في دمشق خلال الفترة التي أعلن فيها معمر القذافي نفسه ملك ملوك القبائل وأفريقيا. ونجح بإقناعه في أن نسق معه إرسال وفود عشائرية سورية إلى ليبيا لمبايعة القذافي، وقدّم نفسه حينها للقيادة الليبية على أنّه شيخ عشيرة شمّر في منطقة الجزيرة السورية.

وعام ٢٠٠٤ أخذ الجربا يبحث عن مدخل للتعرف إلى الرئيس رفيق الحريري على اعتبار أنه أحد شيوخ عشيرة شمّر المترامية أفخاذها بين سوريا والأردن والعراق، وبالأساس في السعودية. وقبل أن تنقطع أخباره في سوريا، قبيل بدء الأحداث فيها، طاردته أجهزة الأمن السورية بتهمة إدارته بيوت دعارة في كل من دمشق والحسكة.

قرارات اجتماع الدوحة السرية

مؤخراً، بدأت المخابرات السعودية بإشراف مباشر من بندر، تروّج لاسمه بوصفه شيخ عشيرة شمّر السورية، وعرضته داخل «الائتلاف» كمسؤول عن ملف مشتريات التسلح.

وواضح أن بندر فاوض تكتلات واسعة في «الائتلاف» على القبول به رئيساً بمقابل أنّه يضمن تقديم سلاح كاسر له.

وتؤكد معلومات الأمن السوري أنّ اسم الجربا كرئيس للائتلاف أقرّ بضغط من السعودية خلال اجتماع الدوحة الأخير للدول الراعية للمعارضة السورية، والذي أسفر عن أجندة سرية، بينها تفاهم باريس والرياض على أن تقوم الأخيرة بشراء سلاح نوعي للمعارضة فيما تتكفل الاستخبارات الفرنسية بإيصالها إلى الداخل السوري.

وأبرز سلاح تعهدت السعودية بشرائه هو صواريخ «ميلان» المضادة للدروع وصواريخ فرنسية مضادة للطائرات.

وقد اشترت السعودية فعلاً كمّاً من صواريخ «ميلان»، وأُرسلت بجهد فرنسي إلى سوريا، ولكن لا تزال صفقة صواريخ «رفال» تنتظر في المخازن العسكرية السعودية قرارا أميركيا بإرسالها لوحدات رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم ادريس.

وتشير المعلومات إلى أنّ هذه الصواريخ الفرنسية الصنع لم يتم ابتياعها من فرنسا، بل من السوق السوداء العالمية، وتدبّر أمر الحصول عليها سماسرة سلاح نمساويون.

وجهدت الاستخبارات السعودية في تلميع الجربا بين الدول الراعية للمعارضة السورية خلال اجتماعها في الدوحة، فقدمته على أنّه شيخ عشيرة شمر السورية، وأن مجموعاته تشرف على معبر اليعربية الحدودي، علماً أن شمر في سوريا منقادة منذ عقود من شيخين اثنين، هما شمر حميدي دهام الهادي وهو على علاقة برئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، وعدي الميز المدلول.

وعن قصة أن للجربا جماعات في الحسكة والقامشلي، فمعروف على مستوى منطقة الجزيرة السورية، أنه منبوذ ليس فقط من قبيلته بل حتى داخل عائلته الصغرى. فوالده عونيان نأى بنفسه عنه منذ انفضاح أمر إدارته لبيوت الدعارة، رغم أن الجربا حاول آنذاك أن يشيع أنه يدير شركة لمساعدة الشباب على الزواج والتعارف وليس الدعارة. كما أن شقيقه زيد مؤيد للنظام، فيما شقيقه الأكبر نواف لا صلات سياسية له.

وتاليا فيديو كلمة الأمير سعود الفيصل

فيديو كلمة وليد المعلم

فيديو كلمة احمد الجربا