من يحاسب شركة دالاس ومالكها المسلماني ؟

2014 10 14
2014 12 14

مع ملكة جمال الممثلات* احجز بكير واحصل على خازوق كبير من دالاس للسياحة والسفر

صراحة نيوز – ننشر هنا احدى المآسي التي تتسبب بها شركة دالاس للسياحة والسفر لمن تسوقه الاقدار للسفر على رحلاتها والتي يملكها امجد المسلماني الفاقد دستوريا لعضويته في مجلس النواب بسبب تجاوزه على الدستور الذي اقسم بالمحافظة عليه حين فاز عن الدائرة الثالثة – العاصمة .

( احجز بكير واخصل على خازوق كبير من دالاس )  كان افضل وصف خرج به احد المواقع الألكترونية في متابعة نشرها حول تعامل هذه الشركة مع زبائنها .

والخبر هنا منقول عن موقع الزميل احمد الوكيل ( زاد الاردن ) وقد تم توثيقه بمجموعة من الصور وبفلم فيديو  وجاء بعنوان “دالاس” السياحية تحول الرحلات من أحلام إلى كوابيس .. وقصة مأسأوية ابطالها أردنيون تسطرها “دالاس”

زاد الاردن الاخباري – تحولت ذكريات جميلة وصور الرحلة السعيدة إلى مغامرة لا تنسى ، بطلتها شركة ‘دالاس ‘ السياحية والتي تعود ملكيتها للنائب أمجد المسلماني ، التي جعلت المسافرين الأردنيين ضحية لعدم مصداقيتهم ، مستهترين بهم ، فما كادت الرحلة تنتهي إلا وشعر المسافرون بخيبة أمل يشوبها لحظات أليمة ، استمرت لساعات أرهقتهم ، عدا عن النساء والاطفال والمقعدين الذين وجدوا من رحلتهم إلى تركيا جنة من النشوة والسعادة ، إلا أنها تحولت إلى ‘كابوس’ بدأ في مطار عسكري على الحدود التركية البلغارية.

تفاصيل رحلة شاقة ، سطرتها ‘دالاس’ ورواها مسافرون على متنها ، عندما علق زهاء 200 شخص من جنسيات مختلفة في مطار عسكري في محافظة تكير طاغ التركية على حدود بلغاريا لمدة تجاوزت الخمس ساعات يوم الثلاثاء الماضي ، حيث كان من المفترض مغادرتهم مدينة اسطنبول من مطار صبيحة الدولي في نفس المدينة ، إلا أن مكتب ‘الهيثم’ الذي يسير اعمال كل من مكاتب ‘دالاس’ و’إكسبرس’ و’تاينيك’ للسياحة لصاحبها النائب المسلماني في اسطنبول قام بإخبار المسافرين المتعاقدين مع تلك المكاتب بأنه تم تغيير موعد الرحلة والمطار الذي ستقلع منه الطائرة في اللحظات الأخيرة بعد صعودهم للحافلات.

وتم اخبار بعض المسافرين في الليلة السابقة للحادثة من قبل موظفي مكتب ‘الهيثم’ بأن الطائرة ستقلع في تمام الساعة السادسة مساء ، ويُجدر على المسافرين تجهيزانفسهم وانجاز اجراءات المغادرة من الفنادق قبل الساعة 11 صباحا ، وفي يوم الثلاثاء الموافق 7 من الشهر الجاري تم اصطحاب المسافرين من الفنادق ما بين الساعة 11 و12 ظهرا وتم اخبارهم في الحافلة انه تم تأجيل موعد الطائرة للساعة السابعة والنصف مساء وان الطائرة ستقلع من مطار ‘تشورلو’ في تكير طاغ على حدود بلغاريا بدلا من صبيحة.

هنا كانت الصاعقة لدى المسافرين ، مستهجنين ذلك ، متسائلين عن سبب استهتار الشركة بمصداقيتها أمام المواطنين ، وقد وصلوا الى المطار العسكري الساعة الثالثة والعشر دقائق مساء ، علما أن المطار كان مغلقا وقد تم فتحه بعد وصولهم ، كما وحضر الطاقم العامل في المطار .

مقاطع ‘فيديو’ وصلت ‘زاد الأردن’ ، تشير ان المطار يقع في منطقة خاوية وشبه مهجورة ، وتفتقر للخدمات الواجب توافرها لخدمة المسافرين فالانتظار سيدوم طويلا ، ولم يكن في حسبانهم أن يتعرضوا لهذا الموقف ، حيث لا يتوفر نظام تكييف هناك ولا اتصال بشبكة الانترنت مما منع المسافرين من الاتصال بذويهم في عمان لاخبارهم بتغيير موعد الرحلة كما وام تكن ‘الكافتيريا’ في المطار تحتوي على كمية كافية من المواد لتقدمها للمسافرين الذين كانوا من بينهم اطفال والعديد من كبار السن والعديد من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة .

واستهجن المسافرون عند دخولهم المطار بأن موعد الطائرة المدرج على شاشة المطار للرحلة المتجهة لعمان على متن ‘الصقر الملكي’ هو الحادية عشر والنصف ليلا ما شحن الأجواء أكثر داخل المطار ،وزاد من حالة السخط الذي شعر بها السياح الذين توجهوا الى الادلاّء السياحيين المرافقين لهم من مكتب ‘الهيثم’ مطالبين بتفسير ما يجري ، وما كان ردّ الإدلاء إلا بأنهم ‘ غير مسؤولين عما يجري وبأن حالهم كحال المسافرين، ولا يستطيعون فعل اي شيء حيال المسافرين، كما واقترح المسافرون على الادلاء نقلهم إلى اقرب استراحة أو مركز تسوق على الأقل لتمضية السبعة ساعات المتبقية ، إلا أن الرد ‘ نحن في منطقة حدودية ولا يوجد أي أمكنة من هذا النوع حولنا’.

ومن هنا انهال اللوم والتوبيخ عليهم من قبل المسافرين والذين استنكروا إحضارهم من أسطنبول من السعة 11 والنصف ليلا ، وأنهم بهذه الطريقة أضاعوا عليهم يوما كاملا من الأيام التي حجزوها للسفر والترفيه عن انفسهم باحتجازهم لساعات طويلة في المطار الذي يبعد عن اسطنبول مسافة 110 كم. ونتج عن هذه الاجواء المشحونة ، مشادات كلامية بين المسافرين من جهة والإدلاء السياحيين من جهة أخرى تتطور إلى شجار مما دعا موظفو الأمن بالمطار للتدخل الفوري وتفريق المتشاجرين ، وزاد هذا الشجار من الشعور بالتوتر ، ما سبب القلق للنساء والأطفال والبكاء .

واضطر بعض المسافرين إلى الجلوس على الأرصفة بحسب صور وصلت ‘زاد الأردن’ هروبا من الحرارة المرتفعة في المطار كما وقع المسافرون على عريضة ، منوهين أنهم سيقدمون بها إلى وزير السياحة ، عبروا فيها عن استيائهم جراء الاحتيال الذي وقع عليهم من قبل مجموعة المكاتب السياحية الآنفة الذكر المملوكة من قبل المسلماني .

وأكد عدد من المسافرين أن حجز الرحلة من السبت إلى الثلاثاء، بيد أن الطائرة هبطت بهم فجر الاحد إلى أسطنبول وأتت الحافلة لتقلهم إلى المطار للعودة إلى عمان من صباح الثلاثاء، ما يعني أنه تم اقتطاع يومين من الزمن المحدد للرحلة.

واعتبر مسافرون أن ما حدث يندرج تحت قائمة ‘الاحتيال’ الذي تمارسه شركة ‘دالاس’ ومكاتبها التابعة لها ، وقال عدد منهم ‘ لقد كنا نظن أن ما نسمعه من أقوايويل عن شركة دالاس مجرد إشاعات إلا ، أننا عشنا التجربة واللحظات المأسوية فعلمنها حينها أن ما كنا نسمعه واقع وليس إشاعة’.

واستهجن المسافرون استهتار وصمت النائب أمجد المسلماني كونه مالك ‘دالاس’ ، وبالرغم من انه نائب حري أن يهتم بالمواطنين ، وخدمتهم على اكمل وجه دون الاستهتار بهم ، معتبرين أن ما قام به مكتب ‘الهيثم’ الذي يملكه شقيق المسلماني باحتجاز المسافرين بمطار لساعات طويلة دون أن يأبه لوجود أشخاص مقعدين وأشخاص ربما يكونوا بحاجة إلى أدوية غير متوفرة بالمطار ، أو لمساعدات طبية خاصة عملا لا يوزاي المسؤولية كونه نائب أولا وكونه مالك لشركة سياحية مشهورة .

ويجدر ذكره أن الطائرة أقلعت من مطار ‘شورلو’ إلى عمان قرابة الساعة الثامنة وخمس وعشرون دقيقة ، فقد وصل المسافرون أخيرا لعمان ، بعد رحلة انتهت بساعات انتظار طويلة ، فعوضا على ان كتكون الأمور بخواتميها ، فقد كانت الكابوس هي ختام رحلة ‘دالاس’ .

علما ان ‘زاد الأردن’ تلقت العديد من الشكاوى على الشركة ، تطالب الجهات المعنية بالتحرك الفوري لوقف التجاوزات والمخالفات التي تتبعها الشركة ، حيث ان المواطنين أكدوا عبر شكاويهم المتكررة أن الشركة فقدت ثقة المواطنين على ضوء ممارساتها التي تضرب بها عرض الحائط بالمواطنين والقوانين والأنظمة.

1 2 3 4 5 6 7