من يحمي الشعب من ظلم المسؤولين!!!!!!

2015 03 11
2015 03 11

5بقلم : العميد المتقاعد بسام روبين الاصل ان لا يكون هنالك ظلم ولكن غياب الرقابه والمساءله وتبادل المصالح بين بعض المسؤولين اوجد هذه الظاهره السلبيه وباتت وكانها شانا عاديا.

ان القانون يمكن له ان يكفل منع الظلم ولكنه يعجز في بعض الاحيان عن صعود سلالم بعض المسؤولين فهو يحتاج احيانا لمحركات قويه تمكنه من الصعود وتتبع اولئك المسؤولين ممن اساءوا استخدام السلطه وتطاولو على امانة المسؤوليه التي يحملونها حتى بعد مغادرتهم الوظيفه العامه.

ان هذه الحاله السيئه اخذه بالتزايد التدريجي لان بعض المعنيين بالمراقبه تنازلوا عن ذلك الواجب ولم يعد اولويه بالنسبه لهم فرئيس الحكومه مشغول بفزض الضرائب ورفع الاسعار بدلا من معالجة البطاله وتصويب تعثر الشركات و تحقيق العداله اما رئيس الديوان فهو مستمر في اغلاق الابواب التي توصلنا لجلالة الملك لا بل اصبح لا يقوم بايصال بعض المظالم لجلالته خصوصا اذا تعارضت تلك المظلمه مع اجنداته الخاصه اما ضباط المخابرات المعنيين بالرقابه فلم يعودوا مهتمين بهذا الشان كما ينبغي وبات تركيزهم علي الامور التي لها علاقه بمكافحة الارهاب واصبح ينتابنا شعور من عدم جدوى التواصل معهم فيما يتعلق بهذه المواضيع لانها قد تسبب لهم حرجا من الممكن ان يهدد سلامة مستقبلهم الوظيفي

انني لا اعلم متى سيتوقف الظلم والتغول من قبل بعض اولئك المسؤولين علي المواطنين سيما وان هذا الشان بات لا يطاق وقد يقود البعض لمفهوم الانفلات لاخذ الحقوق وكما جري في حرم الجامعات في مرحله سابقه

واخيرا لا اريد ان اناشد لان المناشده قد تفسر من قبل بعضهم بشكل خاطي ولكنني ادعو الله ان يجنبنا شرور اولئك ويولي امورنا خيارنا انه نعم المولى ونعم النصير ويبقى السؤال الكبير مطروح من يحمي الشعب من ظلم المسؤولين!!!!