مهرجان الفيلم العربي الثالث يواصل عروضه في عمان

2013 07 31
2013 07 31
9يواصل مهرجان الفيلم العربي الثالث عروضه في مقر الهيئة الملكية الاردنية للافلام بمختارات من الافلام العربية الحديثة الانتاج والتي تناقش جملة من موضوعات الواقع الانساني في اكثر من بيئة عربية .

اشتملت فعاليات المهرجان التي تختتم بعد غد الجمعة بالفيلم السوري (صديقي الاخير) للمخرج جود سعيد على مشهديات بصرية مزنرة بنصوص مبتكرة مستمدة من قصص وحكايات افراد وجماعات وقدرات ادائية مفعمة بحيوية الإخراج وتقنيات الصوت والموسيقى والإضاءة والتوليف , جميعها تصب في خانة تحقيق منجز سينمائي يعاين محطات في الالم والامل الانساني. ودارت أحداث الفيلم اللبناني (تكسي البلد) في العاصمة اللبنانية بيروت واحدى القرى من خلال تداعيات سائق تاكسي اجرة وجد نفسه في هذه المهنة بعد وفاة والدته وما وجده من خيبات في العمل والهجرة والدراسة الا انه دائما يصطدم من خلال عمله على التاكسي بنماذج انسانية متباينة جميعها تكاد تهرب من واقعها الى مستقبل غير مضمون . وعرض المهرجان الفيلم المصري (الشتا اللي فات) للمخرج ابراهيم البطوط بحضور الممثل صلاح حنفي , وفيه يقدم رؤية درامية وجمالية بليغة عن ثورة 25 يناير المصرية في مزيج من السرد الروائي والتوثيقي لمواقف وسلوكيات وممارسات ادت الى مثل هذه التحولات السياسية التي ما زالت تداعياتها في المجتمع المصري الى هذه اللحظة. ويناقش الفيلم الجزائري (قديش تحبني) للمخرجة فاطمة الزهراء زموم موضوعا اجتماعيا يدور حول تلك العلاقات المتباينة بين اجيال في اسرة جزائرية وتباين الرؤى بينهم وفروقات العيش بين القرية والمدينة مبينا خصوصية الطقوس والعادات والتقاليد السائدة في اكثر من بيئة بالمجتمع الجزائري المعاصر . يشار الى ان فعاليات المهرجان تضمنت عروضا للفيلمين الاردنيين (اسماعيل) لنورا الشريف و(على مدى البصر) لاصيل منصور والفيلم المغربي (ياخيل الله ) لنبيل عيوش والفيلم الفلسطيني (عيد ميلاد ليلى) لرشيد مشهراوي . جميع الافلام قدمت صورا عن التحولات والمتغيرات التي تعيشها بعض البلدان العربية، مثلما طرحت بجرأة رؤى وافكارا تتنوع بين الخيوط الرومانسية والتشويقية والسياسية المباشرة والمحملة باشارات ودلالات بليغة تنهج اساليب وتيارات السينما المستقلة.