مهرجان حاشد تأييدا للشبيلات

2013 04 17
2014 12 14
شارك جهور حاشد من ابناء الدائرة الثانية في محافظة العاصمة في حفل افتتاح مقر المرشح الحاج حربي الشبيلات .

  وتحدث في الحفل ممثلون عن لجان دعم المرشح في مختلف مناطق الدائرة معددين خصاله ومواقفه وقد عرفت عنه بكونه ناشط سياسي واجتماعي وعلى علاقة وطيدة مع كثيرين من ابناء الدائرة .

  والقى الشبيلات كلمة اكد فيها بانه سيكون على العهد في تمثيلهم صوتا صادقا في نقل همومهم وافكارهم ومقترحاتهم التي من شانها ان تسهم في نهظة الاردن وتحقيق المساواة والعدالة بين جميع شرائح المواطنين .

  وتاليا نص الكلمة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول العظيم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

الأخوة الحضور ابناء الدائرة الثانية الاعزاء ارحب بكم اجمل ترحيب ….  فحضوركم شرف كبير لي ….وقد عشت بينكم ومعكم ….. نتشارك الهموم والتطلعات …. في هذا الجزء العزيز من وطننا الغالي … الدئرة الثانية تحديدا … التي يجسد ابناؤها  اسمى معاني الوحدة الوطنية … بالرغم من قساوة العيش ومستوى الخدمات فيها … الذين يتطلعون شانهم شان جميع ابناء الوطن الى ان يسود العدل والمساواة …في كل شان ومجال …في توزيع المكتسبات التنموية … وفي التعين في الوظائف الحكومية … ولترسيخ نهج جديد وعصري في ادارة شؤون الدولة … والذي يتطلب اعداد البرامج والخطط الاستراتيجية المتوسطة والبعيدة المدى وفي المجالات كافة … وكذلك تشريع قوانين اكثر عدالة وحزما ……لمعالجة القضايا والمشكلات ذات التاثير المباشر على حياة ومعيشة المواطنين …. واخص هنا على سبيل المثال … قانون الانتخابات لكي ندفن  قانون الصوت الواحد … بتشريع قانون عصري توافقي …..وقانوني المالكين والمستاجرين والضمان الاجتماعي …. الأكثر تأثيرا على شريحة اصحاب الدخول المتدنية والمتوسطة…  وتشريع قانون حازم … يكفل اجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن .

الأخوة الكرام توكلت على الباري عز وجل … وعزمت الترشح لخوض الانتخابات النيابية .. عن مقعد الدائرة الثانية …. الذي شغر …  معتمدا بعون الله على دعم الخيريين … وكلي  أمل ان احظى بهذا الشرف الكبير …. فغايتي … أن اكون صوتكم الحر وكلمتكم الصادقة تحت قبة البرلمان…  في كل ما يخدم مسيرة الوطن …. ويشهد الله … ان لا غاية خاصة لي … ولا مطمع اسعى اليه … بل هي ثقة بالنفس … وعهد اقطعه … بأن اكون خادما لكم بالحق في كل الاحوال وجميع المجالات ما استطيع … مستندا في مواقفي ونهجي على مصارحتكم …. وفي مشاورتكم في كل شان عام … لنعمل …. بسياج متين من الشعور بالمراقبة الإلهية أولا … ثم الشعور بما تمليه علينا …. المسؤولية الوطنية … بكل أمانة وصدق وتفاني واخلاص .

الأخوة الاعزاء أؤمن بالافعال لا بالأقوال .. ولن ازيد في هذا المقام … واكتفي بتوزيع برنامج العمل عليكم مكررا ترحيبي بكم واملي ان احظى بثقتكم وعلى الله الاتكال . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته