نحو وطن اكثر بهاء
مؤمن حسن مقدادي

2013 01 02
2013 01 03

ايها المحبون لوطنهم ..ايها الاردنيون يا اخوة الارض والتراب ويا رفقاء  الارث والرغيف …ويا شركاء  المستقبل أجزم ان في قلب كل واحد منا حبا جما لبلده وغيرة ممزوجة بالقلق على مستقبله ولا يزاود احد بذلك …لقد مرت الايام ورأينا كيف سيرت الاحداث واغتيلت الاحلام واجتيزت المراحل ولقد قاسى الاردن الآم المخاض طوال الفترة الماضية وستلد الايام الحبلى قرارات ومستقبلا يستحق منا ان نهز اليه بجذع النخلة رطبا وانتماء وحبا وعملاواخلاصا ووحدة حتى يقر الوطن عينا ويرضى ببنيه …والمهم اننا وصلنا الان الى وقت وضعنا فيه شئنا أم ابينا أمام خيار الانتخابات  بخيرها وشرها فنحن ياأخوتي لم نستطع أن نتتج مقاطعة حقيقية تكون استنكارا لقانون الانتخابات او شبه القانون هذا الذي لم يلبي ما كنا نأمل … ولن أخوض في الكلام عن اي الرأيين صواب المشاركة أم الاحجام…ولكن الأهم تبعات ذلك وآثاره وماذا سنرى في القادم من الايام…

أقول لكم …ليس من الصواب أن يترك الشرفاء الساحة لذوي الأنفس الضعيفة والمفسدة وليس من بر الوطن في شيء أن نعرف ما نعرف ثم ندير ظهورنا لاهم مرحلة ومفترق طرق بانتظار المنطقة بأسرها وليس من الحق أن نسلم وطننا لمجموعة جديدة من المفسدين….

يقولون(النائب الفاسد الفاشل  هو نتيجة طبيعية لناخب صالح لم ينتخب)….

والله لا اقول هذا الكلام الامن خوف حقيقي على بلدي بعيدا عن اي تزلف او تقرب ولا انتصر لرأي دون آخر …  يا أخوة الوطنية هي دعوة لان نختار الافضل لان الانتخابات بات امرا لا بد منه بخيره وشره وسيبرز في النهاية خلاصة ونحن نأمل أن نخرج منها ما ينفع الناس ويمكث في الارض…

صدقوني ان نجتهد ونعمل فنخطىء خير من الانجتهد ولانعمل ولانخطىء ونجلس ننتقد المرحلة …سنشعل شمعة صغيرة قد لا يكون لها أثر كبير ولكنها ستكون خيرا من جلوسنا نلعن الظلام ونتحسر على ايام النور وان حدث المحظور ألا ننفض الايدي ونتملص من المسؤولية بدعوى الاعتزال….

لن نكون كذلك… سنخط بأناملنا ولو سطرا جميلا وسنترك ولو بعضا  من أثر لنقول للجميع اننا هنا وان أخطأنا في اجتهادنا سنكون كسبنا شرف المحاولة وعملنا ما تمليه علينا ضمائرنا التي نظنها تربت على بر وطن منحنا من عطفه الكثير …

وتذكروا عندما نقول كلمتنا عن من سنختار تذكروا أن الكلمة مسؤولية وان الرجل هو الكلمة والكلمة حصن الحرية والكلمة أحيت أمة والكلمة مفتاح الجنة ….وتذكروا أن الكلمة قلعة شامخة يعتصم بها نبل بشري…. عيسى ما كان سوى كلمة وأضاء الالم بالكلمات….الكلمة زلزلت الظالم واهدت الخير للعالم ….الكلمة نور يسطع منه النور

أن الرجل هو الكلمة ….