ندوة حول التعليم الإلكتروني للدكتور الزعبلاوي في الطفيلة التقنية

2015 12 30
2015 12 30

_DSC9255 (1)الطفيلة – صراحة نيوز – هالة الشحاحدة

استضافت جامعة الطفيلة التقنية معالي وزير التعليم والبحث العلمي الأسبق الدكتور عصام زعبلاوي للحديث حول التعليم الإلكتروني ضمن ندوة بعنوان ” التعليم الإلكتروني وسياسته وإجراءاته ” تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور شتيوي العبادي .

  واستهل الدكتور زعبلاوي حديثه بعرض أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي ومنها تحول الاقتصاد إلى اقتصاد معرفة، والعولمة التي أتاحت المقارنة أمام الطالب بسهولة مع العالم الخارجي، والديمغرافيا ونسبة الخريجين إلى عدد السكان حسب احتياجات سوق العمل، والتأخر عن مواكبة التطور التكنولوجي.

  حيث دعا الدكتور الزعبلاوي إلى ضرورة مواكبة التغييرات في مجال التعليم العالي وخصوصا في مجال التعليم الإلكتروني، مبينا ضرورة الانتقال من التعليم إلى التعلم، ومن البحث العلمي إلى الابتكار ومن خدمة المجتمع الى قيادة المجتمع وبين أن هذا يحتاج لتغيير بيئة التعلم استنادا إلى مرتكزات جديدة وضعتها

اليونسكو وهي :” التعلم لنعمل، لنعرف، لنكون، لنعيش مع الاخرين” وتناولت الندوة مبررات وتحديات اللجوء إلى التعلم الإلكتروني ومنها المرونة التي تتيحها هذه الطريقة من التعلم، وقلة الكلفة المالية على المتعلم.

  وأشار إلى مؤشر مهم بدأ يظهر في مجال التعليم العالي في العالم لا يؤمن بمخرجات التعليم الجامعي يتمثل في توجه الشركات العالمية مثل شركة أبل أو شركة مكدونالد لإنشاء جامعاتها الخاصة التي تتولى تأهيل الموظف في تلك الشركات للعمل في الصناعة حسب احتياجات السوق، منوها إلى أن هذه الشهادات الجديدة وإن كانت لا تعتمد – مثلا- من هيئة الاعتماد إلا أنها تستقطب الكثيرين من الراغبين في العمل.

  بدوره أشار رئيس الجامعة الدكتور العبادي إلى أن الجامعة حرصت منذ سنوات البداية على مواكبة التطورات الجديدة في التعليم العالي لذلك ركزت على تطوير خططها الدراسية للانتقال من التعليم إلى التعلم لضمان تأهيل الطالب لسوق العمل، كما انها ربطت عملية البحث العلمي باحتياجات سوق العمل بالإضافة إلى التشجيع على الابتكار والابداع. وأضاف أن هذه المساعي كلها تأتي انسجاما مع رؤية الجامعة باعتبارها جامعة جادة وملتزمة وساعية للتعلم، وأهدافها في صناعة القيادات الشبابية التي تسهم في عملية التنمية الشاملة.

  وجرى خلال الندوة التي حضرها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، نقاش موسع حول طرق تطوير الخطط الدراسية وطريقة التعليم والانتقال بها من التعليم إلى التعلم بما يضمن مخرجات جامعية واقعية تلائم سوق العمل.