نشأة الحياة على الأرض”نظرية جديدة”

2013 06 12
2013 06 12

356أعادت نظرية جديدة توصل إليها باحثون في جامعة كاليفورنيا بخصوص نشأة الحياة على الأرض، إلى السطح دور المذنبات وتأثيرها.

وخلصت الدراسة التي تنشر في عدد هذا الشهر من مجلة “فيزيكل كميستري/الكيمياء الفيزيائية”، إلى أنّ التصادمات المتكررة التي كانت تقوم  بها المذنبات على سطح الأرض هي التي كانت وراء ظهور الطاقة الضرورية لنشأة جزيئات غنية بالكربون.

وأجرى الباحثون تجارب عديدة حاكوا فيها ما افترضوا أنه حدث.

وقال أحد الباحثين “عندما كانت الأرض صغيرة، ربما تكون تعرضت لقصف متكرر من المذنبات ما جلب نحو 10 آلاف مليار كيلوغرام من المواد الغنية بالكربون، كل عام.”

وأضاف “منح ذلك الظروف المواتية لنشأة مصدر غني لبناء أشكال من الحياة”، مشيرا إلى انه في التجربة التي اعتمدت على فكرة التصادم المتكرر تغيرت حجرة كريستال إلى عدة أشكال بتعريضها إلى ضغط شديد جدا وحرارة تتجاوز 2500 درجة مئوية.

ووفقا للدراسة قامت التجربة الجديدة على تسليط شرارات مماثلة للبرق على جو بدائي مؤلف من جزيئات بسيطة غنية بالهيدروجين موجودة في قارورة كريستال ، وكلما تكررت التجربة كان التفاعل الكيماوي أكثر فأكثر.

وفكرة المذنبات ودورها في نشأة الحياة غير جديدة، إذ أنها تتكرر منذ عقود، ويطلق عليها نظرية “بانسبيرميا”، لكن فكرة أن المذنب نفسه هو ما يقف وراء نشأة الجزئيات الغنية بالكربون هي الجديدة.

ويعتقد العلماء بحسب الدراسة أنه يفترض أن أولى الكائنات الوحيدة الخلية التي ظهرت على كوكب الأرض قد نشأت عبر سلسلة من الخطوات الكيماوية التي قادت إلى إنتاج جزيئات غنية بالكربون مثل الأحماض الأمينية، والتي ارتبطت تحت ظروف مواتية مكوِّنة سلاسل بروتينية، وهي لبنة الحياة الأساسية.

يذكر أنّ من النظريات الشائعة أن مرحلة بدء الحياة تعود إلى أكثر من أربعة بلايين سنة، عندما انهارت غيمة بين النجوم مظلمة وباردة متحولة إلى قرص مُدَوَّم من غاز وغبار متقد أنجب منظومتنا الشمسية.

ومن الشائع كذلك أنّ مذنبات قامت بقصف كوكب الأرض حديث النشأة وقتها، ما أدى إلى حدوث جائحات تكافئ في قوتها ما ينجم عن تفجير

عدد لا يحصى من القنابل الذرية، بل إنّ علماء يعتقدون أنّ القمر، قد لا يكون في الواقع، سوى قطعة من الأرض انفصلت عنها لدى اصطدامها بجرم فضائي.