نشاطات الملك قبيل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

2015 09 25
2015 09 25
635788205979410000صراحة نيوز – التقى جلالة الملك اليوم الجمعة على هامش زيارة العمل التي يقوم بها الى مدينة لترؤس الوفد الأردني لاجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة كل من رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والملك فيليب السادس، ملك إسبانيا كل على انفراد .

وخلال لقاءه رئيس الوزراء اللبناني سلام أكد جلالة الملك أن الأردن ولبنان يواجهان تحديا مشتركا في ملف اللاجئين السوريين والتداعيات الأمنية الإقليمية.

وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي جاء على هامش زيارة العمل التي يقوم بها إلى مدينة نيويورك، لترؤس الوفد الأردني لاجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على مساندة الأردن للبنان ودعمه في مواجهة مختلف التحديات.

وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء اللبناني تبعات الأزمة السورية، خصوصا تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى دول الجوار السوري، مؤكدا جلالته، في هذا الصدد، أهمية تقديم الدول المانحة والمجتمع الدولي الدعم لها في تحمل جزء من هذه الأعباء.

وقال جلالته إن ما يجري في الشرق الأوسط، خصوصا الأزمة السورية، يتطلب من المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود لإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة، ينهي معاناة الشعب السوري ويضع حدا للاقتتال والدمار، ويعيد الأمن والاستقرار للمنطقة.

وشدد جلالته ورئيس الوزراء اللبناني على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، الذي بات يشكل تهديدا خطيرا للأمن والسلم على مستوى المنطقة والعالم.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومندوبة الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة.

وخلال لقاءه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اكد جلالته أن الإرهاب والتطرف يشكلان خطرا على جميع دول العالم، ما يتطلب تعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.

وأكد جلالته ورئيس الوزراء الهندي، خلال اللقاء الذي جاء على هامش زيارة العمل التي يقوم بها جلالته إلى مدينة نيويورك، لترؤس الوفد الأردني لاجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن خطر الإرهاب يتجاوز الأديان ويهدد الإنسانية جمعاء.

وتناول اللقاء أهمية اعتماد المجتمع الدولي إستراتيجية وقائية لحماية الشباب من الوقوع ضحية الإرهاب والتطرف، وضرورة نشر رسالة الإسلام السمحة والمعتدلة لمواجهة تنامي الفكر المتطرف.

كما جرى التأكيد، على أهمية وقوف المجتمع الدولي ضد الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وبحث جلالة الملك ورئيس الوزراء الهندي آليات تطوير عمل هيئة الأمم المتحدة والإصلاحات المتعلقة بمجلس الأمن، لتمكين الهيئة الأممية من مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بكفاءة واقتدار.

وأعرب جلالة الملك عن تطلعه لزيارة الرئيس الهندي الشهر المقبل إلى المملكة لإعطاء دفعة جديدة لعلاقات البلدين، خصوصا لتوسيع التعاون في المجالات الاستثمارية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الهندي أن قيادة جلالة الملك الحكيمة تعد مصدر فخر واعتزاز وأمل للمنطقة والعالم، منوها إلى أهمية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي تمتد لـ 65 عاما.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك، مقرر مجلس السياسات الوطني.

وتناولت مباحثات جلالته مع العاهل الإسباني، والتي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، علاقات التعاون الاقتصادي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومجمل الأوضاع الإقليمية والدولية، خصوصا فيما يرتبط بملف اللاجئين السوريين.

وبحث جلالتهما سبل دعم الأردن اقتصاديا، في ضوء التحديات التي يواجهها، وبما يعزز قدراته في التعامل مع مشكلة اللاجئين السوريين.

وتناول اللقاء الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي يهدد الأمن والاستقرار في دول المنطقة، خصوصا في سوريا وليبيا، وضرورة إعادة الأمن والاستقرار لهما.

كما بحث الزعيمان سبل تعميق التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، في إطار علاقات الشراكة والتعاون وحسن الجوار مع الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، قدّر الملك فيليب الجهود التي تبذلها المملكة في استضافة اللاجئين السوريين على أراضيها، مؤكدا حرص بلاده على توسيع وتعميق علاقات الشراكة والتعاون مع الأردن.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.

635788209063160000 635788187874360000