نشامى الامن العسكري بالمرصاد – عيسى محارب العجارمة

2014 01 25
2014 01 25

130تابعنا محاولة أحباط تهريب شاحنة اسلحة كبيرة من سوريا لمملكتنا الاردنية الهاشمية الحبيبة وأن الاجهزة الامنية تابعت معلومات استخبارية دقيقة حول تدفق كم هائل من أسلحة وذخائر (بومب باكشن)من سوريا وتم اعداد خطة محكمة للاجهزة العسكرية والامنية المشتركة ودونما شك ان رجال وابطال مديرية الامن العسكري كانوا راس الحربة فيها .

بين الفينة والاخرى تطالعنا مثل هذه الاخبار ليمر عليها الراي العام الاردني مرور الكرام وكان القضية مبارة كرة قدم بين فريقين والفائز والخاسر بنهاية المطاف (يروح على بيته) وأنا بحكم العمل لمدة 17سنة بالجيش العربي اعرف بان هذه المباراة نتيجتها ستكون حصيد ارواح لشرفاء الامن العسكريين وللارهابيين الذين ولله الحمد أصيب احدهم بتبادل اطلاق النار بين الطرفين .

ياالله مااروعكم ابطال ومغاوير الامن العسكري وانتم تحملون ارواحكم على اكفكم الشريفة التي ماتغنت الابشعار الله الوطن الملك وتقدمونها قرابين مقدسة ليبقى الاردن الهاشمي الذين حماه الشرفاء امثالكم السنين الطوال دونما جهد اعلامي يذكر .

تمر السنون ولكن رجال الامن العسكري يبقوا الاعلى هامة من بين الكل نعم وانا افخر بالتعصب لكل اجهزتنا الامنية ولكن في سويداء القلب من روحي يبقى حب هذا الجهاز لمعرفتي بتضحيات وبطولات رجاله وبمنتهى الصراحة بعد رجوعي للحياة المدنية لو قدر لي الحصول على تفاصيل اي مؤمراة ارهابية قد تحيط بهذا الحمى لفضلت افشاء تفاصيلها للامن العسكري حصريا لاللمخابرات اوالامن الوقائي اوالبحث الجنائي وكلهم في سويداء القلب ولكن ما الحب الا للحبيب الاول رغم انني من رجالات سلاح المشاة وليسس الاستخبارات.

ارجو تعميم هذا النمط من الاعلام المنتمي للجيش العربي والاجهزة الامنية لان كثير من من مفكري واعلاميي بلدنا وحراكه الشعبي وشبابة المثقف في الجامعات وغيرها لايعرفوا الكثير عن السيرة والمسيرة المظفرة لبطولات مغاوير الاستخبارات العسكرية التي ظلمها الاعلام الرسمي ومعه مديرية التوجية المعنوي في اعطائها حقها من الشهرة والمديح الكافيين .

على سبيل المثال لاالحصر اللواء استخبارات ضيفالله منصور الزبن كان مديرا سابقا للامن العسكري في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي وفي عهده الميمون بالبطولات التي سيكشفها التاريخ لاحقا وتحديدا عام 1990 قام هو ورجالاته بكشف قضية تجسس لصالح العدو الصهيوني قام بها طيار سابق ضعيف نفس في سلاح الجو الاردني تم تجنيده بواسطة البساط الاخضر للموساد حيث المال والنساء وما حضن الحسناء ليفني عنا ببعيد حيث وصلنا لاسوأ سناريوهات الوطن البديل نتيجة سقوط عملاء صغار في شباك الجنس الصهيوني الحرام فهل يتم اعدامهم ولو في النفسية البطولية لشباب فلسطين الشرفاء الذين يبرأ من خيانتهم وكما تم اعدام ذلك الطيار الخائن الذي قام الامن العسكري بتعميم قصة سقوطه المريع في شباك الموساد على قوائم التوزيع أ ب ج د وبقصة مشابهة لرائعة صالح مرسي (رأفت الهجان).

قصص بطولات الامن العسكري تزخر بها الذاكرة الوطنية وكشفها للرأي العام لن يكون بهذه العجالة بل سنوضحها في حينها وكلما سمحت الحاجة الامنية بذلك ونحن على ثقة بأن تضمينها ضمن مساق مناهج وزارة التريبة والتعليم والجامعات سيكون مدعاة للفخار الوطني بنفوس شبابنا وحاجز ساتر وشبك تستر لكل عمل ارهابي يستهدف جيشنا العربي واجهزتنا الامنية الساهرة على حماية الوطن والمواطن .

انا اعرف بأن المرحلة الراهنة تجاوزت طرحي هذا لضرورات الربيع العربي وغيرها ولكن في هذا الحمى مفردات مثل مفردة الامن العسكري تحتاج لمجلدات لشرحها ولكن هذا ليس في وارد الاعلام الرسمي الاردني لن فاقد الشيء لايعطيه ولكن للبيت رب يحميةوشكرا

الله الوطن الملك