نشيوات يدعو شركات التكنولوجيا الأردنية للأستفادة من سوق التعهدات الخليجية والتعاقدات الخارجية

2013 12 01
2013 12 01

106صراحة نيوز – دعا الدكتور علاء نشيوات، المدير التنفيذي لشركة “تربل أس بروسيس”SSS Process، الشركات الأردنية العاملة ضمن قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات للإستفادة من سوق التعهدات الخليجية والتعاقدات الخارجية والتي يقدر حجمها بمئات الملايين سنويا.

وقال د. نشيوات: “يتعين على شركات البرمجة الأردنية الانتباه لحجم سوق التعهدات الخارجية في مجلس التعاون الخليجي والعمل على المستوى الفردي والجماعي لزيادة حصتها من هذه السوق المتنامية والإستفادة منها بشكل أكبر وأفضل”، مشيرا إلى ضرورة الإطلاع على تجربة الشركات المصرية وقدراتها على زيادة حصتها من هذه السوق التي لا تزال الهند وبعض الدول الآسيوية تهيمن عليها لاكثر من 5 سنوات.

وأضاف نشيوات: “نجحت الشركات المصرية والمؤسسات الوطنية الداعمة لها بتطوير خطة عمل منهجية ساعدتها وبكل مهنية عالية على إختراق أحد أهم وأكبر القطاعات التجارية في المنطقة. ولعل الشركات المصرية ليست بأكثر حاجة من شركاتنا التي عانت لأكثر من عامين ولا يزال بعضها الآخر يعاني من حالات الركود النسبي، لتبنى إستراتيجية قادرة على إختراق سوق التعهدات الخارجية الخليجية، خاصة وأن الشركات الأردنية لا تقل أفضلية عن نظيراتها الممصرية كما أنها تتمتع بمهارات فنية وخبرات تقنية عالية تشهد لها الأسواق العالمية قبل العربية”.

وأشار د. نشيوات إلى أن حصة شركة “تربل أس بروسيس” SSS Process  وحدها من سوق التعهدات الخارجية الخليجية في غضون الـ 24 شهر مضت تجاوزت 28 ألف يوم عمل، مؤكدا قدرة هذه السوق على إخراج الشركات الأردنية من نفق الأزمة المالية، موضحا ان الشركات الخليجية تلجأ لهذه السوق لعدة أسباب اهمها حاجة  تلك الشركات احيانا لخبرات جاهزة قادرة على إنجاز المشاريع في وقت تعاقدي معين وبالسرعة المطلوبة، ولا يشكلون اعباء إدارية أو وظيفية على تلك الشركات، اضافة  الى اسباب اخرى تختلف من شركة الى اخرى، ومن مشروع لآخر.

وبحسب دراسة سابقة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر،  فإن أكثر من 52% من شركات تكنولوجيا المعلومات الخليجية تلجأ إلى التعاقدات الخارجية لاكمال مشاريعها حيث يذهب النصيب الأكبر منها إلى الهند بما يزيد على 20% بإعتبارها وجهة البرمجة الأولى بالنسبة لشركات مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح د. نشيوات أن شركات البرمجة الأردنية تحظى بقبول خليجي، لكن الصغيرة منها والمتوسطة في الأغلب لا تملك فروعا لها أو أنها لا تملك الإمكانيات اللوجيستية والبرامج العملية التي قد تخولها دخول هذا السوق وبالتالي تبقى خارج دائرة التعهدات الخارجية، رغم كل ما تتمتع به من سمات وأفضلية بدءا من اللغة والثقافة العربية مرورا بخصوصية المنطقة والشركات العربية وغيرها من التفاصيل التي عادة ما تصدم به الشركات الأجنبية.

وأكد د. نشيوات أن الخطة الوطنية نجحت بوضع المملكة على خارطة صناعة البرمجيات العالمية لكنها كانت تفتقر أو أنها لم تعمل بالجدية المطلوبة لاستقطاب الإستثمارات العربية، فضلا على أنها لم تبذل الجهود الكافية لتسويق وترويج الكفاءات المحلية، داعيا جهات  الاختصاص في الدولة لايلاء تدريب  الخريجين اهمية قصوى لاعدادهم جيدا لسوق العمل، كما دعا الجامعات لضرورة ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن الطلب في الأسواق الخليجية على الكفاءات المبرمجة في تزايد مستمر لا سيما للغتي اوراكيل ومايكروسوفت وغيرها من اللغات الاخرى، اضافة الى الخبرات المتخصصة في مجال التحليل والفحص والجودة، وكذلك الطلب أيضا في ارتفاع على مهندسي البرمجيات.