نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين
لقاء تشاوري يجمع نوابا واعلاميين في الرويال

2013 03 21
2013 03 21
أكد رئيس مجلس النواب المهندس سعد هايل السرور اهمية الاعلام المسؤول البعيد عن اغتيال الشخصية واهمية التشاركية  بين البرلمان والاعلام  وأهمية الحرية الاعلامية في رسم مستقبل الاردن واهمية الاعلام في رفد البرلمانيين بالمعلومات التي تخدم دورهم الرقابي والتشريعي .

وأضاف  السرور خلال حفل العشاء التعارفي بين اعضاء مجلس النواب والاسرة الاعلامية والذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين  مساء الاربعاء في فندق الرويال ان البرلمان سيعمل بشكل حاسم من خلال دورة التشريعي والرقابي على صيانة الحريات الصحفية وحماية الاعلاميين لافتا الى حزمة من التشريعات التي سيعمل عليها المجلس وتتعلق بحرية الاعلام والصحافة مجددا التاكيد بان الاعلام والبرلمان حلفاء ولن يكونوا ابدا خصوما.

كما اعلن خلال اللقاء بأن مجلس النواب الذي بدأ منذ فترة وجيزة اعماله يشارك بفعالية في بناء وتطوير الحياة السياسية في الاردن ،مبينا ان هذه العملية لن تحقق اهدافها  بين ليلة وضحاها وبأنها تحتاج الى مناخ وسقف عال من الحريات .

وستعرض السرور في اللقاء التشاوري الذي حضره عدد كبير من النواب والاعلاميين طبيعة العلاقة بين النواب والاعلام ،وقال ” رغم ما شهدته هذه العلاقة من مد وجزر الا انها تبقى علاقة تكاملية ، يحتاج كل طرف فيها للاخر في اداء عمله “… واصفا الصحفيين بانهم “حلفاء” واكمل بالقول ” لن نسمح الا ان نكون حلفاء في علاقتنا المشتركة، وان كان لنا كنواب دور رقابي ،فاننا نقبل دور الصحافة والاعلام الرقابي علينا، قبل ان نقبله على غيرنا” .

كما حث السرور الاعلاميين على ان يكون نقدهم لاداء مجلس النواب بعمله ودوره موضوعيا،مؤكدا ان استمرار مجلس النواب بعمله  يحتاج الى دعم وتكافل الجميع معربا عن شكره وتقديره لمركز حماية وحرية الصحفيين على مبادرته في تنظيم هذا اللقاء مؤكدا على ضرورة  استمرارها لتبادل الاراء والاستماع لملاحظات كل طرف على الاخر.

ومن جانبه اكد رئيس مجلس ادارة مركز حماية وحرية الصحفيين الدكتور ممدوح العبادي ان هذا اللقاء التشاوري والتعارفي بين البرلمانيين والاعلاميين يستهدف تجسير العلاقة وبناء تفاهمات صلبة لصيانة الديمقراطية والحريات العامة .

وشدد الزميل نضال منصور الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين خلال لقاء نظمه المركز في فندق ال رويال وحضره حشد من النواب وةالصحفيين على أهمية تعزيز الشراكة بين البرلمان والاسرة الاعلامية معتبرا ان الانفتاح والوضوح والصراحة اساسا للتعاون بينهما ومعولا على المجلس السابع عشر ان يقف الى جانب حماية حرية الكلمة ومعالجة الاختلالات في قانون المطبوعات والنشر الذي اقره المجلس السابق .

واعرب الزميل نضال منصور عن امله بان يقف النواب في خندق المدافعين عن حرية الاعلام مؤكدا ان هذا اللقاء التشاوري يندرج في اطار الجهود التي يبذلها المركز لكسب تأييد البرلمانيين في دعم مشاريع القوانين الماسة بحرية الاعلام والمعروضة على مجلس النواب .

وقال منصور في اللقاء الذي عقد تحت شعار “معا للدفاع عن حرية الاعلام” من حق مؤسسات المجتمع ومن واجبها ان تعمل دون كلل على تمرير وجهات نظرها للبرلمان، وان تعمل للضغط وكسب التاييد للافكار ومشاريع القوانين التي تعمل عليها .

واستعرض منصور القوانين التي تتعلق بالبيئة الاعلامية وتؤثر فيها واهمها مشروع  قانون ضمان حق الحصول على المعلومات ،والمطبوعات والنشر المعدل “.

ودعا النواب الى التشاور  مع الحكومة لسحب قانون ضمان حق الحصول على المعلومات لادخال تعديلات جذرية عليه تسهم في تفعيل الحق في المعرفة .

واشار منصور الى ان قانون حق الحصول على المعلومات رغم مرور خمس سنوات الا ان الكثير من الوزارات والمؤسسات الرسمية لم تقم بانفاذه ، موضحا بان الاستثناءات والقيود التي يضمها وخاصة ربطه بقانون وثائق واسرار الدولة قد شل اثره ودوره .

ونوه منصور بان قانون المطبوعات والنشر المعدل يتعارض مع حرية الاعلام ويضع قيودا،خاصة المواد التي تنص على الترخيص المسبق للمواقع الالكترونية واعطاء مدير المطبوعات والنشر حق حجب المواقع غير المرخصة ، والنص على عقوبة الحجب للمواقع الالكترونية التي تخالف القانون ،واعتبار التعليق جزءا من المادة الصحفية ،والزام المواقع بتعيين رئيس تحرير عضوا  في نقابة الصحفيين .

وطالب منصور مجلس النواب تأييد فكرة تأسيس مجلس مستقل للشكاوى ينصف المجتمع من تغول الاعلام واخطائه، ويملك قوة اخلاقية ومعنوية للمحاسبة والمساءلة لوسائل الاعلام .

وخلال مداخلات لهم اكد نواب وصحفيون أهمية التواصل والتشاركية بين النواب والجسم الاعلامي لتعزيز دور كليهما الموضوعي في خدمة المجتمع .

وقد ادار اللقاء التشاوري الاعلامي عامر الصمادي وشهد نقاشات ومقترحات لدعم حرية الاعلام وتطوير العلاقة بين البرلمان والصحافة .