نقابة المهندسين تنظم يوما ارشاديا للراغبين بدراسة الهندسة 13 آب

2013 08 06
2013 08 06

553 دعت لجنة المهندسين الشباب في نقابة المهندسين طلبة الثانوية العامة الراغبين بدراسة الهندسة للمشاركة في يوم ارشادي بعنوان: “هندستي اختياري” يقام في مجمع النقابات المهنية في عمان واربد يوم الثالث عشر من شهر آب الحالي.

  وتهدف النقابة الى ارشاد الطلبة للتخصصات الهندسة المطلوبة والابتعاد عن المشبع منها وعددها 38 تخصصا من اصل 42 تخصصا تتوزع على الشعب الهندسية الست وهي: المدنية والميكانيكية والكهربائية والكيماوية والعمارة والمناجم والتعدين.

  وبحسب دراسة اعدتها النقابة ووزعتها في بيان اليوم الاثنين فان التخصصات المشبعة تشمل الهندسة الكهربائية وهندسة القوى وهندسة التحكم الالي وهندسة الاتمتة والنظم، اما التخصصات الراكدة فهي هندسة الاتصالات وهندسة الحاسوب وهندسة الميكاترونكس والهندسة الطبية والنظم الحيوية.

  ووفق الدراسة فقد اقتصرت التخصصات المطلوبة في فروع الهندسة المدنية على تخصص ادارة المشاريع، فيما ادرجت باقي تخصصات الهندسة المدنية في خانة التخصصات المشبعة، وهي: ابنية وانشاءات، مياه وبيئة، جيوماتكس، طرق وجسور، الري والسدود، المواد والتربة، هندسة النقل.

  ويبلغ عدد المهندسين المدنيين المسجلين في النقابة نحو 30 الف مهندسا ومهندسة يشكلون 27 بالمئة من اعضاء النقابة، كما ويوجد نحو 8 الاف طالب هندسة مدنية على مقاعد الدراسة يشكلون 22 بالمئة من طلبة الهندسة.

  اما فيما يتعلق بتخصصات الهندسة الميكانيكية كانت ضمن التخصصات المشبعة والراكدة وكذلك الامر بالنسبة للهندسة المعمارية باستثناء تخصص هندسة الحفاظ على الابنية والترميم والذي ادرج ضمن التخصصات الراكدة، اما التخصصات المشبعة فهي: العمارة، والتصميم الداخلي، التصميم الحضري، هندسة تنسيق المواقع، وهندسة تخطيط المدن.

  كما ادرجت الدراسة جميع تخصصات الهندسة الكيماوية في قائمة التخصصات الراكدة والمشبعة. اما فيما يتعلق بتخصص هندسة المناجم والتعدين، اشارت الدراسة الى ثلاثة تخصصات هندسية مطلوبة هي: هندسة البترول، هندسة الحفر، هندسة فحص المواد. اما التخصصات المشبعة فهي: الهندسة الجيولوجية وهندسة التعدين.

  ووفق بيانات النقابة فان نسبة البطالة في صفوف المهندسين قد ارتفعت العام 2012 الماضي لتصل الى 17 بالمئة نظرا لتزايد عدد الخريجين في مختلف التخصصات الهندسية عدا عن وجود نحو 40 الف طالب هندسة على مقاعد الدراسة في كليات الهندسة داخل المملكة وخارجها.