هذا ما قاله الطراونة لبرنامج ستون التلفزيوني

2015 09 19
2015 09 20

vgصراحة نيوز – قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة ان الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها، وصاية تاريخية وموروثة، والدفاع عنها واجب هاشمي يتوارثونه جيلا بعد جيل.

وأضاف الدكتور الطراونة في حديث لبرنامج ستوت دقيقة الذي بثه التلفزيون الاردني مساء اليوم الجمعة، ان جلالة الملك عبدالله الثاني يتابع وباهتمام بالغ، ما يجري في الأراضي المقدسة والقدس تحديداً، حيث يقوم جلالته بتوجيه الحكومة بالدفاع عن المقدسات فيها، مشيرا الى جهود جلالته في الدفاع عنها على مختلف الصعد وفي مختلف المحافل الدولية. وقال ان هناك اولويات لدى جلالته وهي انتماءه للامتين العربية والاسلامية، وبالاضافة الى القضايا الاقليمية للاشقاء والتي تؤرق جلالته، ولكن تبقى مصحلة الاردن هي الهم الاكبر لدى جلالة الملك.

واضاف: ان الانسان الاردني في فكر جلالته تتلخص بضرورة تطوير حياته ونوعيتها وحمايته، وهي السياسة الهاشمية التي ورثها جلالة الملك عبدالله الثاني عن أجداه حيث قام بتعميقها والعمل على بنائها على مبادئ سياسة الانفتاح على العالم دون الاعتداء على احد الا من يعتدي عليها.

واشار الى دعوات جلالة الملك المستمرة في دفع عمليات الاصلاح وتوجيه الحكومات نحو تعزيز العمل الديموقراطي والسياسي والدعوة لاشراك المواطنين في صناعة القرار من خلال الوسائل الديمقراطية التي تحفظ حقوقه ووجباته بعدالة ومساواة وتكافؤ للفرص، مشيرا الى التعديلات الدستورية التي جرت خلال السنوات الماضية والخطوات الاصلاحية الناظمة للحياة السياسية في مختلف المجالات.

وعرض المرتكزات التي تقوم عليها السياسة الاردنية وهي سياسة المواجهة بالحوار والانفتاح وليس المقاطعة والانزواء. وتناول الدكتور الطراونة التحديات الكبيرة التي يشهدها الاردن في برنامجه الاقتصادي والتحديات التي تلقي بظلالها على الاردن جراء استقباله اللاجئين والهجرات الاخرى المتزايدة حتى اصبح الاردن موئلا لكل الباحثين على الامن الانساني.

وقال ان الاردن تحمل اعباء اللاجئين اكثر مما تحملت اوروبا التي اصبحت لديها ازمة وخلافات.

وعلى الصعيد الخارجي قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الصين وكوريا الجنوبية تأتي استمرارا للنهج الهاشمي الذي خطه جلالة الملك بالانفتاح على العالم خاصة وان الصين دولة اعجاز اقتصادي ومالي وتكنولوجي.

واضاف ان انتظام زيارات جلالة الملك للصين، والتي جاءت قبل عامين بمبادرات من الصين نفسها، لاهمية الاردن ولاهمية التواصل والتشاور مع جلالته، حيث تزامنت الزيارة الاخيرة مع افتتاح المعرض الصيني العربي الذي كان الاردن ضيف الشرف فيه.

واوضح ان المشاركة بالمعرض كانت مناسبة حمل فيها جلالة الملك القطاع الخاص الى غرب الصين وساهم بفعالية عالية مشيرا الى اهمية اللقاءات التي تمت والتوقيع على البيان السياسي في اعقاب الزيارة والتي تضمن التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وهذا يشكل دليلا على اهمية الاردن من وجهة النظر الصينية رغم الفارق العددي بين السكان.

وقال ان جلالة الملك يرى ان اكبر تحد للاقتصاد الوطني هو الطاقة، وان كانت اسعار الطاقة في هبوط حاليا الا ان النمط التاريخي يقول انها ستكون في صعود وهو ما حدا بجلالة الملك لان يكمل الزيارة الى كوريا الجنوبية التي تملك تقدما كبيرا في مجال الطاقة البديلة، وهذا امر ليس فقط اقتصادي ولكن له مساس بكينونة الاقتصاد نفسه.

واضاف: “ولا ننسى انه قبل ذلك كان جلالة الملك في اليابان حيث توطدت العلاقات معها بشكل كبير خاصة عندما تقاسمنا نحن قصتنا مع الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة والرهائن اليابانيين بالشكل الذي تعاونا فيه فتوطت العلاقات ليست الاقتصادية فقط بل والسياسية كذلك فهذه فيه تغطية كبيرة لاهم دول ربما في الشرق الاقصى. واشار الى أهمية دور روسيا الاتحادية في المنطقة التي تشهد كثيرا من الاحداث التاريخية وبالتالي فإن التشاور معها وابقاء الخطوط مفتوحة معها ومع رئيسها بوتين.

وقال ايضا هناك الاتحاد الاوروبي كمجموعة ذات ثقل سياسي ووزن اقتصادي كبير لذلك جلالة الملك خاطب البرلمان الاوروبي للمرة الرابعة برسائل ادهشت هذا البرلمان.

واضاف: لكن في المحصلة لا يكتفي جلالة الملك بالاتحاد كاتحاد، فهناك ثلاث دول اساسية يشكلن عامود الاتحاد الاوربي، هي: برطانيا وفرنسا، الدولتان دائمتا العضوية في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا. كما هناك الانفتاح على كندا والمكسيك في امريكا الشمالية وترتبطا بعلاقة تاريجية واستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية.

وقال اعتقد ان المواطن ينظر للقائد بان يبقي كل الخيارات امامه مفتوحة وان لا يكون مقيدا بدولة عظمى واحدة، ليستطيع ان يدخل عنصر المناروة فيما يتعلق بالمصالح الوطنية، مشيرا الى ان هذا التحرك ليس لإدامة التواصل وانما لشرح الهموم والتحديات والافكار واللاسشتراف الاردني لقضايا الاقليم وقضايا العالم.