هذا هو الأردن .. وهؤلاء هم الهاشميّون
عبدالله العزام

2012 12 05
2012 12 05

ليس غريباً على أردننا الفقير بموارده وإمكانياته تجاوز الأزمات والتحديات التي تواجهه خصوصاً في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة العربية بفعل ما يسمّى بالربيع العربي،فالناظر الى الدولة الأردنية يجدها كبيرة بآمالها وتطلعاتها على الدوام فهي لا تخشى مقارعة الصعاب وتحمل الأزمات في سبيل تحقيق رفعة الوطن ونهضة أجياله وتأكيد سيادته ليبقى الأردن قلعة صلبة عصية على كل المحاولات والمؤامرات التي تحاول عرقلة المسيرة الإصلاحية التي يشهدها الوطن في شتى المجالات والتي من شأنها أن ترسي دعائم التقدم والإزدهار للأردن الحديث. خصوصية الحالة الأردنية أذهلت الجميع على المستويين العربي والعالمي بكونها لم تتأثر بأحداث الربيع العربي التي إندلعت في معظم الدول العربية المجاورة ولا غرابة من ذلك لسبب واحد بسيط هو التلاحم الكبير بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني على مدار تاريخ الدولة الأردنية تلك اللحمة التي جعلت العالم ينبهر بأسره ففي الوقت التي تشهد فيه البلدان العربية المجاورة إظطرابات وتحولات تدفع بها خطوات الى الوراء وتؤثر على مستقبلها نجد مملكتنا الأردنية أكثر أمناً وصلابة الى أن أصبحت الأن تضاهي أرقى الدول المتقدمة بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الهاشمية الرشيدة من بعده التي لم تتوانى لحظة عن دورها الراشد في حماية كرامة المواطن الأردني وبناء الدولة الأردنية والدفاع عن القضايا العربية في المحافل الدولية والعالمية ويشهد التاريخ لبني هاشم دورهم الفعال أنهم الرجال الذين ما خلا عصر من بني أمية حتى العباس والفاطميين والأيوبيين وغيرهم من دورهم الراشد في تنمية وبناء المجتمع حيث أنهم ثبتوا عند حق المجتمع وما أرادوا لأنفسهم حقاً،وصمدوا عند رغبة بناء المجتمع وصون كرامته والإنحياز لخدمة الأمة دون الإلتفات لمغنم او مكسب فبقي الهاشميون على الدوام صناع حضارة وبناة مجد في صياغة النهضة العربية المشرقة والتاريخ العربي الحديث ..