هلا بالموت لعيون الوطن والقائد – عبدالله اليماني

2014 06 23
2014 06 23

70يتوجب على كل مواطن أردني أن يكون مستعدا لحمل السلاح للدفاع عن الأردن ، إلى جانب قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة . وأن نكون صفا واحدا في حماية الوطن الذي نحب تحت ظل راية الوطن التي ستبقى بالعالي تلالي . وبقيادة ملكنا الغالي عبد الله الثاني بن الحسين .

( هبت النار والبارود غنا      اطلب شباب يا وطن واتمنا) .

مؤخرا بدأنا نسمع تهديدات من هنا وهناك الأردن منذ نشأته وهو يتعرض إلى هكذا تهديدات ،وبفضل وعي أبناءة المخلصين يخرج الأردن منها منتصرا .وتأتي هذه التهديدات في ظل ما يجري في عدد من الدول المجاورة  ، إذ توجه إلى الأردن أرضا وكيانا وإنسانا من هذه التنظيمات الإرهابية والأعمال الإجرامية التي ترتكبها بدول الجوار.

وأمام هذا الواقع الذي فرض علينا، فانه يتوجب على الزعلانيين من الحكومة والغاضبين عليها جراء سياسة رفع الأسعار والضغط على المواطنين ،التي تتفنن الحكومة بفرضها على المواطنين والاعتداء على ما تبقى من جيوب لهم فيجب علينا أن نتجاوز ذلك ونقف إلى جانب الوطن وأنفسنا. ونتطلع ألا يصوبوا جام  غضبهم وحقدهم على مؤسسات الوطن التي دفعوا ثمن قيامها دم قلوبهم من اجل أن ترى النور وتقدم لهم الخدمة الفضلى .

فالمطلوب من الجميع أمام التهديدات التي توجه للأردن من الجماعات الإرهابية ، تلبية نداء الواجب الوطني  العمل على حماية هذه المقدرات والدفاع عنها ، لأنها ملك للشعب وليس ملك لرئيس الوزراء المغضوب علية شعبيا. وعلينا كأبناء وطن نعيش على ترابه الطهور، اخذ هذه التهديدات على محمل الجد والاستعداد لها .

فإذا تعرض الأردن لا قدر الله إلى أي حالة اعتداء ، فإننا لانتحمل هكذا أعمال تخريبية ، فالأردن يعيش بأمن وأمان ومحبة وإخاء . فلا تهدموا هذه الميزة التي من الله بها علينا ، فإذا حدثت ولا بد مع اننى أتمنى ألا تحدث ، فإنها لن تفرق بين مسؤول ومسؤول ومواطن ومواطن. الكل مستهدف .

من هنا أرى أن الدفاع عن الوطن ، واجب على الجميع كونه دفاع عن المواطن، فالمطلوب من كل مواطن أن يكون عونا للنشامى الذين يصلون الليل بالنهار .أبطال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الرابضون في مواقعهم ،القابضون على زناد بنادقهم ، الساهرون على امن الوطن واستقراره . المتواجدون كل ضمن اختصاصهم، المستنفرون في خنادقهم ، المانحون  أرواحهم ودماءهم رخيصة في سبل الدفاع عن الوطن والمواطن . بكل حب وإخلاص وراحة ضمير .

وللذين ليس لديهم ضمير ، فاني أدعو الله أن يصحو ضميرهم . وان يكونوا مع بقية أبناء شعبنا جنودا أوفياء للوطن لديمومة أمنة واستقراره .والتفويت على المتربصين به أصحاب الأحقاد الدفينة تنفيذ أحقادهم .

فبالتكاتف الوطني يتم دحر المؤامرة والمتآمرين  ، ومن يتقنون فن الخراب والتخريب ، الساعون في الأرض فساداً وإفسادا . مشعلي الحرائق ،وشاغلي أبناء الوطن عن مواصلة الانجازات ، وتحقيق المعجزات والانتصارات . هؤلاء هم خفافيش الظلام والفتنه لا يعرفون إلا لغة الدعس عليهم بالبساطير . فالأردن باق وقيادة الحكيمة باقية تحميهم محبة الأردنيين ووحدتهم وتكاتفهم صفا واحدا . خط حرب ورأس رمح يهجمون على الموت مهللين مكبرين طاب الموت يا أردنيين .

( وأضرب رصاص خلي رصاصك صايب    وإحنا الشباب ما بينا واحد هايب).