هل تفرض السعودية عودة عوض الله

2015 07 03
2016 04 28
imgid217299 (1)صراحة نيوز – يبني مراقبون توقعاتهم بعودة رئيس الديوان الملكي الاسبق والوزير في خمس حكومات باسم عوض الله الى الواجهة السياسية في الاردن في ضوء الاهتمام الكبير الذي اولاه له سفير المملكة العربية السعودية في الاردن الدكتور سامي بن عبد الله الصالح خلال حفل الافطار الذي اقامته السفارة مطلع شهر رمضان الحالي .

ونقلا عن عدد من الحضور فقد كان عدد المدعوين محدود جدا واقتصر على ما يقارب من ست أعيان ومثلهم من النواب ورئيسا مجلسي الاعيان والنواب وعدد من رجال المال والاعمال الذي اغلبهم لهم نشاطات اقتصادية في المملكة العربية السعودية وأخرون من الشخصيات العامة من ضمنهم العين فيصل الفايز وأمين عمان الحالي عقل بلتاجي والأمين الاسبق نضال الحديد اضافة الى باسم عوض الله . وقال احد المدعوين ان السفير اعطى من وقته كثيرا للترحيب بـ عوض الله بصورة لافته ما أوحى للحضور انه شخصية مقبولة لدى المملكة السعودية ومن شأن ذلك ان يدفع باتجاه عودته للاضواء .

وبدأت التوقعات بعودته منذ ان كلفه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في أواخر شهر أيار المنصرم بنقل رسالة ملكية شفوية الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .

وتعامل الاعلام السعودي وبخاصة وكالة الانباء السعودية مع الحدث بصورة اعطت انطباعا باهمية الرجل لدى السلطات السعودية حيث اطلقت  عليه  لقب ( دولة ) في سياق الخبر الذي بثه .

نص الخبر (  تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، رسالة شفوية من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية .

وقام بنقل الرسالة لسمو ولي العهد ، دولة السيد باسم عوض الله مبعوث جلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية خلال استقبال سموه له في مكتبه بقصر السلام في جدة اليوم .

ونقل باسم عوض الله ، لسمو ولي العهد تحيات وتقدير جلالة ملك الأردن ، فيما حمله سموه – حفظه الله – تحياته وتقديره لجلالته  ) .

الجدير بالذكر ان عوض الله غير مرغوب لدى غالبية الشعب الاردني حيث يعتبرون انه المسؤول الأول عما وصل اليه الاقتصاد الاردني بسبب خصخصة أوصول الدولة الاردنية  ببيعها للقطاع الخاص فيما لا زال يشوب عوائد الخصخصة علامات استفهمام كثيرة حول مصيرها .