هل تنجح فئة المعارضة لأجل للمعارضة بالاطاحة بالحكومة

2014 03 16
2014 03 16
329

كتب محلل الشؤون المحلية

صراحة نيو – خاص – منذ ان شكل الدكتور عبد الله النسور حكومته الأولى برزت فئة من بين اعضاء مجلس النواب الحالي سعت منذ البداية للسيطرة على المجلس على قاعدة ( قطع راس القط في ليلة الدخلة ) فكانت ان بدأت بمناكفة الحكومة ومحاولة الاطاحة بها  من دون الاستناد على  أية مبررات منطقية وقد واصلت محاولاتها حتى منذ ان تم تشكيله أيضا لحكومته الثانية الذي جاء بموافقة اغلبية نيابية .

هذه الفئة هي ذاتها التي حملت راية اسقاط الحكومة على خلفية استشهاد القاضي زعيتر مستغلين حالة الغضب التي انتاب الشعب الاردني فاعتقدت ان الفرصة باتت مواتية لتحقيق هدفها متجاهلين  الرؤية الوطنية والحصافة التي يتحلى بها غالبية اعضاء المجلس والذين وإن وافقوا على مجموعة المطالب ”  الُمعجزة” فإنهم في نهاية المطاف لن يسمحوا بالوصول الى حالة كسر العظم بين الحكومة ومجلس النواب .

ولا ننسى في ذات السياق ايضا مجموعة ” التنفع والتكسب ” على حساب النهج والمصالح العليا الذين لا تخلو منهم مؤسسة أو قطاع  .

يوم الثلاثاء المقبل سيكون يوما تاريخيا في عهد مجلس النواب السابع عشر وقد وضعتهم فئة المعارضة من أجل المعارضة على ” المحك ” فهل نشهد اداءاً  موضوعيا يحول دون دخول الدولة الاردنية في نفق مظلم بحيث يضع العقلاء المصالح العليا للدولة في قمة اهتمامات المجلس .