هل دق ناقوس الخطر

2016 05 16
2016 05 16

مقال هل دق ناقوس الخطر بقلم: طراد موسى المجاليانه ليضحك استخدام هذا المصطلح من قبل سياسين هذه الايام، ممن ليس من منظري السياسة بل ممن اشتغلوا فيها وحصلوا على فرصتهم على راس السلطة التنفيذية وفي مواقع كثيرة،  ولا ادري لماذا ؟ هل لانهم رأوا بأم اعينهم خمسة من الشباب يقتنعون بان اقصر الطرق  للوصول للهدف هو الخط المستقيم وقاموا بالانتحار لولا رحمة الله بثنيهم عن ذلك.  مع اني على ايمان ان هناك  العديد من الشباب عندهم نية الانتحار ولكن لم يندلوا الطريق السريع  فتراهم تعلقوا   بالمخدرات والسهر والعنف وخنق اهليهم ومجتمعهم.

هل دق ناقوس الخطر الان، ام ان ناقوس الخطر  ومنذ فترة طويلة ملأ ضجيجه المكان،  فالالاف الشباب العاطل عن العمل في الوقت الذي ما زالت دور العلم لدينا تنتج وتنتج دون موائمة ما بين انتاجها وسوق العمل،  وهناك وقت الفراغ  لدى غالبية الشباب  والذي لم نستطع تفريغه باي فعاليات إلا تلك التقليدية التي لا تصقل الشخصية ولا تنمي التميز لديهم، وهناك شبح العنوسة لدى الشابات اللواتي من قلة حيلة الشباب الذكور في مستنقع الفقر  اصبح واقعهن مزعجا وسيترتب عليه الكثير من الامراض الاجتماعية مستقبلا،  وهناك العديد من قضايا الشباب الذي يشكل لدينا ثلثي السكان وما زلنا نتعامل مع قضاياه بشكل روتيني ونتغنى بانهم جيل المستقبل.

واتسائل هل قضية الشباب همة الوطن ومستقبله منوطة بهيئة واحدة، ام منوطة بكل هيئة حكومية وخاصة، وهل هناك معايير خاصة لقياس اهتمام الهيئات المعنية بالشباب بشكل دقيق وواضح، المطلوب فريق وطني مستعجل يبدا بتقييم الوضع والبدء بوضع استراتيجية حقيقية وليست ورقية تضاف لعشرات الاستراتيجيات التي بمجرد نشرها تكدس بالادراج.  نعم دق ناقوس الخطر، طاقات مهدوره وغير موجهه، نحاسبها بصلاحياتنا ولا تحاسبنا بتقصيرنا، هذا هو سبب الصوت الذي ايقظ بعض النائمين، وسيوجع جنب الحذرين مستقبلا،

اني في وجدان الاهل هذه الايام لا شغل لهم الا كيفية المراقبة والخوف على ابنائهم في فضاء اعلامي مفتوح وفي عالم متغير بشكل غير مسبوق، يصتصرخون كل صاحب راي او مشورة او مسؤولية لينقذهم او يدلهم على ما يشفي صدورهم ليكونوا مطمئنين على اولادهم وفلذات اكبادهم مستقبلا. والله المستعان.

بقم: اطراد موسى المجالي