هل يحتل الوسط الاسلامي مكانة حزب العمل والاخوان؟

2013 01 07
2013 01 07

يبدو ان قادة حزب الوسط الاسلامي قد خسروا الرهان بانهم سيتصدرون المشهد على الساحة الاردنية ليشكلوا قوة على الساحة الاردنية بديلا لحزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الإخوان المسلمين الذين قررت قياداتها مقاطعة الانتخابات تسجيلا وترشحا حيث يخوض جزب الوسط الاسلامي الانتخابات بقائمة تضم 23 مرشحا الى جانب 30 مرشح ظل في الدوائر المحلية لم يعلن الحزب  عن اسمائهم خشية  عزوف عشائرهم عن دعمهم وتاييدهم .

وتشير المعلومات المترشحة من  داخل الحزب ان تشكيل القائمة اعتمد على ضم مجموعة اشخاص مليئين ماليا للصرف على الحملة وشهد الحزب قبل ايام خلاقات بين عدد من المترشحين حول المهرجانات التي يجب اقامتها وبخاصة في الزرقاء والرصيفة .

ونقلت صحف محلية اردنية قبل ايام عن مراقبين انتقادهم لبرامج قائمة حزب الوسط الاسلامي التي تبين  بحسب ما ذكرته الصحفية بانها لا تحظى بتلك الشعبية التي قد تؤهلهم للفوز في الانتخابات النيابية القادمة .

وأضافت الصحف نقلاً عن مصدر ان احد قادة الحزب حاول ان ينأى بالحزب عن التدخل في هذا الشأن لتحقيق غاية له مع اكثر من طرف في الساحة .

واضاف المصدر ان حزب قديم كحزب الوسط الاسلامي من المفروض ان يكون ذا ثقل في الشارع الاردني بثقل يضاهي قوة وشعبية حزب الاخوان المسلمين الا ان احد قادة الحزب حسب  المصادر وهو رئيس الدائرة السياسية مروان الفاعوري تمكن من الاستأثار بقرارات الحزب وتوجيهها حسما تكون مصلحته حيث استطاع باسم الحزب من تبوء اكثر من منصب وكل ذلك على حساب الحزب واعضاءه .

وذكرت الصحف نقلاً عن مصدر آخر ان خلافات اندلعت بين اعضاء الحزب نتيجة الطريقة التي اختير بها الاعضاء المشاركون في قائمة الحزب لدرجة ان بعضهم يفكر ويدرس قرار الانسحاب من القائمة والبعض يفكر بالاستقالة من الحزب ككل مشيرا ان الاستقالات قد تتسبب باعاقة القائمة وانها قد تكون خلال الايام القليلة القادمة.