هل يغير الحفيد الرفاعي استراتيجيته؟

2014 07 05
2014 07 05

38صراحة نيوز – يواجه رئيس الوزراء الاسبق سمير زيد سمير الرفاعي  انتقادات شديدة شعبية ومن شخصيات سياسية على الولائم التي يدعى اليها ويكتنف الغموض سرها ومن يتحمل تكاليفها .

ويرى قادة مجتمعات محلية ان هذه الولائم لن تجدي نفعا في زيادة شعبيته وانهم على ثقة تامة بحكمة جلالة الملك حيث يضع دوما مصالح الوطن وأبنائه عاليا .

الانتقادات تعدت دعوات الولائم بمناسبة وبغير مناسبة لدولته ودولة والده ولإبنه زيد الحديث التخرج من افضل جامعات العالم ( هارفارد ) والذي يثير العديد من التسائلات بشأن ما تميز به ليدرس في هذه الجامعة وكم كلفت دراسته ومن تحملها وهل ثروة آل الرفاعي الذين يتقلدون المناصب بالوراثة تسمح بذلك وفيما اذا كانت جيناتهم تختلف عن جينات الاردنيين من شتى الأصول والمنابت وصعوبة انجاب الاردنيات ابناء يتاح لهم ما اتيح لهذه العائلة .

وطالت الانتقادات الأشخاص الذين تبرعوا باعادة الشعبية لعائلة الرفاعي وخاصة مجموعة من النواب والوزراء الحالين والسابقين الذين يروجون بتصرفاتهم وذلك سواء بقيام بعضهم بتنظيم مثل هذه الولائم أو حضورهم ما اقيم من ولائم وحرصهم على التحلق  حول دولته ووالده وابنه موحين بتصرفاتهم هذه ان مسيرة الاردن ستتوقف لا قدر الله ان لم يتولى دفة ادارتها احد افراد العائلة الكريمة .

مراقبون توقعوا وفي ضوء اشتداد الانتقادات ان يغير الرئيس الحفيد من استراتيجية الولائم الى تكليف اعوانه بالتنسيق مع رؤساء هيئات مجتمع مدنية من اندية وجميعات لتتولى دعوته للقاء المواطنين في حوارات بالشؤون المحلية على أمل ان يستطيع الدفاع عن اسباب اخفاق الحكومتين اللتين شكلهما ورؤيته الجديدة للنهوض بالاردن.

ويزيد المراقبين بالاشارة الى ان المال يلعب دورا رئيسا ومهما في المجتمع الاردني لاستقطاب المتنفعين .