هناء الحلو
د.محمد نوح وصمته المريب

2012 11 14
2012 11 14

تناولت المواقع الإخبارية سر اختفاء تعليقات د. محمد نوح الذي وصف نفسه بالداعية الإسلامي عن المشهد الأردني المشتعل وكانت هناك جملة مبررات 1-    يخشى ان يفشل من التدخل كما فشل في مسألة نقابة المعلمين عندما تواطأ مع الحكومة وقال للناس انا عندي الحل وهو ان انشئ صفحة على الفيس بوك لسماع مطالبكم  والذي اعتبره العديد من المعلمين اهانة كبيرة لهم 2-    يخشى ان يخسر بعض الاصوات الانتخابية سيما وانه سيحاول دخولها مستغلا اسم والده والذي لم يكن ليسمح لولده العاق بعمل ما عمله بعد وفاته ، وقد رأينا من خلال عدة ممارسات الفارق بين الشيخ نوح وبين ابنه . 3-    يخشى الا تعتبره الحكومة بديلا للاخوان المسلمين وللحركات الاسلامية على الساحة الاردنية خاصة وانه يمكن احتسابه على العديد من الجهات فهو يتمسك بعبائة الشيخ نوح رحمه الله ليظهر انه الداعية الاسلامي الاكثر تأثيرا على الشباب كما هو قال عن نفسه في أحد البرامج التلفزيونية ، وهو يتمسك بكمية كبيرة من الجل على رأسه ليشعر الناس انه يتمسك بثوب الحداثة والمعاصرة ويصمت حين ينبغي له الكلام في قضايا تهم المواطنين وهنا يمكن السؤال هل من الممكن ان من يتمتع بهذه المواصفات الزئبقية ان يستلم ولو منصب وزير في أي حكومة قادمة فضلا على ان يعتبر المنقذ للبلاد والعباد .

رحم الله شيخ نوح  وأسكنه فسيح جناته والهم ولده الهداية والنقاء