هندسة “الأردنية” تحصد المراكز الأولى في مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين

2014 01 25
2014 01 25

140عمان – صراحة نيوز حصد طلبة تخصص هندسة العمارة في كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية المراكز الأول والثاني مكرر في مسابقة مشاريع التخرج التي تنظمها نقابة المھندسين الأردنيين سنويا لطلبة الجامعات الأردنية.

وفاز كل من الطلبة ريم ذوابة وتمارا حمد وسيرين علي بالمركز الأول عن مشروعهم الذي جاء بإشراف الدكتور فراس شرف ” جسر داميا” ، وتتمحور فكرته حول إعادة تعريف وإحياء “جسر داميا” كنقطة حدودية واصلة بين شرق الأردن وغربه، وإعطائه أهمية ومكانة جغرافية وحضارية وإنسانية بعد أن كان لا يشكل تلك الأهمية.

وفاز بالمركز الثاني الطلبة بسمة البشير وسالي العجيلات وحسام قرقش عن مشروع تخرجهم ” تطوير منطقة جبل القلعة المقابلة للمدرج الروماني” والذي أشرف عليه نائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور سامر أبو غزالة.

وتدور فكرة المشروع الذي يحتل مساحة تقدر بستة دونمات حول إعادة إحياء المنطقة الواصلة بين جبل القلعة والمدرج الروماني بطريقة انشائية جديدة استخدم فيه تقنيات هندسية حديثة ، ما أضفى عليه طابعا متميزا.

أما المركز الثاني مكرر فحصل عليه الطلبة دعاء أبو خلف وحنين عبيدات ورواند خزاعلة، عن مشروع تخرجهم الذي أشرف عليه الدكتور وائل الأزهري “إعادة إحياء محطة أبو نصير للمياه” بعد أن كانت مهملة وتطويرها ضمن أسس حديثة لخدمة سكان المنطقة.

وقال عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الدكتور محمود حماد في تصريحات صحفية اليوم إن المراكز المتقدمة التي نالها الطلبة تشكل رصيدا إضافيا يضاف إلى جملة الإنجازات والنجاحات التي حققها طلبتنا طيلة السنوات السابقة، واثبتوا من خلالها كفاءتهم العلمية وقدرتهم العملية.

وأضاف أن الكلية إلى جانب عمادة البحث العلمي تولي اهتماما بالغا بدعم أبحاث الطلبة ومشاريع تخرجهم سواء كانت بحثية أو تطبيقية من خلال توفير كافة المستلزمات التي تسهم في تميزها ، معربا عن سعادته وفخره بالطلبة وبإنجازاتهم، و عن شكره للمشرفين على المشاريع للجهود التي بذلوها.

من جانبهم ثمن الطلبة الفائزين في المسابقة خلال لقائهم اليوم بعميد الكلية وحضور نائب العميد للشؤون الإدارية الدكتور جودت القسوس الجهود المضنية التي بذلها عميد الكلية والأساتذة المشرفين على المشاريع ما أسهم في احتلالهم لتلك المراكز، مؤكدين أن التوجيه والدعم الذي لمسوه قد أسهم في تحفيزهم وتشجيعهم على ابتكار أفكار علمية وعملية خلاقة في مشاريعهم.