وثائق ويكيليكس : ما قاله عوض الله للأمريكان

2016 06 29
2016 06 30

d8371fe4662a1b2a3c7c34c5fb51ec67**عوض الله للامريكان: ‘أنا قناتكم الرئيسية’

** ماذا قال سعد خير للنواب عن الاصلاحيين؟

وكيف استثمر باسم كلام سعد خير للاطاحة به؟

** عوض الله يشير أن الاصلاح السياسي الذي

سيؤدي الى المحاصصة والتمثيل النسبي

سيتم بعد انهاء المسألة الفلسطينية بأي طريقة!

**دور عوض الله في اقصاء عبدالاله الخطيب

من وزارة الخارجية

** الخطيب منع من مرافقة الملك في رحلاته بينما رافقه البشير غير المؤهل سياسياً بعد لحظات من أدائه لليمين الدستوري

** البشير وعوض الله وجهان لشخص واحد اسمه جيفري فيلتمان, الاثنان تبنيا مواقف معادية لحزب الله وتأييدا لسياسة فيلتمان في لبنان وضرورة الاجهاز على حزب الله ودعم فؤاد سنيورة

** عوض الله غضب وهدد بالاستقالة نتيجة تعيين نادر الذهبي رئيساً للوزراء، والملك أقنعه بتولي رئاسة الديوان فاشترط تعيين زمرة من رجاله وزكى للملك لائحة من الأسماء

صراحة نيوز – أظهر تصفح وثائق ويكيليكس أن باسم عوض الله هو الشخص الأكثر إثارة للفضول, حيث يبدو واضحاًأن شخصيته كانت تعد مرجعية للأمريكان ومن السهل الوقوف على طبيعة علاقته المتقدمة جداً معهم.

المتابعة الدقيقة تشير إلى ارتباط عوض الله فقط بإدارة المحافظين الجدد والتي كانت ترى فيه صورة ‘الضحية’ حيث أن مشروعه السياسي جوبه بنيران الشرق أردنيين والمحافظين – على حد تعبير البرقيات -. في إطار آخر؛ يلاحظ اختفاء ذكر عوض الله في حقبة أوباما..

وتكشف الحادثة التي أوصلت الأمركيين الى القناعة بأن مستقبل باسم عوض الله السياسي وطموحه في التربع على كرسي رئاسة الوزراء قد انتهى، اذ تشير هذه الوثائق أيضاً إلى أنه وإن كان طريق باسم عوض الله قد سُد الى الرئاسة فانه استطاع ان يزرع رجالاً من المخلصين له في كثير من المناصب وسيأتي ذكر بعضهم ضمن سياق البرقيات التي توضح كيف كانت السفارة ترى ما يتعرض له عوض الله:

رئيس الديوان الملكي باسم عوض الله، والذي ظل لفترة طويلة محط هجوم من قبل وجوه معادية للفلسطينيين وأثار غضب واستياء المناهضين للإصلاح يواجه جولة اخرى من النميمة والافتراءات تهدف إلى الاطاحة به.. هذه المرة يتعرض عوض الله إلى مزاعم ارتباطه بعمليات الاتجار بالبشر، برغم أن الروابط بين عوض الله والشركة المذكورة في القضية ضعيفة إلا انه يتعرض لحملة مستمرة من الشرق أردنيين هدفها اغتيال شخصيته، واستهداف صورته بدلاً من سياساته ولكن في النهاية تراكم مثل هذه الانباء سيؤدي الى إبعاده عن موقعه. تقول البرقيات إن النائب ناريمان الروسان وجهت اتهامات بهذا الخصوص لعوض الله تلتها اتهامات علنية من قبل الكاتب ناهض حتر الذي شكك بأصول ثروة عوض الله وتساءل: إنه كان يتقاضى مبلغ 600 دينار أردني شهرياً مقابل عمله في رئاسة الوزراء, فمن أين له كل هذه الثروة؟ على خلفية هذه الاتهامات تقول البرقية: في 8 سبتمبر 2008.

وخلال لقائه مع السفير الأمريكي أوضح عوض الله أنه لا يملك أية استثمارات مالية في البلاد منذ أكثر من عشر سنوات. وقال: انه وشقيقه انطلاقا في العمل الاستثماري بافتتاح محل للسندويتشات في العام 1997, ولكن الفشل كان من نصيب هذا المشروع, ومن بعدها افتتح شقيقه وكالة للسياحة والسفر، وفي 8 سبتمبر، أكدت وكالة فرانس برس ان عوض الله قد باع أسهمه في الشركة في عام 1998، وفقا للسجلات التجارية المعلنة. مع كل هذا تبرق السفارة تحليلاً لحالة الهجوم على عوض الله بالقول: هذه الادعاءات ليست سوى محاولات من جانب المحافظين لاحاطة صورة باسم عوض الله بالفضائح التي تهدف إلى خلق حالة من اللغط والتشويش من حوله، فالضجة التي أثيرت حول بيع أراضي الدولة لم تكن إلا جزءاً في هذا السياق فسياسات باسم الاقتصادية الاصلاحية والليبرالية هي السبب، وعند انهاء الملك لهذا اللغط بدأ المحافظون بالبحث عن قصص أخرى منها قصص الاتجار بالبشر، المعنى الحقيقي انه لا يمكن لهؤلاء (الشرق أردنيين) الوثوق بشخص من أصول فلسطينية لتسيد الأمن القومي الأردني وهذا انعكس على سياسة وتحركات الشرق أردنيين.

إذاً فإنه بالاضافة لأصوله الفلسطينية وجد هؤلاء حساب باسم المصرفي وسمة التكبر مدخلاً للهجوم عليه، عداك عن سياسات الاصلاح الاقتصادي غير الشعبية التي انتهجها حتى لو أن الملك شخصياً والحكومة قدما الدعم التام له, الا ان اللغط والادعاءات الشرق أردنية كانت بمثابة السهم الذي يوجه لعوض الله، ولكن يبقى السؤال الأهم هو: أي هجوم قادم سيستطيع تغيير صورة عوض الله في أعين الملك ويحوله من نعمة الى نقمة . الحادثة التي انهت باسم عوض الله لدى الأمريكان

باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي السابق وبطل الإصلاح، على وشك الطلاق بعد مزاعم تتحدث عن ضربه لزوجته والتي لم يمض على زواجه منها سوى أربعة أشهر. الكثيرون من الذين كانوا يرون في عوض الله رئيس الوزراء القادم, بدأوا يشككون بهذا لا بل بدأوا بالنظر إليه باعتباره مسؤولاً سياسياً أوشكت حياته السياسية على النهاية، الفضيحة قد يكون لها تأثير ضار على شخصية عوض الله الاصلاحية والتقدمية وعلى حلفائه السياسيين أيضاً، فقدان عوض الله كلاعب سياسي يترك الإصلاح السياسي من دون معايير فعالة. رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله وزوجته منذ أربعة أشهر، يطلبان الطلاق، يأتي هذا في أعقاب التقارير التي تفيد بأن عوض الله قام بالاعتداء الوحشي على زوجته في أواخر يوليو/تموز، كان الضرب شديداً جداً بحيث يقال ان زوجته قد تم نقلها ولفترة وجيزة الى المستشفى للفحص وما زالت تعاني من كدمات على ذراعيها وساقيها، بينما نفى عوض الله في أروقته الخاصة هذه الادعاءات .

عوض الله لديه تاريخ من العلاقات الرومانسية غير المكتملة، فقد قام بخطبة فتاة في عام 2007، وما زال الكثيرون يتحدثون عن خطبته السابقة من فتاة من أصل فلسطيني، ابنة لموظف في شركة أرامكو السعودية, الا ان الخطبة قد تم فسخها سريعاً.. حادثة الضرب هذه ستضيف المزيد من الويلات لعلاقات عوض الله وحياته الخاصة، في حين أن مشاكل عوض الله الزوجية لم يتم تغطيتها في وسائل الإعلام الرئيسة، الا أنها أصبحت الموضوع الأهم في صالونات عمان السياسية وعلى مواقع الانترنت.

عوض الله وهو قطب في السياسة الأردنية بسبب دعمه للإصلاح الاقتصادي و السياسي والذي يخلق المخاوف بين الشرق أردنيين بأن جذوره الفلسطينية ستحدد أولويات سياسته، ونتيجة لذلك كان دائما عرضة للإشاعات وسياسات اغتيال الشخصية، والآن بعد أن قدم عوض الله دليلاً مادياً بهذه الحادثة، فحتى مؤيدوه بدأوا يدركون أنه أصبح مصدر ازعاج سياسي. ما زال غير مؤكد مدى تأثير هذه الفضيحة على أفكار عوض الله وتحالفاته السياسية، وقد تتعدى الحالة غير المستقرة التي يمر بها عوض الله شخصه لتشمل أيضاً كذلك نخبته السياسية، وهناك العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين الذين قد يعانون سياسياً أيضا من ارتباطهم به على وجه الخصوص، نتحدث عن وزير الخارجية الأسبق صلاح البشير والذي كان يأمل بالعودة الى الحكومة إلا أن انتماءه لعوض الله الشخص والفكر سيكون عقبة امامه.

هدد بالاستقالة من مكتب الملك إذا لم يتم تعيينه رئيساً للوزراء

منافس نادر الذهبي الرئيس لرئاسة الوزراء كان باسم عوض الله, والذي يقول الملك انه هدد بالاستقالة من ادارة مكتبه اذا لم يتم اختياره لرئاسة الحكومة، في المقابل قبل عوض الله ترقيةً – في آخر دقيقة – بأن يصبح رئيساً للديوان الملكي، وفي الحقيقة كان عملاً يقوم به عوض الله أصلاً مع عمله مديراً لمكتب الملك ولكن الان أضيف لمنصبه الرسمي بعض من الثقل الأكبر في المفهوم الأردني، ولعب عوض الله الدور الأكبر في التأثير بخيارات الملك لوزراء الحكومة بمن فيهم وزير الخارجية صلاح الدين البشير.

حاول عوض الله – رئيس الديوان حينها – جاهداً الجمع بين وزارة المالية والتخطيط في محاولة لاقصاء وزيرة التخطيط سهير العلي التي تشكل منافساً حقيقياً له، احتفظت سهير العلي بموقعها بعد 11 ساعة من خلوة العقبة عندما حضر الملك وغيب عوض الله، حيث قالت العلي ان الأرضية غير مهيأة لدمج الوزارتين لأن ذلك سيثير غضب الدول المانحة, وافق الذهبي واضطر تحت الضغط لاعلان حكومته وانهاء خلاف بدا صغيراً لكنه مثير للجدل خصوصاً انه الأول في عهده واتخذ الذهبي الطريق الأقصر واعاد تعيين سهير العلي .

ماذا قال سعد خير للنواب عن الإصلاحيين؟ وكيف استثمر باسم كلام سعد خير للاطاحة به؟

إلى جانب رئيس ديوان الملك يقف صلاح الدين البشير, واحدا من مجموعة الاصلاحيين المقربين الى الملك والذين تعرضوا لهجوم (قاسٍ في بعض الأحيان) من البرلمان وبعض أطراف الرأي العام نظراً لجهودهم في العمل على رفع مستوى الحكومات وتحسين قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الشعبية, وتحسين الاقتصاد وتوجيهه نحو السوق، عندها لعب مدير المخابرات الأسبق سعد خير دوراً في تعبئة هذه الهجمات وتأجيجها, زاعماً للنواب أن الملك يدعم الاصلاح أمام الأمريكان فقط، وادعى ان الملك يعمل على احتواء الاصلاحيين سراً, هذا التصرف ساهم في طرد سعد خير في نهاية 2005.

عوض الله: الاصلاح السياسي الذي سيؤدي إلى المحاصصة والتمثيل النسبي سيتم بعد انهاء المسألة الفلسطينية بأي طريقة

يقول عوض الله: أي حل للقضية الفلسطينية هو المفتاح لعقول وقلوب المسلمين في العالم, وهذا سينهي اي عقبات تقف في وجه التنمية السياسية في الأردن، مشيراً إلى ان المسألة الفلسطينية العالقة, هي التي تعوق تطبيق نظام تمثيل نسبي سيحل محل القانون الحالي (صوت واحد لكل مواطن (

الملك يثق بصلاح البشير ولا يثق بعبد الاله الخطيب

يقول الملك ‘انا اثق في صلاح البشير على العكس من عبدالاله الخطيب’ الخطيب مُنع من مرافقة الملك في رحلاته بينما رافقه البشير غير المؤهل سياسياً بعد لحظات من أدائه لليمين الدستوري: كوزير الخارجية، صلاح الدين البشير سيعمل بكثب مع عوض الله، على النقيض من سلفه، وقال الملك للسفير الأمريكي ان رئيس الوزراء الجديد يقبل بتقسيم الواجبات والتي ستجعله يركز على تحديات التنمية المحلية حيث انه يعتبر مثالياً لها (وتمكين وزير الخارجية للعمل في خط مباشر مع القصر).. وقال الملك أيضا انه يثق كامل الثقة في البشير، على النقيض من الخطيب الذي كان قد أُقصي عن متابعة ملفات السياسات الخارجية الأردنية مما اضطره ان يتوسل من أجل مرافقة الملك في السفر إلى الخارج (على النقيض من ذلك اصطحب الملك معه البشير الى السعودية بعد لحظات من أدائه اليمين الدستوري وزيراً للخارجية)، وكان عوض الله قد جلس مع البشير جلسات ماراثونية يومي 23-24 نوفمبر لتعريف البشير بالعديد من القضايا بسرعة، وخصوصا لتحضيره لمؤتمر أنابوليس، في المقابل كان عوض الله والخطيب بالكاد يتحدثان, وكان رئيس الوزراء معروف البخيت يشترط أن تتم جميع تحركات وزارة الخارجية من خلاله مما زاد من العزلة السياسية لوزارة الخارجية. وقال عوض الله للسفير الأمريكي بانه – أي عوض الله – سيحتفظ بملف التعامل مع المملكة العربية السعودية وسوريا، وانه سيبقى طبعاً قناة رئيسية لنا (اي الامريكان).

عوض الله،البشير، فيلتمان

البشير وعوض الله وجهان لشخص واحد اسمه جيفري فيلتمان,الاثنان تبنيا مواقف معادية لحزب الله وتأييدا لسياسة فيلتمان في لبنان وضرورة الاجهاز على حزب الله ودعم فؤاد السنيورة. وأشار البشير إلى أنه ليس هناك أي تقدم في مبادرة جامعة الدول العربية المتعلقة في لبنان، مستشهدا بالترابط التام بين القضايا الاقليمية وتأثيرها على الأحداث في لبنان، وقال البشير ان السؤال الرئيسي هو كيفية دعم الرئيس السنيورة.

عوض الله والبشير اتفقا على نهج الولايات المتحدة في لبنان وضرورة تقديم الدعم الكامل لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، وقال البشير انه من غير المقبول أن يخرج حزب الله من النزاع الأخير في لبنان منتصراً ويحظى بموقف سياسي أقوى والشرعية لسلاحه.. ويأمل البشير بالقيام بالمزيد من الجهد لمعالجة العلاقة بين الدولة اللبنانية والمنظمات في داخلها، واتفق على أن الخلاصة هي أن حزب الله لا ينبغي له كسب مزيد من الحماية من خلال المفاوضات.

البرقيات : **

** عوض الله: حق العودة.. مسألة رمزية غير قابلة للتطبيق

** أقل من 10% من فلسطينيي الأردن يرغبون بالعودة الى فلسطين

**هناك ثمن سياسي عال سيدفعه من يرغب في العودة منها: الخدمة العسكرية والضرائب العالية

** حق العودة تحدده قدرة الدول العربية على التعامل مع ‘الفلسطيني كانسان’ سأل (روشر اباشر) عوض الله عن إمكانية حق العودة؟ واقترح فكرة نظام يحصل فيه الفلسطينيون على الجنسية الفلسطينية مع اعطائهم ‘كرتاً أخضر’ (اقامة دائمة) في الدول المحيطة، فأجاب عوض الله أن حق العودة هو أقرب الى الرمزية منه الى التطبيق، فاستطلاعات الرأي الداخلية التي قامت بها الحكومة الأردنية تشير الى ان أقل من 10% من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن يرغبون في العودة الى دولة فلسطينية. عوض الله أضاف ان هناك أثماناً سياسية سيدفعها الفلسطينيون الراغبون باستعادة وطنهم منها الخدمة العسكرية ودفع الضرائب العالية، فنجاح أو فشل حق العودة يحدده قدرة الدول العربية على التعامل مع الفلسطيني كانسان.

** عوض الله يطلب من الولايات المتحدة الضغط على اسرائيل لتقوم برد عسكري حاسم ضد حزب الله.

. استعرض ‘ويلش’ الموقف الأمريكي من الأحداث الدائرة على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية، عوض الله أكد انه لا يمكن التوقع من الاسرائيليين الصمت, بل انه حث الولايات المتحدة ان تقوم بالضغط على اسرائيل لتركيز ردها العسكري على حزب الله نفسه. وطلب ويلش ‘ان يوحد اصدقاء الولايات المتحدة من العرب موقفهم معها للضغط على الحكومة اللبنانية لاصدار بيان جيد’ وانهم بحاجة ان يحذروا السوريين بسبب موقفهم الخطير والذي أتى على لسان فاروق الشرع والذي امتدح العمل الذي قام به حزب الله. وافق عوض الله: ‘هذا شأن عربي’ والأردن سيقوم بالضغط من اجل اصدار بيان يدين الميليشيات والتي تؤدي الى صراعات لا ترغب بها اي من الدول العربية.

عوض الله: جلبت اموالا للسنيورة من الكويت و انا بطريقي الى السعودية لاجلب المزيد..

وفي اجتماع منفصل مع رئيس الديوان باسم عوض الله, تحدث أنه في رحلته الأخيرة الى الكويت سعى لجلب مساعدات مادية اضافية لحكومة السنيورة, وانه سيفعل نفس الشيء في السعودية قريباً، عوض الله اكد أن قد تم دعوة وليد جنبلاط الى الأردن

**عوض الله: يجب دعم أبو مازن لينهي حماس، واسرائيل لم تقم بما يجب فعله مع حماس ومشعل يخلق بلبلة في المنطقة

لا بد من إنهاء القضية الفلسطينية لأن أغلب شعارات القاعدة متعلقة بفلسطين ** عوض الله يخاف على اسرائيل من هجوم ايراني في حال هاجمت الولايات المتحدة ايران عوض الله قال ان أبو مازن شكا للملك عبد الله في 11 تموز 2007 في عمان ان الاسرائيليين لم يسببوا أي أذى لحماس (كتنظيم) في غزة بل للناس العاديين، وزعم عوض الله ان خالد مشعل احدث الأزمة في غزة تلبيةً لطلب من حزب الله، مشعل يرغب بأن يصبح الوجهة الرئيسية لكل من يرغب باحداث زعزعة في المنطقة، ولهذا اصطفت ايران معه

. وقال عوض الله ان الحكومة الأردنية رأت ان ما قام به حزب الله من أسر للجنديين الاسرائيليين تم بدفع من ايران للحصول على ورقة اضافية قبل الجلوس مع الولايات المتحدة للتفاوض.

واكد عوض الله ان الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني هو ‘القضية المركزية’ في المنطقة، ولها تأثير مباشر على كل الصراعات الأخرى التي تستغلها ايران الآن، مشيرا إلى أن نصف شعارات تنظيم القاعدة لها علاقة بفلسطينيين ‘وان حتى اخر كلمات صدام حسين كانت تتعلق بالمسألة الفلسطينية’، وقال عوض الله ان ايران ستستمر في استغلال القضية الفلسطينية لأسباب سياسية تتعلق في كسب الشارع العربي. وفي تعليقه على مسألة الصراع مع إيران، أعرب عوض الله عن قلق المعتدلين العرب ‘الخائفين’ من احتمالات الهجوم العسكري على إيران، وأثار مخاوف أن ايران في حال بدأت المواجهة ستهاجم اسرائيل ودول الخليج وخصوصاُ البحرين. واضاف عوض الله ‘ان ايران ستصور هذه الحرب وكأنها حرب تحرير القدس، والناس ستتفاعل معها، ونحن في نهاية المطاف من سيدفع الثمن مع الشارع. ومن ناحية أخرى حتى علاقة التعايش بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصا في ظل غياب التنسيق مع حلفاء أميركا من العرب، ستكون مثيرة للقلق أيضاُ.

وقال عوض الله أن ‘الناس هنا مهووسون من التاريخ ‘، لافتاً إلى ان الناس تخشى من مفاوضات خلف الكواليس والذي سيقود الى اتفاق سايكس بيكو جديد يقسم المنطقة الى مناطق نفوذ’ مما سيمكن ايران من اجراء محادثات حول القضية الفلسطينية. ‘نحن لا نريد ان تختطف ايران القضية الفلسطينية ان تقاربت مع الولايات المتحدة ‘، وحذر عوض الله.’ ان التفاهم وحلول الوسط سيكون ايضاُ على حسابنا ‘..

وفي الانتقال إلى السياسة الداخلية، رسم عوض الله الخطوط العريضة للتحديات التي تواجه الأردن في خلق نظام سياسي أكثر انفتاحا مع الحفاظ على سمة الأمن التي تتمتع فيها البلاد الى الان. وذكّر عوض الله وفد الكونجرس أنه حتى عام 1989، كان حزب جبهة العمل الإسلامي (IAF) المهيمن و المحتكر للمشهد السياسي. وعند عودة الحياة البرلمانيه في الأردن بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية، كان على الاحزاب الليبرالية البدء من نقطة الصفر، فعملوا على اخراج الإسلاميين من حالة الهيمنة السياسية السابقة. وقال ‘ما نحتاجه الآن هو رفع مستوى الميدان السياسي’ واكد عوض الله. ان جبهة العمل الإسلامي تتمتع بميزة التواجد في المجال الديني – ‘المسجد هو أكثر أهمية من أي وسيلة اعلام’. أي رسالة من المسجد هي رسالة فاعلة جدا ‘. ** عوض الله: لست مرتاحا مما أرى.. جبهة العمل الإسلامي لا تزال لديها قبضة قوية على الشباب واخترقت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وفي معرض حديثه عن قانون الأحزاب السياسية الذي سيأخذ حيز التنفيذ في نيسان، قال عوض الله، ‘لست مرتاحا مما أرى. ‘جبهة العمل الإسلامي لا تزال لديها قبضة قوية على الشباب و’اخترقت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين’، في حين أن الأحزاب الأخرى في الأردن لا تزال ‘مُجزأة وغير معترف بها’ على الرغم من الجهود المبذولة على المستوى الرفيع لتوحدهم في إطار الأجندة المعتدلة المؤيدة للحكومة. وأمل عوض الله ‘أن تفرض الأحزاب الليبرالية والمعتدلة نفسها على الساحة السياسية’، ولكنه لم ير دلائل على قدرتهم للقيام بذلك.

الاحزاب في الأردن وجاهات عشائرية لشخص

وقال عوض الله إن جهود توحيد الأحزاب الليبرالية السابقة وللأسف تحولت إلى منافسات قبلية، ولم تلتزم تلك الأحزاب بالغرض الذي شكلت من اجله فأصبحت تستخدم ‘لوجاهة وتفخيم شخص في احسن الأحوال، وهنا تعلق السفارة ‘ : هذا انتقاد ضمني لـ ( xxxxxxxxxxxx.). – و يلاحظ ان السفارة احتفظت باسم الشخص الذي عناه عوض الله بالرغم ان الاستنتاج لن يكون صعبا -. أقر عوض الله أن النخبة السياسية في الأردن في كثير من الأحيان تعمل على الحفاظ على الوضع الراهن بدلا من اتباع الملك عندما يتعلق الأمر بالإصلاح السياسي. ‘إن نية الاصلاح موجودة فقط عند الملك. و علق عوض الله قائلا: على الصعيد السياسي من الضروري أن نعمل على الإصلاح في المناطق الخاصة بنا’. …… في نهاية هذه الحلقات لم يبق الكثير لنضيفه للوقوف على الفكر الذي تسيد دائرة صنع القرار في السنوات الماضية والطريق الذي خط مستقبل الأردن والأردنيين بحيث اصبحنا عاجزين عن تجاوز تداعيات تلك المرحلة حتى يومنا هذا.

ساتل نيوز