وزارة الاوقاف من مهامها – سليم ابو محفوظ

2014 10 21
2014 10 21

1تلكأت كثيرا وتريضت أكثر وترددت أن أكتب أم لا …عن رحلة الحج للموسم الذي غادرنا الاسبوع الماضي … وننتظر موسم ان شاء الله في العام القادم ، اطلب من العلي القدير ان يكون موسم خير وموسم نصرة للامة الاسلامية المهزومة … والامة العربية المكلومة بقياداتها المعدومة التي تلاشات زعاماتها وهزلت قياداتها وهزمت قوتها بعد أن أصابها الوهن وأصبح الدين بيد الأعداء رهن السياسات …ويخضع للتعليمات وزراء الأوقاف والمقدسات وضعفت العقائد ، وفي القدس منعت الصلوات … وما مر على امتنا اخس من هذه الاوقات …الذي اصبح فيها الشباب يتساون مع البنات في المقاهي والجامعات وفي الأسواق وسياقة السيارات وفي الحج الذي موسمه فات . والذي كانت فيه البعثة الأردنية من أسوء البعثات وهذا الكلام سمعته من الحجاج بعضهم موظفين الذي أخذوا حصة كبار العمر من الشيوخ كبار السن والختياريات … فلماذا يا وزيرنا تصرفت وانت طيب القلب ، غرر بك من لديه في الفساد خبرات وهذا ما غاضنا يا هايل أنت كثير البركات . تحفظت وتريثت عن الكتابة عن رجل احب ان يكون من أفضل الوزراء ولإعتبارات عدة …منها لطيبة قلب اخونا هايل الداوود وزير الاوقاف … الوزارة التي تعتني بصلب عقيدتنا وببيوت الله مساجدنا ومقترن أسمها بمقدساتنا التي تواجه هجمة التهويد والوعيد ، بالهدم من قبل عدونا بعدما تغيرت بعض المعالم جراء الحفريات الظالم من قام بها في قدسنا تحت أقصانا ، وهو أول قبلتنا الذي ينظر المسلمين اليه بازدراء … ولا في أحدهم رجاء وقل في وجوه الرجال الحياء بعدما كشفت رؤوس النساء من قبل يهود أنجاس أخساء … وجرت من شعورهن رغم أنف كل المسلمين الذين هم للعقيدة متجاهلين والدفاع عن قدسها ضعيفين …ولا يعنيهم الأمر جبناء . إذا ً لما تحملوا أسم المقدسات على وزارتكم وأنتم عنها غافلين كما كنتم بالحجيج وبعثتكم فقط برستيج تهتم بالرسميين ، وهم الاكثر أهمية … من عديد حجاج الأردن الذين لم يجدوا الرعاية والعناية من طرفكم كوزارة للأوقاف والمقدسات وانتم المعنيين يا معالي الوزير ، يجب أن تتصرف بحزم مع موظفيك وأبتعد عن المشبوهين اصحاب السوابق المتسلقين الذين للذنب هزازين وهم لمن هم قبلك مكشوفين ، وعلى اجسادهم مدقدقين والشبهات تدور حول بعضهم في اموال جمعت لابناء غزة الابطال المجاهدين. وبناء على تصريح صحفي لمعاليه عن عدد الحجاج الذي زاد عن خمسة الاف حاج منهم بعثات رسمية بحدود الف واربعماية وذلك يزيد العدد عن أعوام سبقت ناهيك عن فيز حازت عليها بعض الشركات وبيعت بالسوق السوداء …وقد صرح معاليكم بذلك ناهيك عن صندوق الحج المشبوه الذي يوزع الفيز حسب الاهواء للاغنياء ويترك الفقراء ينتظرون على الدور الذي لم يصلهم حسب ترتيباتكم لان صندوقكم هوائي وأرضائي للمحاسيب والمعارف . وكلنا ذلك عارف يا صاحب المعالي ولم نغفل القرعة الظالمة التي لا آلية لنتائجها حينما تضع بين الهي والهوا أتباعها …من مواليد 1947- 1958 واي عدالة تكون… الم يظلم العواجيز من سني يا دكتور هايل الهايل بأخلاقك الطيبة ، لمذا القرعة التي تهضم الحقوق وتظلم الناس من حجيج وقع عليهم الظلم في بعد السكن الذي يبعد عن السكن في العزيزية ، من أجل توفير في الاجرة للمتعهدين في شركات الحج الذين منهم من باع فيز في السوق السوداء بمبالغ باهضة مشتركين مع بعض موظفي الوزارة. وخاصة من باع أثاث مقر بعثة الحج السكني التي سلمت بعد عام من سكنها وتحملت البعثة اجرة السنتين المتبقيتين من مدة العقد المبرم مع المالك وهو ثلاث سنوات…وبيع الاثاث بمبلغ زهيد لا يساوي أجرة النقل للأثاث المباع بمبلغ ثلاثة آلاف ريال … والآن يتم شراء أثاث جديد لمقر البعثة في حي النزهة الذي يبعد 12 كيلو متر عن الحرم ويقدر بمبالغ قد تصل عشرات الألوف من الدنانير الأردنية … من مسؤول عن هذه المخالفت المالية والإختلاسات المادية والفساد المتعشعش في وزارة الاوقاف التي تعتبر من الوزارات السيادية الأهم في الوطن …يجب أن تكون لأنها وزارة تعتني بالشؤون الدينية والارشادية …ليس أفسادية يتلاعب بمقدراتها المالية والإدارية بعض الفاسدين والمفسدين المتغلغلين فيها ، وهنا من الواجب المحتم على معاليكم تشكيل لجان تحقيق في ما يدور في صندوق الحج من تجاوزات واختلالات واختلاسات وتلاعب بأموال تصل لارقام خيالية تنهب من وزارتكم وأنت لا تدري يا معالي الوزير ، ولحق الامر لتلاعب في أعداد المرشدين المرافقين للحافلات وكثيرهم جهلة لا يفقهوا واجباتهم الدينية والإرشادية وكأنهم ” منتقين كمش ” مثل حبات البندورة على بسطة الخضرجي ويمنع لمس المشتري لها … لماذا يصل الحد لهذا المستوى بمواطنينا الغلابا بالذات ليس الذوات أصحاب الحج المميز يا معالي الوزير المبجل . يجب على معاليكم الاهتمام بمتابعة الوزارة التي تدار من قبل أشخاص دواهي في التقرب اليكم بهز الذنب والتحبب بأدائكم وهم مشكوك بقدراتهم العلمية والعملية … وأياكم وتصديقهم لان المجرب لا يجرب ولا يصلح العطار ما أفسد … يا صاحب المعالي انتبه من من يغرروك دون أن تدري والله أني لك محبا ً وناصحا وها أنت تنوي على أجراء تنقلات ، وبأمكانك وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لتستقيم الوزارة التي قل فيها الوعض والإرشاد وتراجعت في مساجدها مستويات الخطابة التي أصبحت روتين أسبوعي من قبل خطباء جهلة كثيرهم … وأأمة لا يجيدون قراءة آيات االسور القصيرة ويغلطون بها والله هذا ما سمعته باذني في بعض المساجد ، ناهيك عن بعض قارئي الخطب من الرقاع على المنابر الذين لا يجيدون التحكم باللغة العربية وتشكيل الكلمات ومخارج حروفها يا صاحب المعالي . الوزارة مسئوليتها كبيرة ومهامها أكبر ويجب على معاليكم التريث في اتخاذ اي قرار من أجل أن يكون هو الأقرب للصواب لان الفساد والجور تفشى في وزارتكم أكثر من ذي قبل من بعض الناصحين لكم الذين يقربون النار لاقراصهم وينالون رضاكم وانتم لا تدرون ما هي أهدافهم ، التي تجري مياهها من تحت الأرجل يا معالي الوزير لأوقاف تنتهك مقدساتها في ثالث أطهر بقعة بعد الحرميين المكي والمدني على ساكنه افضل الصلاة واتم التسليم وهو الأقصى المبارك . الذي يوليه الأردن وعلى رأس هرمه القيادي آل هاشم الغر الميامين بقيادة زعيم الأمة جلالة القائد الفذ والملك الإنسان جلالة مليكنا وقرة أعيننا جميعا ً الذي يحفظ أمننا بعد الله …الذي أختاره ليكون راعي المسيرة وحادي الركب وحارس الأمة في الأردن وبلاد العرب ، التي تواجه الإستهداف الأممي الهمجي بالتغيير الجغرافي في شرق أوسط جديد لا نعرف ما هو مصير القدس والمقدسات ، التي هي بعهدتكم كوزير للمقدسات يا وزير أوقافنا اعز الله الأردن وسدد على الخير خطى ابا الحسين أطال الله في عمره ومتعه بموفور الصحة والعافية وقرب منه البطانة الصالحة التي تذكره أذا نسي وتعينه على الخير والسداد وسبل التقوى والرشاد لما فيه خير الوطن والعباد …والله هو القادر على ذلك ومدبر الأمر والله من وراء القصد وانتم أهلا للعهد .