وزيرة الثقافة تلتقي الفاعليات الثقافية في الطفيلة

2013 09 14
2013 09 14

165 بحثت وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ خلال لقائها في الطفيلة اليوم السبت الفاعليات الثقافية والشبابية، آليات دعم المبدعين، والترتيبات والبرامج المزمع تنفيذها العام المقبل لمدينة الطفيلة التي تم اختيارها مدينة للثقافة الاردنية لعام 2014.

وأكدت مامكغ في اللقاء الذي عقد في قاعة مركز الملكة رانيا العبدالله، بحضور محافظ الطفيلة الدكتور هاشم السحيم ورئيس بلديتها عبد الرحمن المهايرة ورؤساء الملتقيات والفرق الفلكورية والثقافية، أن الحكومة جادة في تنمية المحافظات عبر برنامج تنموي طموح قائم على دراسات، ويستهدف توزيع مكتسبات التنمية والمشروعات المختلفة بكل عدالة وشفافية، مشيرة الى ان المحافظات التي تزخر بمقومات وميزات اقتصادية واجتماعية وثقافية نسبية ستشهد نقلة نوعية العام المقبل بوجيهات ملكية سامية.

وأشارت الى ان الطفيلة كمدينة للثقافة الأردنية للعام المقبل ستشهد دعما مميزا من قبل وزارة الثقافة في مجال دعم المنتديات والملتقيات الثقافية الفاعلة، والاخرى الخاصة بتطوير البنى التحتية كي تتألق الطفيلة وتصبح ذات ميزة ثقافية، موضحة ان الثقافة ليست شعرا ونثرا وموسيقى بل هي سلوك يجب ان تحتذي به المجتمعات.

واشارت في ردها على مطالب رؤساء وممثلي الهيئات الثقافية الى “ان المهرجانات التي يتطلب دعمها يجب ان تحمل رؤى واهدافا تخدم التراث الاردني والثقافة الاردنية والمجتمع المحلي والسياحة”، مبينة ان هناك كتبا ومجلات ليس لها قراء تتكدس في مستودعات الوزارة، وتشكل حمولة زائدة على المشهد الثقافي.

ولفتت الى ان وزارة الثقافة تسعى الى الخروج عن النمطية في برامجها الثقافية مع العمل على تكريس ثقافة السلوك والتواصل مع كافة الوزارات سيما التربية والسياحة، ودعم المكتبات في المناطق النائية، مشيرة الى انه سيتم دراسة المطالب التي تم استعراضها في اللقاء لغاية تنفيذها وفق الامكانات المتاحة.

وفي استعراضه لخطط الوزارة ودعمها لمدينة الثقافة الاردنية العام المقبل بين امين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني، ان المخصصات للطفيلة العام المقبل تصل الى 700 الف دينار، معربا عن الامل في زيادة هذا المبلغ.

بدوره عرض مدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي، للمنجزات التي قدمتها مديرية ثقافة الطفيلة من انشطة ومهرجانات وغيرها الى جانب الانشطة الثقافية التي نظمتها ملتقيات ومنتديات الطفيلة وفرقها الفنية.

وطالب رؤساء الهيئات المحلية وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة إعمار الطفيلة ورئيس بلدية الطفيلة الكبرى بإقامة مركز ثقافي من ضمن مخصصات المنحة الخليجية.

كما طالبوا بضرورة دعم الفرق الفنية والمهرجانات التي تنظم سنويا كمهرجان بصيرا وتيسير السبول، ودعم المجالات التي تصدرها الملتقيات الثقافية وضرورة دعم مكتبات الطفل وتوأمة الثقافة ومدارس الطفيلة للوصول الى الطاقات الكامنة.