وزير الاوقاف يرعى “مؤتمر الصحابة والسنة النبوية” في “العلوم الإسلامية”

2013 11 13
2013 11 13

138صراحة نيوز – رعى وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داوود  الأربعاء فعاليات افتتاح مؤتمر الصحابة والسنة النبوية الذي نظمتة جامعة العلوم الاسلامية العالمية بالتعاون مع جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث.

وقال راعي الحفل “اننا سعيدون جداً ان نلتقي هنا اليوم في هذا الشهر المبارك وهذه الايام المباركة المحرمة وفي ظلال هذه الجامعة الفتية في نشأتها المتميزة في مؤتمراتها من خلال المواضيع الحيوية التي تطرحها من خلال هذه المؤتمرات”.

وأضاف أن هذا المؤتمر على قدر عالٍ من الأهمية لأن بعض مواضيعه تشكل نقطة خلاف في جدار الامة الاسلامية وأنه لابد من تكاتف جهود العلماء في هذا المجال للوصول إلى مفاهيم أهل السنة والجماعة بالوسطية والاعتدال، وأن يسهم  المؤتمر في  صفوف الأمة والتراحم فيما بينها في ظل الأزمة الفكرية التي نعيشها اليوم.

وبين أن هذا المؤتمر جاء في مجاله الصحيح، متمنياً أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات عملية لاسيما أنه يحظى بمشاركة واسعة من أقطار عربية شقيقة

وفي حفل الافتتاح الذي حضره سماحة الدكتور عبد الناصر أبو البصل ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور محمد خير الحوراني  رحب القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور صلاح جرار  بالمشاركين في المؤتمر من داخل الاردن وخارجه شاكراً اياهم عحضورهم من أقطار إسلامية مختلفة، مبيناً أن الأمة الإسلامية أصبحت في أمس الحاجة لعقول العلماء النيرة لتجاوز ما يعصف بها من محنوما يحيق بها من نزاعات وفتن .

وأضاف أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي انسجاماً مع رسالة جامعة العلوم الاسلامية العالمية التي تتمثل في ابراز الصورة الناصعة والمشرقة لديننا الحنيف، والإعلاء من شأن القيم الاسلامية الرفيعة والمبادئ الإسلامية السامية بأدوات علمية رصينة، ومنهج علمي سديد ومن خلال التعليم والبحث والدرس والتنقيب.

وأشار أن هذا المؤتمر عقد في زمن يتعرض فيه ديننا الحنيف لحملات محمومة من الإساءة والتشويه، وكيد الكائدين مما يستدعي منا المزيد من التنبه واليقظة وبذل اقصى مانستطيع من الجهود للدفاع عن الإسلام وقيمه ومبادئه والمحافظة على صورته النقية السمحة.

وقال الدكتور زياد أبو حماد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن الصحابة رضوان الله عليهم أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وحمل أمانة العلم وتبليغ الدين’ وأن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان لهم الأثر البارز في الدفاع عن الاسلام وهداية الناس ومع هذه المكانة، والفضل العظيم لهم فقد تعرضوا عبر التاريخ الاسلامي إلى يومنا هذا لطعون مختلفة متعددة استشرت في عصرنا الحاضر مما استدعى تضافر جهود اهل العلم الغيورين على الدعوة لعقد هذا المؤتمر الذي يبرز مكانة الصحابة وآل البيت، على وجه الخصوص ودورهم في السنة النبوية حفظا ورواية وفقها، ويدرأوا عنهم افتراء المفترين وضلال المضلين.

وأضاف أن هذا المؤتمر جاء ليحقق أهدافاً منها أبراز مكانة الصحابة في الإسلام وبيان فضلهم وبيان مكانة آل البيت في نفوس المسلمين، ودورهم في حفظ السنة وروايتها والتعريف بجهود الصحابة رضوان الله عليهم في حفظ السنة وروايتها.

من جانبه بين الدكتور سلطان سند العكايلة رئيس جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث أن هذا المؤتمر كان ثمرة جهد تعاونت فيه الجمعية مع الجامعة؛ من أجل انجاحه وتحقيق أهدافه المتمثلة بـ”اظهار مكانة الصحابة وتعزيز منزلتهم في نفوس المسلمنين، في وقت تتعرض فيه الأمة الإسلامية لهجمة شرسة، كما أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم، قد نالهم من هذا الضحض الشيء الكثير.

والقى كلمة المشاركين في جامعة الشارقة الدكتور محمد الزعبي الذي أوضح فيها ابرز غايات المؤتمر، من ناحية تبيان منزلة الصحابة الكرام، ومكانتهم السامية في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، وكذلك للتأكيد والبرهنة على فضلهم، وعدالتهم والرد على من طعن فيها.

وتالياً نص كلمة القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور صلاح جرّار:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد للّه ربّ العالمين، وصلّى الله على سيّدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطاهرين وصحابته المكرّمين،

معالي الأستاذ الدكتور هايل عبد الحفيظ داود وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية المحترم راعي المؤتمر.

الأساتذة العلماء المبجّلون

الحضور الكريم

السلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

أرحّب بكم في هذا اليوم البهيّ المبارك أجمل ترحيب، وأحييكم أطيب تحية سائلاً الله جّلت قدرته أن يكلأكم بعين رعايته ويسبغ عليكم من فضله وكريم عنايته، وأن يبارك لكم في هذا المسعى الخيّر الذي تداعيتم من أقطار إسلامية شتّى للاضطلاع به، وهو مسعى نبيلٌ كريم بإذن الله تعالى ويأتي في زمن أصبحت فيه الأمة في أمس الحاجة، بعد عون الله تعالى، إلى عقولكم النيّرة ومساعيكم الكريمة الخيّرة، من أجل تجاوز ما يعصف بها من محنٍ، وما يحيق بها من نزاعاتٍ وفتن، ومن غيركم أيّها السادة العلماء الفضلاء الأجلاّء ينير للأمّة دروب نجاحها، ويعينها على تخطّي عثراتها وعقباتها بما حباكم الله تعالى به من حكمةٍ وبصيرةٍ وبعد نظرٍ واطّلاع؟!

أيّها العلماء الأفاضل:

يأتي انعقاد مؤتمركم مؤتمر “الصحابة والسنّة النبويّة” هذا انسجاماً مع رسالة جامعة العلوم الإسلامية العالمية التي تتمثل في إبراز الصورة الناصعة والمشرقة لديننا الحنيف والإعلاء من شأن القيم الإسلامية الرفيعة والمبادئ الإسلامية السامية بأدوات علمّية رصينة ومن خلال التعليم والبحث والدرْس والتنقيب.

كما يأتي انعقاد هذا المؤتمر في زمنٍ يتعرّض فيه ديننا الحنيف لحملات محمومة من الإساءة والتشويه، ممّا يستدعي منّا المزيد من التنبّه واليقظة وبذل أقصى ما نستطيع من الجهود للذبّ عن الإسلام وقيمه ومبادئه والمحافظة على صورته النقيّة السمحة.

ومن حُسنِ طالع هذه الأمّة أنّ قيض الله لها نجوماً أفذاذاً من أولي الألباب والبصائر من أمثالكم ينهضون بهذه المهمّة المقدّسة، ومن سواكم أيها السادة الأفاضل يمكن أن يسلّط الأضواء على النماذج والمناهج، فالصحابة رضوان الله عليهم هم النماذج الناصعة التي تحتاج الأمّة إلى الاقتداء بها في زمنٍ سقطت فيه الكثير من النماذج؛ وأما خير المناهج فهو السنة النبويّة المشرّفة التي نهتدي بهديها ونسير على ضوئها.

وما أعظم أن تكون الغاية من عقد هذا المؤتمر هي التذكير بتلك النماذج الرائعة، وتسليط الضوء على سنة نبيّنا المشرّفةِ ومناهج الإسلام الناصعة، وذلك بأقلام هذه النخبة من فرسان هذا المضمار وأعلامه، بوركتم أيّها الأخوة الأعزّاء وبوركت جهودكم وأقلامكم وعقولكم ودمتم سنداً للأمّة وذخراً لها.

وأسأل الله تعالى لكم دوام التوفيق وموصول النجاح ورعاية ربّ العرش العظيم،

والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته،،