وزير التخطيط: الأردن ساهم في تحمل جزء كبير من أعباء الأزمة السورية

2014 04 17
2014 04 17

635332741554852718عمان – صراحة نيوز – أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف ان الاردن وبالرغم من محدودية مصادره، فقد ساهم في تحمل جزء كبير من أعباء الأزمة السورية.

وقال سيف لدى مشاركته في اجتماع رفيع المستوى لمراجعة الإطار الاستراتيجي للخطة الإقليمية الشاملة للاستجابة للازمة السورية، ان الحكومة الاردنية حافظت على سياسة الأبواب المفتوحة للأخوة السوريين الذين يلتمسون اللجوء والحماية من الصراع القائم في سوريا.

وحضر الاجتماع الذي عقد في عمان اليوم الاربعاء، وزراء يمثلون الدول المستضيفة للاجئين وعدد من كبار موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

وتطرق إلى الأزمة السورية ووضعها الحالي، مشيرا الى ان الإطار الاستراتيجي للخطة الإقليمية الشاملة، يشكل أداة هامة لدعم وتعزيز الجهود الوطنية في الوقت الحالي بسبب ظهور الكثير من المبادرات والآليات المتصلة بالأزمة السورية على المستويين والوطني والاقليمي وقد حان الوقت لوضع هذه المبادرات والآليات تحت مظلة واحدة سواء كانت إنسانية أو تنموية من أجل استخدام الموارد المالية بشكل سليم ومنظم.

وتطرق الى الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين من التعامل مع أثر الأزمة في الأردن والتي تم العمل على اعدادها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية بهدف تحديد متطلبات الحكومة الأردنية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية وبالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، حيث أن الحكومة الأردنية تتوقع أن الجهات المانحة والمجتمع الدولي سيأتي مع الاستجابات المناسبة لهذه الخطة التي تعكس الشراكة في تقاسم المسؤولية.

وفي نهاية الاجتماع أشاد سيف بدور الجهات المانحة والمجتمع الدولي لدعمهم المستمر للأردن بالرغم من وجود فجوة تمويلية بين ما يتم طلبه وما يتم تقديمة من دعم للمملكة، وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود الأردن في توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية.