وزير التخطيط يبحث بباريس أثر الازمة السورية على الأردن

2016 01 19
2016 01 20

Franceصراحة نيوز – اختتم وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري زيارة عمل الى باريس بحث خلالها مع المسؤولين هناك، أثر الازمة السورية على برامج تمكين الأردن.

واطلع الفاخوري خلال لقائه: وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان والمديرة التنفيذية للوكالة الفرنسية للتنمية آن بوغام ومستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط في الاليزيه، على الاطار الشمولي للاستجابة للأثر الذي احدثته الازمة السورية الذي يهدف إلى تطوير برامج من شأنها تمكين الأردن من تحمل تبعات استضافة هذا التدفق للاجئين السوريين، وتمكين الأردن من الحصول على مساعدات من منح وأدوات تمويل ميسر كونه من الدول المتأثرة بتبعات اللجوء السوري رغم تصنيفه كدولة ذات دخل متوسط عال.

وناقش الفاخوري مع المسؤولين الفرنسيين آفاق التعاون في المجال التنموي بين البلدين بما في ذلك المشروعات التي من المحتمل دعمها بموجب البرنامج التنفيذي التنموي للأعوام 2016-2018.

وعرض وزير التخطيط لمحة عامة عن التطورات الأخيرة في الأردن على صعيد الاصلاحات المتعددة على كافة المستويات والتحديات الرئيسية التي يستمر الأردن في مواجهتها بسبب الظروف الإقليمية وأثر ذلك على المملكة، بما في ذلك استمرار تدفق اللاجئين السوريين وتأثيرهم على القطاعات الحيوية وخاصة في المجتمعات المستضيفة للاجئين.

كما وضع وزير التخطيط المسؤولين الفرنسيين في صورة التوقعات بشأن الاقتصاد الكلي في المملكة.

واتفق الجانبان على بدء مناقشات حول تجديد مذكرة التفاهم بين الحكومة الأردنية والوكالة الفرنسية للتنمية خلال الأشهر القادمة، والتي تنتهي هذا العام وبحث تجديدها لمدة ثلاث سنوات أخرى “2017-2019″، حيث تهدف مذكرة التفاهم الى دعم القطاعات الحيوية في المياه والصرف الصحي، إدارة النفايات الصلبة، والتنمية المحلية.

وتأتي زيارة الفاخوري الى فرنسا في إطار الاعداد لمؤتمر المانحين بشأن سوريا المنوي عقده في لندن في الرابع من شباط المقبل، حيث يسعى الأردن لحشد الدعم للإطار الشمولي للاستجابة الاقتصادية للازمة السورية ومن ضمنها خطة الاستجابة الأردنية الجديدة للأعوام 2016-2018 التي ستساعد المملكة في التخفيف من أثر هذه الازمة.

واكد الفاخوري اهمية دعم الإطار الذي يستجيب لتداعيات الأزمة السورية، بشكل يحول التحديات الى فرص تنموية لتعزيز منعة الاردن ويعيد التقدم على مسارنا التنموي.