وقوع اصابات بين رجال الأمن ومشاركين في المسيرتين
قوات الأمن والدرك تستخدم القوة لمنع اصطدام بين مسيرتين في اربد

2013 04 12
2013 04 13

اضطرت قوات مشتركة من الشرطة والدرك الى استخدام القوة المناسبة للحؤول دون حدوث مصادمات بين مسيرتين في مدينة اربد اسفرت عن وقوع اصابات من الطرفين ومن رجال الامن العام .

وحصل الاصطدام حين حاول مشاركون في مسيرة الحراكات الشبابية والاسلامية تخطي المنطقة التي تم الاتفاق عليها مسبقا مع الأجهزة المختصة حيث تدافع عدد منهم محاولين اختراق صفوف قوات الأمن التي كانت تفصل بينهم وبين مسيرة اخرى لرابطة الولاء والانتماء وقام احد المشاركين بالقاء قنبلة غاز باتجاه رجال الأمن ما اضطر قوات الأمن الى استخدام القوة المناسبة لتفريقهم والقاء القبض على الشخص الذي القى القنبلة .

ونتيجة لذلك اصيب اربعة عناصر من رجال الأمن العام اسعف منهم اربعة الى مستشفى الاميرة بسمة التعليمي وفق مديره  الدكتور اكرم الخصاونة الذي وصف حالتهم بالمتوسطة واشار الى انهم يخضعون للعناية الطبية اللازمة فيما اسعفت باقي الاصابات الى مستشفى الامير راشد العسكري وفق مدير شرطة اربد العميد عبدالوالي الشخانبة.

ونقل عن متحدث باسم الحركة الاسلامية التي كانت تقود مسيرة الحراك الى وقوع اصابات بين صفوف المشاركين فيها فيما أوضح مدير شرطة اربد ان هذه الاصابات نجمت عن التدافع الذي تخلل عملية فض المسيرة والتاثر بالغازات التي اطلقت اثناء ذلك.

من جهته أكد  قائد امن اقليم الشمال العميد عاطف السعودي ان قوات الامن والدرك تعاملت باقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع الحدث ومارست مرونة فائقة مع طلب منظمي المسيرة بالوصول الى مشارف ميدان الشهيد وصفي التل بناء على طلبهم واقامة مهرجان خطابي هناك وسمحت للمتحدثين باستخدام جزء من الميدان كمنصة خطابة وعبور السيارة التي تحمل الاجهزة الصوتية الا ان المشاركين استغلوا هذه المرونة في الاصرار على الوصول الى منتصف الميدان والاعتداء على القوات الامنية التي وجدت اصلا لحمايتهم ومنع احتكاكهم مع تجمع مناهض للمسيرة على الطرف الاخر من الدوار.

وكانت المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد الهاشمي وشارك بها حوالي 500 مشارك يمثلون الحركة الاسلامية وعدد من حراكات المحافظة فيما غاب عنها الجزء الاكبر من الحراكات وشاركت بها قوى اسلامية وحراكية من خارج المحافظة.

وكان المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام قال أن قوة مناسبة من مرتبات مديرية شرطة اربد وبإسناد مباشر من المديرية العامة لقوات الدرك عملت ظهر اليوم وبعد صلاة الجمعة على تفريق مسيرتين اشتبكتا على دوار الشهيد وصفي التل في مدينة اربد مستخدمين بذلك القوة المناسبة.

وحول التفاصيل بين المركز الإعلامي الأمني أن مسيرة انطلقت من إحدى المساجد في اربد باتجاه دوار وصفي التل مطالبه بالإصلاحات السياسية وقد رافق ذلك انطلاق مسيرة اخرى قريبة من مكان المسيرة الأولى ، وعملت القوة الأمنية حاجزاً يحول دون اقتراب المشاركين في المسيرتين من بعضهما البعض ولمنع اشتباكهما ، الا أن اصرار الطرفان على الاقتراب من بعضهما البعض وتخطي حاجز القوة الأمنية والاشتباك فيما بينهما والاعتداء على رجال الأمن العام حدا بالقوة الأمنية على استخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المناسبة لتفريق المسيرتين.

وتابع المركز الإعلامي أنه نتج عن ذلك إصابة أحد عشر شخصاً بإصابات وصفت بالحسنة من بينهم ستة رجال أمن عام ، كما تم إلقاء القبض على أحد المشاركين في مسيرة الإصلاح نتيجة قيامه بإلقاء قنبلة غاز باتجاه قوة الأمن العام والدرك المشاركة بالواجب وسيتم تحويله للقضاء .

وأشار المركز الإعلامي الأمني أن الهدوء عاد للمكان وبقيت قوة أمنية مناسبة للحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة.