وكالة الحدث الدوليّة تُشهر إبداع د.سناء الشعلان في لندن

2016 03 16
2016 03 16

1صراحة نيوز – أشهرت وكالة الحدث الدّوليّة اللندنيّة (Agency (Alhadath Intenational في (Premier Inn) في عاصمة المملكة المتحدة لندن المجموعة القصصيّة: ” The Convoy of Thirst” الصادرة باللغة الإنجليزية للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينية د.سناء الشّعلان،وهي تصدر في طبعتها الإنجليزية الأولى بترجمة الأديب الاسترالي من أصول لبنانيّة عدنان قصير،بعد أن صدرت سابقاً في طبعات باللغة العربية واللغة البلغاريّة،كما تُرجمت بعض قصصها إلى كثير من اللغات مثل:الفرنسية والإيطالية والإسبانية والكردية والروسيّة.

6وقد قال الإعلامي زياد الشيخلي مدير عام الوكالة :” إنّ هذا الإشهار يأتي في اليوم العالمي للمرأة تعبيراً عن فخر الوكالة بالمرأة لا سيما العربيّة المبدعة التي تشارك في بناء معمار الحضارة والتّقدّم،وهو إشهار يطلق مجموعة قصصيّة مكتوبة بالإنجليزيّة تجسّد عوالم المجتمع العربيّ بما فيه من خصوصيّة في ثنائيّة الرّجل والمرأة.

12كما أنّ هذا الإشهار يشارك بترويج عمل إبداعي عربيّ للأديبة العربيّة المتميزة د.سناء الشّعلان التي لها حضورها المهم على خارطة الإبداع العربيّة،كما بات لها حضورها على ساحة الإبداع العالميّ،ومن هنا جاء حفل الإشهار هذا ليكون نافذتها على المشهد الثقافي الإنجليزيّ،كما يقدّم فرصة عريضة لتطلّ عبرها على القارئ الإنجليزي من منطلق التزام الوكالة بدعم الإبداع العربيّ،وتقديم الحضارة العربيّة للعالم في ثوبها الثّقافيّ القشيب”.

7كما أضاف أنّه انطلق في احتضان الوكالة لإشهار هذه المجموعة من كلام المترجم عدنان قصير الذي قال عن المجموعة :” إنّها مجموعة تنتصر للحبّ والخير والجمال،ولذلك صممت أن أنقلها إلى قرّاء العالم ولا سيما إلى الشّعب الاسترالي الذي أحبّه،ويسعدني أن أهديه هذا الجمال والدفء الموجود في هذه المجموعة القصصيّة الراقية الجميلة التي بذلت الكثير من الجهد والوقت كي أترجمها إلى الإنجليزية لا سيما أنّ ترجمتها ليست بالأمر السّهل نظراً لجزالة لغة الشّعلان وصعوبة الارتقاء إليها،ونقلها إلى الانجليزية دون الانتقاص من جمالها وقوتها وسحرها”.

3في حين عبّرت د.سناء الشّعلان عن فخرها بهذا الإشهار بالشّراكة مع وكالة الحدث الدوليّة التي رأت دعمها لإشهار مجموعتها القصصيّة ” The Convoy of Thirst” هو سير موصول على منهجها في دعم الإبداع والمبدعين إلى جانب كونها منبراً حرّاً وصادقاً لما يجري في الوطن العربيّ وفي العالم،وقد ذكرت أنّها ترى البيئة الثّقافيّة الإنجليزيّة بيئة مناسبة لإطلاق مجموعتها القصصيّة الجديدة التي تعدها واحدة ضمن شراكاتها مع مبدعين ومؤسسات عالميّة لأجل ترجمة إبداعها إلى الكثير من لغات العالم.كما ترى نفسها أنّ تبادل الإبداع بين الأمم عبر الترجمة سوف يقرّب المسافات بين البشريّة،ويوثّق عرى تفاههما وتقاربها وانسجامها.

2ويُذكر أنّ هذه المجموعة قد صدرت في العاصمة الأردنية عمان عن دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع،وهي تقع في 177 صفحة من القطع المتوسطّ،وتتكوّن من 16 قصة قصيرة،وهي ،وهي تعرض بجرأة تنميطات مختلفة للحبّ وأشكال متعدّدة للحالة الشّعوريّة والسّلوكيّة المرافقة له، وتتجلّى هذه التنميطات في ثنائيات جدلية : كالوصل والحرمان، واللقاء والفراق، والتقارب والتباعد ،و الرضا والغضب، الحزن والسعادة، ويستولي في هذه المجموعات على حيز كبير من المفارقات والتجاوزات الواقعية.

4فقصص المجموعة تدين بالكثير لاستيلاد مفردات التراث والفنتازيا والخرافات والأساطير. فنجد تراث الوأد حاضرًا في القصة، كذلك خرافات الكنوز الموقوفة لرصد خرافي، وفنتازيا مشاركة الجمادات في الأحداث ، فنجد القراءة واللعبة البلاستيكية والأرواح الراحلة عن أجساد أصحابها والقطط البيتية الأليفة والجنّيات تعشق،وتكون لها تجربتها الخاصة مع الحبّ ، الذي يقدّم في هذه المجموعة على أنّه بديلٌ موضوعي للسعادة والهناء والسلام.

12والقصص تجنح إلى طرح الحزن والفراق والهزيمة والفشل قرينًا شبه دائم للحبّ ، وكأنّه تجسيد للواقع الحياتي المهزوم والمسحوق الذي يعيشه أبطال القصص ، وتبقى القصص مفتوحة على التأويل والتجير والتفسير،فهل الحبّ هو علاقة خاصة لها محدّداتها الخاصة ؟ أم هو صورة اجتماعية من صور المجتمع بكلّ ما في مشهده الإنساني من أحلام وأماني وتناقضات وأحزان وانكسارات ؟أم هو بحث عن صيغة جديدة للبحث عن الفردوس المفقود في هذه الحياة ؟

13وقد قال الأديب عدنان قصير مترجم هذه المجموعة إلى الإنجليزيّة :” إنّها مجموعة تنتصر للحبّ والخير والجمال،ولذلك صممت أن أنقلها إلى قرّاء العالم ولا سيما إلى الشّعب الاسترالي الذي أحبّه،ويسعدني أن أهديه هذا الجمال والدفء الموجود في هذه المجموعة القصصيّة الراقية الجميلة التي بذلت الكثير من الجهد والوقت كي أترجمها إلى الإنجليزية لا سيما أنّ ترجمتها ليست بالأمر السّهل نظراً لجزالة لغة الشّعلان وصعوبة الارتقاء إليها،ونقلها إلى الانجليزية دون الانتقاص من جمالها وقوتها وسحرها”.