ولي العهد يرعى تخريج الفوج الثاني لبرنامج التدريب الوطني لطلبة المدارس

2016 08 12
2016 08 12

636065365758599463صراحة نيوز – رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مركز تدريب خدمة العلم لإقليم الوسط اليوم الخميس، حفل تخريج الفوج الثاني لبرنامج التدريب الوطني لطلبة المدارس، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتشارك مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

وكان في استقبال سمو ولي العهد، لدى وصوله موقع الاحتفال، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم، ورئيس هيئة القوى البشرية في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.

وينخرط في برنامج التدريب الوطني لطلبة المدارس، الذي استهدف هذا العام طلبة الصف العاشر نحو (1460) طالبا من مختلف مدارس محافظات المملكة، وتم تنفيذه بمساعدة عدد من الوزارات والمؤسسات المعنية بالتوجيه الوطني.

واستهل الاحتفال، الذي حضره عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين وذوي الطلبة الخريجين بالسلام الملكي، تلاه استعراض طابور الخريجين من أمام المنصة.

وألقى نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد ذنيبات، كلمة خلال الحفل، قال فيها: “إن الدعم المتواصل الذي يشهده قطاع التربية والتعليم من جلالة الملك عبدالله الثاني، منحنا الهمة والعزيمة للاستمرار في العطاء وفي بناء مواردنا البشرية وقدرتها للاستفادة من مهارات الحياة والتنافسية، وهذا ما نقوم به بالتشاركية مع قواتنا المسلحة الباسلة، التي نفخر بها وبعطائها المميز. فلها منا كل التقدير والعرفان على جهودها البناءة ومشاركتها الفاعلة لوزارة التربية والتعليم، لتحصين الأجيال وغرس وتنمية القيم الإيجابية”.

وأضاف، “نؤمن في وزارة التربية والتعليم أنه يجب أن يسير النشاط العملي جنبا إلى جنب مع النشاط العلمي، لتكتمل العملية التعليمية بصورتها التي يجب أن تكون عليها. فبناء الجسم مع بناء العقل من ركائز العملية التعليمية السليمة”.

بدوره، أكد آمر مركز تدريب خدمة العلم لإقليم الوسط، في كلمة له، أن مشروع التدريب الوطني لطلبة المدارس، يسهم مساهمة فاعلة في بناء الشخصية الوطنية، ويعمل على إيجاد جيل واع، وتشكيل القيم الخيّرة لديه، وصولا إلى مجتمع متماسك متعاون.

واعتبر أنه ومن هذا المنطلق جاء التركيز على طلبة المدارس، باعتبارهم جنود الغد وطاقة المجتمع الانتاجية، وأمل المستقبل، لافتا إلى إن هذا البرنامج يسهم في بناء الشخصية الإيجابية للطلاب، وتنمية روح العمل الجماعي والتطوعي والمواطنة الصالحة لديهم، وتعزيز قيم الإنتماء للوطن والولاء لقيادته، والاستثمار في الطاقة الشبابية وتنميتها، جنباً إلى جنب، مع أهداف أخرى تتمثل في توعية المشاركين بمخاطر الغلو والتطرف، وآفة المخدرات، وأهمية التسامح وقبول الآخر والحوار البناء.

وتابع سموه والحضور تطبيقا عمليا أداه الخريجون لحركات رياضية وعسكرية، اشتملت على الحركات السويدية، وعرضا لحركات المشاة، تبعها تطبيقا لحركات السيجال.

ووزّع سمو ولي العهد، في نهاية حفل التخريج، الشهادات على الطلبة المتميزين من خريجي برنامج التدريب الوطني لهذا العام.

وقدّم أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، بالنيابة عن سمو ولي العهد، الجوائز التقديرية للطلبة المتفوقين من مختلف مدارس مديريات التربية والتعليم.