ولي العهد يرعى حفل ختام رالي ال غوي الخيري

2014 05 23
2014 05 23
137البحر الميت – صراحة نيوز – رعى سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد مساء اليوم الجمعة في فندق كراون بلازا بمنطقة البحر الميت، الحفل الختامي لرالي ال غوي الخيري في نسحته التاسعة والذي يشارك به حوالي 600 متسابق من مختلف الجنسيات الاوروبية.

وشهد حفل الختام الذي حضره عدد كبير من الشخصيات الرسمية، اشادة واسعة من قبل المشاركين وافراد المجتمع المحلي، برعاية سمو ولي العهد لهذا الرالي الخيري الذي لمس عدد كبير من الاهالي مكتسباته الانسانية، سواء ببناء عدد من المنشأت الثقافية والصحية، او من الحالات المرضية التي تم معالجتها بمبادرة من هذا الرالي.

والقى وزير الدولة وزير التنمية الاجتماعية بالوكالة الدكتور سلامة النعيمات كلمة عبر فيها عن سعادة الاردن باستضافة المرحلة الختامية من رالي ال غوي الذي يمتاز بسماته الرياضية والسياحية والاجتماعية والتي تعتبر بمثابة ترويج للمواقع السياحية الاردنية، وعنوانا للعمل الاجتماعي الخيري، مستعرضا في هذا الإطار الأعمال الخيرية التي تبناها الرالي مؤخرا مثل افتتاح حديقة ومكتبة للاطفال في منطقة الهاشمية بمدينة معان.

وقال: ” إن السمات الرياضية والسياحية والاجتماعية لهذه البطولة يجذرها الاهتمام المتنامي لسمو ولي العهد بقطاع الشباب والرياضة الذي يتقاطع مع غيره من قطاعات التنمية البشرية الاخرى”.

واشاد النعيمات بالجهد الكبير الذي بذله الجانبان الاردني والالماني لانجاح هذا الرالي، الذي بدأ عام 2006 واستطاع جلب اهتمام المشاركين من مختلف الدول، وان يحتل مكانا مرموقا بين الانشطة الرياضية العالمية، مستعرضا المبادرات التطوعية والاجتماعية الخيرية التي نفذها رالي ال غوي بالتعاون مع جمعية دريم الخيرية.

ولفت الى أن أبرز المبادرات كانت مساعدات مادية وعينية وعلاجية، قدمت لعدد من العائلات من الفقراء والمحتاجين، والتبرع بسيارات اسعاف واطفاء لمديرية الدفاع المدني، وسيارات لصالح قوات الدرك والامن العام، ودعم الطلبة بالقرطاسية والكتب والمنح الجامعية، وكذلك انشاء بعض المعامل الصغيرة ومختبرات لتنقية المياه الى جانب ما تقوم به المبادرة الخيرية من ترويج سياحي للاردن.

بدروه ثمن مدير الرالي صخر الفايز رعاية سمو ولي العهد، عارضا نشأة الرالي وكيفية تطوره من خلال الاقبال المتزايد عاما بعد عام، مشيرا الى ان فكرة الرالي بدأت في تشرين الاول عام 2005 حيث تم تسيير اول رالي عام 2006 بمشاركة 54 سيارة و128 مشاركا ليرتفع العدد في النسخة التاسعة من الرالي الى 600 مشارك و285 سيارة.

وفي إطار الجانب الإنساني ، وجه المواطن احمد الجبور الشكر والتقدير لسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، على رعايته الكريمة لهذا الرالي، الذي أدى الى تغيير حياة أسرته للأفضل، بعد معاناة كبيرة نتيجة اصابة مولوديه باعاقات سمعية شديدة .

وقال : رزقت بمولودي الاول الذي تفاجأت باصابته باعاقة سمعية، تحتاج لزراعة قوقعة لاكتشف ان هذه العملية تحتاج لتكاليف باهضة الثمن، ما دفعني لانتظر الفرج من الله، لكن بعد بضع سنين رزقت بمولودي الثاني الذي حمل نفس الاعاقة السمعية أيضا.

وأشار الجبور الى انه سمع عن رالي ال غوي الخيري ومبادراته، وقرر اللجوء اليه لينهي معاناته، فكان القائمون على الرالي عند حسن الظن، عندما هبوا لنجدته من خلال زراعة قواقع لطفليه اللذين تعافيا من حالتهما المرضية.

وكان رالي ال غوي انطلق يوم 3 ايار الحالي من مدينة اوبرا شتاوفن في اقليم ميونيخ مرورا بدول النمسا، سويسرا، التشيك، بولندا، تركيا، قبرص، إضافة إلى الاردن وبمشاركة 600 مشارك يستقلون 285 سيارة، حيث وصل المتسابقون الى الاردن يوم الثلاثاء الماضي، وقاموا بجولات ابتداءا من منطقة قيعان خنا بشرق المفرق مرورا بالقطرانة ومعان ووادي الموجب والكرك وماعين ومادبا انتهاء بالبحر الميت نقطة الختام.

بعد ذلك تابع سمو ولي العهد فيلما قصيرا لخص مسيرة الرالي الخيري منذ انطلاقة من المانيا مرورا بعدد من الدول الاوربية قبل وصوله الى المملكة المحطة الختامية.

وحرص سمو ولي العهد على تكريم الفرق الثلاثة الاولى،الفائزة في الرالي الخيري، كما تابع سموه تسليم المتسابقين لمفاتيح سياراتي اطفاء تم تقديمها هدية للدفاع المدني..

وقدم الفايز مصحفا هدية لسمو ولي العهد، على دعمه ورعايته لهذا الرالي الخيري الذي اكتسب اهمية أكبر بفضل رعاية سموه.

وشهدت اجواء الحفل اشادة واسعه من قبل المشاركين الاوروبيين، الذين ثمنوا عاليا تفضل سمو ولي العهد برعاية الرالي الخيري لهذا العام، ما اكسبه اهمية كبيرة، بدليل تعدد وسائل الاعلام الاوربية المختلفة التي حرصت على تغطية مسار الرالي والحفل الختامي.

ووجه المشاركون الشكر والتقدير لسمو ولي العهد على هذه اللفتة الكريمة، معتبرين أن رعاية سموه لهذا الحدث شجعتهم لاستقطاب مشاركين أكثر في المرات المقبلة.

وحضر الحفل وزير الداخلية حسين المجالي ووزير الدولة وزير التنمية الاجتماعية بالوكالة الدكتورسلامة التعيمات ، وامين عام الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول الركن مشعل الزبن ومدير الامن العام الفريق الركن توفيق الطوالبة ، و مدير عام قوات الدرك اللواء الركن احمد علي السويلميين، ونائب المدير العام للدفاع المدني اللواء الركن ناصر ابو بقر .

يشار إلى أن رعاية سمو ولي العهد لهذا الرالي الخيري، سترفع عدد المستفيدين من المشاريع الخيرية، والتي من أهمها استفادة الاطفال الذين يعانون من مشاكل في السمع ويحتاجون الى زراعة قواقع سمعية، حيث يولد في الاردن ما يقارب 300 حالة سنويا تعاني من اعاقات سمعية، يعالج منها 150 حالة بمبادرة من سمو ولي العهد، وبانتظارارتفاع عدد المستفيدين في الفترة المقبلة، خاصة وان ريع الرالي يقدر بحوالي 250 الف دينار ستذهب جميعها لشراء قواقع سمعية.

136 139 138