ولي عهد بريطانيا …سعودي

2014 02 21
2014 12 14

106صراحة نيوز – رصد

بدا ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز منسجماً تماماً مع الزي الوطني السعودي الذي ارتداه ليل أول من أمس، وشارك به في حفلة العرضة، ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في دورته الـ 29، قبل أن يختتم ولي العهد البريطاني زيارته العاشرة للسعودية بزيارة لمعرض تطوير الدرعية التاريخية. (للمزيد)

وأثار ظهوره بالثوب السعودي، حاملاً السيف، متمنطقاً بالسلاح، ومرتدياً الخنجر اهتمام الصحف البريطانية التي سمّته بعضها (ديلي ميل) «تشارلز العرب»، في إشارة إلى «لورنس العرب». ولفتت إلى ولع الأمير تشارلز بأزياء الشعوب التي يزورها في أرجاء المعمورة.

وعلى وقع دقات طبول «التخمير والأركاب والتثليت» واهتزاز أنصال السيوف، شارك ولي العهد البريطاني في «رقصة الحرب» أو ما اتفق على تسميته «العرضة»، محاطاً بعدد من الأفراد المسؤولين والأمراء، يتقدمهم النائب الثاني المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز.

وقبل أن يغادر ولي العهد البريطاني الرياض مساء أمس، زار معرض مشروع تطوير الدرعية التاريخية وتجول في المعرض، مستمعاً إلى شرح من رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان عن مراحل العمل في المشروع، الذي يهدف إلى تحويل هذا الموقع المسجل في قائمة التراث العالمي إلى مركز ثقافي سياحي على المستوى الوطني.

كما اطلع ولي عهد بريطانيا على ملامح «مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري»، ثم زار يرافقه الأمير سلطان بن سلمان حي الطريف بالدرعية التاريخية. بعد ذلك أقام الأمير سلطان بن سلمان مأدبة إفطار في نخيل العذيبات تكريماً للأمير تشارلز.

ورحب الأمير سلطان بن سلمان بالأمير تشارلز الذي وصفه بالصديق المحب للمملكة، مؤكداً أن زياراته المستمرة للمملكة تعكس عمق العلاقة التي تربطه بها، كما أنها امتداد للعلاقة الوثيقة بين المملكة وبريطانيا. وقال – بحسب وكالة الأنباء السعودية – إن حب التراث العمراني والاهتمام به قاسم مشترك بينه وبين الأمير تشارلز، مشيراً إلى تقديره لجهود وعطاءات الأمير تشارلز في التراث العمراني من خلال منحه جائزة الإنجاز مدى الحياة في مجال التراث العمراني ضمن جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني في دورتها الأولى التي أقيمت في آذار (مارس) 2006.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية أوضحت في بيان أخيراً أن «عودة أمير ويلز إلى المنطقة، بعد مرور عام واحد فقط على زيارته الأخيرة، خير دليل على الأهمية التي توليها الحكومة البريطانية للعلاقات القوية القائمة مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، وهي علاقات طويلة الأمد قائمة على الاحترام المتبادل».