يا اردن سير سير …بضلك اكبر من الكبير ..

2015 09 07
2015 09 07

photoأستراليا تعلن استعدادها لاستقبال 4400 لاجئ من العراق وسورية فرنسا : ستستقبل 300 ألف لاجئ سوري وصربيا : ستستقبل ما يقارب 100 ألف لاجئ بولندا : ستستقبل 100 ألف لاجىء هنغاريا : ستستقبل 100 ألف لاجىء ونسوا او تناسوا بأن الاردن استقبل ما يقارب المليون ونصف لاجىء ء سوري اي ما يفوق ما قد تستقبله اوروبا كاملة من عدد اللاجئين .. ونسوا بأن الاردن استضاف الاشقاء اللاجئين السوريين بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها ، وبالرغم من أن استقبال اللاجئين بهذا الكم الهائل شكل تحديا اقتصاديا كبيرا بالنسبة للاردن …. ونسوا أن الأردن لم يتخلى عن دوره الإنساني،الذي تعود عليه ومارسه منذ هجرة النكبة عام 1948 …مرورا الى الهجرة الثانية عام 1967…. نعم نسو ا وتناسوا بأن الأردن هو الوطن الوحيد عالمياً الذي تعرض للهجرات القصريه من كل دول الجوار العربي….. ونسوا وتناسوا ما قامت وتقوم به الاردن من جهود إنسانية هي السباقة إلى تقديمها لمن هم في حاجة إليها في أي بلد من بلدان العالم العربي ….. ونسوا بأننا نتقاسم الان مع ما يفوق الاربعة ملايين لاجىء داخل الاردن الماء والطعام والكهرباء والعمل ….. في حين ما زال اللجوء السوري يتضخم وأموال الدعم تتقلص… والقرارت تخرج من برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة بأنهم يوقفون المساعدات الغذائية لـ200 ألف لاجئ سوري في الأردن يعيشون خارج المخيمات. وقالوا ونشروا بأنه في ظلّ غياب العرب : سبع دول أوروبية تُقرّر استقبال اللاجئين السوريين…ونسوا ان الأردن البلد العربي الوحيد الذي سمي “بلد اللجوء الأول ” …وتناسوا بأن الاردن ايضا سمي “موئل الاحرار “……ونسوا ولم يتذكروا بأنهم من اغرق اللاجئين السوريين بالبحار وبأن انظمتهم ومنعهم للاجئين من الدخول الى اراضيهم جعل البحار تتقاذفهم والامواج تتلاطمهم …. وجعل رحلة الموت في عرض البحر مصيرهم …وغضوا البصر عمن بنى سياجا من الأسلاك الشائكة مؤلف من ثلاث طبقات على طول الحدود… يتبعه جدار بطول أربعة أمتار منعا لدخول اللاجئين السوريين ….وللاسف الشديد … هناك من توعد الاردن وشتمه ..وعبر عن كرهه له .. وهناك من يعيش بين احضانه ويفتعل حوادث الشغب و العصيان و التمرد ….السؤال الذي يطرح نفسه هل ما يحصل هو مؤامرة على الاردن ام جحود ام نكران جميل …..؟؟؟؟!!!!, لكن قدر الله للاردن أن يكون أرضا لاستضافة اللاجئين ومع ذلك لم نسمع لا حمدا ولا شكورا…بل سمعنا عهرا وفجورا. …فيا اردننا الغالي على الدرب والعهد ,سير…. وبضلك اكبر من الكبير

سوسن المبيضين