يا ناصر الستة على الستين …انصر المظلومين الفلسطينيين

2014 07 21
2014 12 14

164بقلم سليم ابو محفوظ

بمباركة مصرية وموافقة عربية وفيزا أمريكية … ومراقبة أوروبية وتجاهل عالمي وتأفف شعوبي وبكاء نسائي قدمت الشجاعية كوكبة من شهدائها الصائمين قدمت الضحايا البشرية لامتها العربية … عشرات بل مئات الشهداء والجرحى من الاطفال والشيوخ والنساء جراء دمار حقيقي للحي الغزي ، الذي سطر أبطال مقاوميه الاسلاميين والحمساوين والفلسطينيين من كافة الفصائل يوم الملحمة يوم المجزرة الرمضانية التي صنعها اليهودي الاول عبد الفتاح السيسي ، الذي أوفى العهد ليهود وصدق الوعد …ل caan وكالة التجسس الأمريكية ، بأن يكون المخلص للأسياد الصهاينة … ويكون الخادم المطيع لبنو جلدته من الأخوال يهود هيئوه ، ليقود الشعب المصري نحو التفتيت والتقسيم ببطولاته المزعومة وهرائاته المعلومة .

فيا خسارة على شعب مصر العظيمة بأن يكون لقمة صائغة في فم السيسي اليهودي …الذي مثل الدور البطولي على أكمل وجه ونفذ الوعد بحرفيته والمخطط فدمر الأنفاق سلفا ً وقتل الأحرار باكرا من الأخوة المصريين في سيناء العربية الأبية التي لآسيا تتبع وللمصرين تركع وتخضع ، أجهض الروح القتالية لدى بدوها ودمر مصدر أرزاقهم من أنفاق تمد غزة بقوتها التمويني …وتدعم االقطاع بمتطلبات ساكنيه من بضائع ومواد لإستمرار حياتهم كباقي الشعوب مساهمي بالبناء ، وفقدت جراء الحصار المصري الرسمي كل الوسائل التي تعين على الحياة للمواطن العادي في غزة فلسطين الذي يواجه قاطنيها آلة الحرب الإسرائيلية بكامل صنوفها القتالية الجوية بقاذفاتها الحربية والبحرية براجماتها الصاروخية والبرية بآلياتها المجنزرة ودروعها المجحفلة وكل هذه المعدات شاركت بالمجزرة العالمية .

ما عدا الاحرار … شارك في المجزرة العالم كله مباشرة ً أو خفية علنا ً أو سرا ً … بشن هجومه على حي من أحياء غزة وهو حي الشجاعية… حي الأبطال الشجعان حي المقاتلين الذين أدموا قلوب جنود العدو اليهودي الذي سيطر على مقدرات الأمة العربية وقادتها وزعاماتها من ملوك ورؤساء ، وجواسيس وعملاء وأذناب وحاقدين شعوبيين وأعداء حقيقيين للفلسطينيين …ومنهم ما رأينا على وسائل التضليل الإعلامي المصري من تسجيلات لغلابا المصريين الجوعى الذين تاجر بهم السيسي وتاجر عليهم وجعل منهم رأي عام مصري شعبي ، بأن ينتبه ويولي الأهتمام لمصر وشعبها فقط الذي أنهك برفع الأسعار والغلاء جراء دعم القضية الفلسطينية وطالب الجهلاء المصريين بترك فلسطين وخاصة غزة للفلسطينيين ، وطالب بعضهم بعدم تقديم المساعدة للغزاويين والحمساويين .

فهذه السياسة الخيانية رسخها السيسي للمصريين فيا شعب مصر ستبقى أنت الشعب الأكثر حرصا ً على سلامة فلسطين وشعبها البطل ، الذي ينوب غزاويه عن الامة العربية ومصر هي الام الحقيقية للامة …ولا تنازل ابدا ً عن الدور المصري إتجاه الأمة العربية والعالم الإسلامي والقضية الفلسطينية المركزية التي تواجه اليوم المجزرة الحقيقية في رمضان في الثلث الأخير منه ، وفي الشجاعية الحي المدمر وكانه تعرض لزلزال شديد حيث البيوت تناثرت جدرانها ومحتوياتها …وحتى سكانها من بشر تطايرت جثامينهم قبل الحجر دماء ، كالنهر دمار بلا رحمة أشلاء متفحمة وسائط نقل محطمة سيارات إسعاف مدمرة صورة تسر بعض العرب وقادتهم ، الذين شاركوا أولياء أمرهم بالمجزرة شاركوا أبناء جلدتهم من يهود بالدمار لغزة وأحيائها وأشراف الأمة أسعدوا بالمقاومين الذين لقنوا العدو الدروس التي لم تنسى في تاريخ جيشه الذي لم يهزم الا من قبل المقاومة الفلسطينية ، التي أوقعت جنوده في كمين أجهضت وقضت على كل من تقدم من جنوده الجبناء الذين كانوا صيدا ً سهلا ً لأبطال الشجاعية ، الذين سطروا أروع الملاحم مع أقوى جيش في الشرق الأوسط الذي سيولد من جديد بعد زمن قصير.

ولكن ستُفشل ولادتهُ المقاومة الفلسطسنية الغزاوية في رمضان النصر… رمضان خيانة العرب رمضان الذل العربي رمضان عدو القادة والزعامات التي تفطر إن كانت صائمة …وأشك بذلك ، تفطر على أشلاء الشهداء ويشربون لذيذ الشراب من دماء الاشراف من الامة هم وقياداتهم المأجورة والمأزورة بأذن الله …لأن وزر فلسطين وخطايا شعبها الأعزل سيبقى في ذمة خون العرب وأذلائهم ، من قادة لا يهمهم سوى كراسيهم وأزلامهم وأسيادهم اليهود الذين يرعون مصالحهم الاستثمارية …على أشكال استثمارات ومكتسباتهم الثرواتية ، وحامين لحدودهم في وطننا المحتل فلسطين …التي ستقضي عليهم مع ما يسمى إسرائيل بعون الله رب الكون الذي يمهل ولا يهمل والنهاية قربت لكل من يواكب التطرف اليهودي ويسالم المكون الصهيومريكي واللوبي المتكون من ماسونيين العرب… الذي يقودهم في هذه الحرب الخسيسي .

الذي بانت انيابه يا شعب مصر العظيم …وقد تطرقت لذكره لان مصر هي التي على عاتقها تكون قضية فلسطين ولان غزة تحدها سيناء الاسيوية المصرية ، وتتحكم بالحدود القوات التي تأتمر بأمرة اللعين عبد الفتاح الذي سيغرق مصر في وحل لا تنظف منه أبدا ً …إلا بقدرة الله وعودة الأسلاميين للحكم وتنظيف كل الملاعيين من فنانيين وحشاشين وعلمانيين متهودين ومتأمركين ومتصهينين فلعنة ُ غزة على كل واحد يضمر بسوء للفلسطينيين ..ولعنة الله على كل من لا يتعاطف مع المسلمين الذين يصومون النهار ويقومون الليل ويحمون الحدود من عبث جنود اليهود ، ومن يدور في فلكهم ويأتمر بأمرهم ويقبض ثمن خيانته لشعبه دماء الابرياء وجثامين الشهداء يا شعوب العرب البلهاء غزة ستنتصر والمقاومة ستربح الرهان وعلى يهود سيكون نجاح الامتحان ورسميين العرب ُيهان بعون الله الرحيم الرحمن بعباده الموحدين وجبار على القواد الملاعين من عربان وجربان .

النصر آت النصر قريب الله مع المظلومين والنصر المؤزر للموحدين والهزائم لأعوان الشياطين فلك الحمد ربي ولك الشكر يا الله يا من نصرت الستة على الستين والمئة على الالف والواحد على العشرة انجد الفلسطينيين من العسرة .