يتباكى على آلام المواطنين وهموم الوطن

2012 12 28
2012 12 28

تحاول مواقع الكترونية اخبارية التغطية على سر غموض ثراء رئيس حزب الاتحاد الوطني محمد الخشمان الذي كان يعمل طيارا في سلاح الجوى الملكي وتم الاستغناء عن خدماته وهو برتبة صغيرة والذي يملك حاليا شركة طيران وشركات دول اخرى .

وتهدف هذه المواقع الى دعم القائمة الانتخابية التي يترأسها والترويج له بانه المنقذ للوطن والقادر بحزبه ان يحل كل مشاكلنا .

ونقلت على لسانه قوله  ان المواطن الاردني ظلم كثيرا وليس مقبولا مطالبة المملكة بـ “الإنتحار”  وان من يعبث بالمواطنة لا يخاف الله .

واعتبرت هذه المواقع ان قائمة الخشمان تضم شخصيات نخبوية ستقود البلاد حال ظهور نتائج الانتخابات التي ستجري في الثالث والعشرين من شهر كانون ثاني المقبل وان الشغل الشاغل في  الصالونات السياسية الصورة البانورامية لخطة التي ستنطلق بها القائمة في برامجها الاصلاحية .

واضافت على لسان رئيس القائمة انه لا يمكن البقاء في مساحة تحليل سياسي تسترسل في ظلم الأردن حصريا وقراءة مواقفه قراءة خاطئة ومغرضـــــــة في الكثير من الأحيان وانه من غير المعقول ومن غير المنطق مطالبة المملكة بـ “الإنتحار” لكي يحصل الأردنيون فقط علي تبرئة لذمتهم من التاريخ المزور في أغلبه.

وقالت ان الكابتن الموجود دائما في خارطة السياسة والسياسيين رغم الجدل الذي يثيره ويثار حوله يتحدث بجرأة وصراحة وشفافية  ويخرج عن المألوف في مخاطبته للجماهير

تحليلات كتاب هذه المتابعات تنطلق في اساسها لتسويق الرجل الذي ما زالت سيرته ومسيرته غامضة والذي سبق نقلت عنه وسائل اعلام من ضمنها بعض المواقع التي تروج له حاليا انه كان على علاقة بزنس بالسجين محمد الذهبي الذي حكمت عليه محكمة الجنايات الكبرى بالسجن 14 عاما بتهم جرائم استغلال المنصب العام وغسل الأموال والابتزاز والذي كان يعمل تحت امرته ايضا مجموعة من كتاب التدخل السريع .

خلاصة القول ان الكابتن يتباكي في تصريحاته واحاديثه للناس على آلام المواطن والاردني وهموم الوطن ويحاول تقديم نفسه على انه المنقذ القادم ومن هنا لم يكتفي واعتمادا على ثراءه بخوض الانتخابات بكتلة واحدة من 27 مرشحا بل شكل كتلة ثانية باسم الحزب من 12 شخص ودعم اكثر من 50 شخصا لخوض الانتخابات في دوائرهم مؤملا ان يحصد غالبية مقاعد المجلس النيابي ليكون اول شخص يشكل حكومة برلمانية والذي سيمكنه استنزاف المزيد من مقدرات الوطن

تجدر الاشارة الى ان حزب الاتحاد يشهد باستمرار استقالات جماعية من قبل شخصيات اكتشفت سر تأسيسه الحزب والصرف عليه وانهم فيه فقط لخدمة مصالح الكابتن