يجب أن نحافظ على رأس المال !!-العميد المتقاعد بسام روبين

2014 06 21
2014 06 21

11أعتقد أن المستقبل القريب سيشهد تقلبات وعواصف من نوع جديد في مجمل المنطقة بفعل وتدابير السياسات الاستعمارية المهتمة بأبقاء هذه المنطقة مشتعلة في جميع الظروف والاوقات ونحن في الاردن كجزء من هذه المنطقة الملتهبة يتوجب علينا ان نعد العده من أجل مجابهة اي خطر محدق و قادم لتجاوز أي محنة مهما كان نوعها وحجمها حتى نتمكن من المحافظه على ما تبقى لدينا من رأس المال فأصول الدولة كان قد تم بيعها بفعل الاجراءات الحكومية السيئة في وقت من الاوقات ومستوى الامن تراجع في بعض المحاور ولكننا وبحمد الله بقينا الافضل امنياً في المنطقة ومازلنا ملاذاً امناً للاشقاء في ترحالهم القصري وحتى الاختياري .

ولكي نحافظ على امننا وأمن ابنائنا في مواجهه التغيرات المستقبلية القادمة والمتسارعة فانه يتوجب علينا أن نكون متماسكين ونلتف حول القياده ونقدم الدعم للقوات المسلحة والاجهزه الامنية ونتعاون معهم في تقديم المعلومات التي ستساعدهم على القيام بالواجبات المسندة اليهم ويجب ان يرافق ذلك قراراً سياسياً بعيد النظر يستبعد العديد من المسؤولين الحاليين الذين لم يكونوا صالحين لقيادة المرحلة السابقة و الحالية ولن يكون بأمكانهم حسن التعامل مع المستقبل القادم ونحن نعلم ان العليق وقت الغاره لاينفع لذلك نتمنى ان يكون هنالك سلسلة اجراءات تصحيحية تقضي على الفجوة الحالية الموجودة بين الشعب والحكومة حتى يقف الجميع في خندق وطني واحد ويوجهوا اسلحتهم نحو اهداف موحدة ويمتصوا ويبطلوا أي خطر قد يهدد الوطن مهما كان نوعه.

ان التغيير والتوجه نحو الاصلاح بات حاجة ملحة و اصبح وجوبياً أذا ما توفرت الرغبه لدى صناع القرار في بقاء الاردن منيعا ومتماسكاً ضد اي زلزال قادم من المتوقع ان  يرج المنطقه وبالتاكيد سيتبع ذلك هزات ارتداديه في اوقات مختلفة  وهذا يملي على الحكومة رسم خطط مستقبلية شامله وافتراضات متنوعة تكون قادره على التعامل مع أي سيناريو قادم بدلاً من التخبط العشوائي والاعتماد على دواليب الحظ

سائلاً العلي القدير أن نسمع اخباراً طيبة تراعي ظروف المستقبل القاتم القادم وتقرب الحكومة من دعاة الاصلاح الوطني أنه نعم المولى ونعم النصير.