يوم التوحد السعودي

2014 09 20
2014 09 20

20بقلم الصحفي ماجد القرعان تحتفل الشقيقة المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء المقبل بالذكرى الـ 84 لاعلان الملك عبد العزيز رحمه الله توحيد المملكة تحت راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وهي المناسبة التي عرفت باليوم الوطني والتي تعتبر من اهم المناسبات بعد عيدي الفطر المبارك والاضحى المباركين وهي المناسبات التي يتم فيها فقط تعطيل العمل في المؤسسات العامة والخاصة .

وينظر الاشقاء في السعودية الى هذا اليوم المجيد باهمية بالغة باعتباره شكل يوما مضيئا وفاصلا في تاريخ الامة حيث اعلن الملك عبد العزيز رحمه الله في ذلك اليوم توحيد الشعب والتراب تحت مسمى واحد تربط بينهم أواصر الأخوة والمحبه لتكون رافدا  للعالمين العربي والاسلامي وهو ما تحقق بفضل السياسات المتزنة والحكيمة التي انتهجها رحمه الله ومن بعده السلف من ابنائه .

والمتتبع لمسيرة المملكة الشقيقة يلمس النقلة النوعية التي تحققت في مختلف المجالات فاليوم الوطني لم يكن لهم يوما عابرا ومجرد ذكرى بل هو استشعار بأهمية الوطن للبناء على الانجاز يوما بعد يوم وترسيخا لمحبتهم وعرفانا بفضل دولتهم عليهم وتقديرا لمكانتها التي جعلتها محل تقدير عربي واسلامي ودولي ودولة محورية ذات تأثير كبير على مستوى الأمتين العربية والاسلامية ولا ننسى هنا المسؤولية الكبيرة التي تتحملها المملكة الشقيقة لتوفير اسباب الراحة لحجاج بيت الله الحرام الذين يأتون من شتى انحاء العالم حيث تحرص السلطات السعودية وبتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على الارتقاء بمستوى الخدمات بما يوفر الراحة والسكينة لضيوف الرحمن .

وعودة على بدء ينظر المجتمع السعودي الى ان اليوم الأول من برج الميزان (  23 سبتمبر ) من كل عام يجسد مرحلة فاصلة في تطور المجتمع السعودي حيث شكلت في مضمونها وحدة وطنية رسم معالمها ووضع أسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه  بتوحيده وإعلانه المملكة العربية السعودية.

وان هذا اليوم الأغر يحمل رؤية خاصة ترتبط في قلوبهم ذكرى التوحيد الذي أرسى قواعد هذه الدولة على مبادئ الشريعة الإسلامية كمنهج حياة متكاملة بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ارتكزت على هذه المبادئ وعملت على تفعيلها بحيث تتلاءم مع معطيات العصر ومتطلبات التغيير في نمط فريد يحافظ على الثوابت ويتعامل مع الواقع بموضوعية وتدبر .

وان الاحتفال بالذكرى هو تأكيد لما تعمر به نفوس السعوديين من مشاعر كريمة تجاه العقيدة والقيادة والامة وتذكير للأجيال الجديدة بامجادها وإعلاء شأنها فالامه التي تعتز بماضيها جديرة بالمزيد من الرقي حاضرا ومستقبلا.

وفي هذه المناسبة العزيزة على الأمتين العربية والاسلامية نستذكر مواقف الشقيقة السعودية الثابته والراسخة والمشرفة تجاه الاردن فهي الدولة الوحيدة التي لم تبخل علينا في جميع الأحوال والظروف بتقديم الدعم والمساندة التي نحتاجها وهي علاقة تاريخية مميزة منذ عهد موحد ومؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز ومؤسس المملكة الاردنية الهاشمية الملك عبد الله الأول رحمهما الله وأسهم في رسمها وتجذيرها الكثير من المعطيات التاريخية والسياسية والحضارية والثقافية والجغرافية وهي قائمة على الاحترام المتبادل

لسان حال الاردنيين في ذكرى اليوم الوطني للاشقاء السعوديين ان يديم الله عليكم نعمة الأمن والأمان والإستقرار لتحقيق المزيد من التقدم والبنيان وكل عام وطني وانتم في عز وتقدم وسؤدد واطال الله في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومتعه بموفور الصحة والعافية .