14 من صحفيو العرب اليوم يمثلون امام المدعي العام

2013 08 25
2013 08 25

824 يتوجه في هذه الأثناء 14 صحفيا وموظفا في صحيفة العرب اليوم، عاملين ومفصولين، إلى محكمة قصر العدل للمثول أمام المدعي العام بتهمة “الاعتصام داخل مبنى الصحيفة”.

وأبلغ مركز أمن منطقة الشميساني الزملاء، ليل أمس السبت، بالحضور صباحا إلى المركز الأمني لعرضهم على المدعي العام، توطئة لمحاكمتهم على خلفية شكوى تقدم بها ناشر الصحيفة الياس جريسات ضدهم.

والزملاء المطلوبون هم: عدنان برية، جهاد الرنتيسي، نوف الور، محمد المومني، احكام الدجاني، اسلام سمحان، ، شادي قريش، احمد البرغوثي، عامر جمعة، سليم مليكات، محمد داوود، اروى صليبي، فادي داوود، خليل دويدار.

وزعمت شكوى ناشر العرب اليوم أن الزملاء دخلوا مبنى الصحيفة في 14/8 عنوة، ورفضوا مغادرته، وتسببوا بإتلاف في بعض محتوياته.

وجانبت الشكوى حقيقة ما جرى، إذ دعت إدارة الصحيفة العاملين كافة للحضور إلى مبنى العرب اليوم في التاريخ المذكور لتحصيل حقوقهم المترتبة والمتأخرة في ذمة الناشر، وذلك عبر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ووسائل الإعلام الإلكترونية، وهو ما قام به الزملاء فعلا، غير أن الإدارة رفضت دفع مستحقاتهم وسعت إلى ابتزازهم بأقل من 20% من القيمة الفعلية للمستحقات، ما دفع الزملاء إلى إعلان الاعتصام المفتوح داخل مبنى الصحيفة، ولم يغادروه إلا بعد تدخل مرجعيات عليا في الدولة.

وغادر الزملاء عند منتصف ليل 14/8 مبنى الصحيفة باتفاق رعاه النائب مصطفى الرواشدة ومديرية الأمن العام، وبموافقة ناشر الصحيفة، تضمن التزام جريسات بدفع مستحقات العاملين وعدم تقدمه بشكوى ضد الزملاء.

غير أن جريسات نقض الاتفاق، وتقدم بشكوى إلى المركز الأمني، وطلب – استنادا إلى الضابط المسؤول بالمركز – تجميد متابعتها أمنيا إلى حين، ليفعّلها ليل أمس السبت بعد أن توجه عدد من الصحفيين والموظفين لتقديم شكوى ضده جراء تعرضهم لاعتداء من بلطجية استأجرهم ناشر العرب اليوم وقذفوا المعتصمين أمام الصحيفة بالحجارة.

وهاجم بلطجية المعتصمين أمام العرب اليوم بالحجارة عصر السبت، ولاذوا بالفرار بمركبة كانت تنتظرهم على مقربة من الموقع.

ولم يصب أي من الزملاء في الاعتداء، باستثناء تعرض مركبة الزميل عدنان برية لضرر جراء رمي الحجارة عليها.

ويأتي الاعتداء في أعقاب غياب امني واضح عن موقع الاعتصام، الذي تعرض مرارا لاعتداءات من قبل بلطجية يستأجرهم ناشر الصحيفة.

وأبدى صحافيون وموظفون امتعاظهم من انحياز، أبداه ضباط في المركز الأمني، لصالح ناشر الصحيفة، أخذ عدة مظاهر، من بينها احتجاز هوياتهم الشخصية دون وجه حق.