19 مليون دولار مساعدات أمريكية اضافية للاردن لمواجهة اعباء الزمة السورية

2016 09 30
2016 09 30

تنزيل (5)صراحة نيوز – قدمت الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا 19 مليون دولار للأردن كمساعدات إضافية لدعم المملكة في مواجهة أعباء اللجوء السوري، سواء للاجئين أو للمجتمعات المستضيفة.

ووفقاً لبيان صادر عن السفارة الأميركية، سوف يواصل التمويل الأميركي دعم اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات الأردنية، بما فيه ذلك المعد لتوسيع خدمات الصحة والتعليم في مخيم الأزرق، لاستيعاب القادمين الجدد من اللاجئين الذين دخلوا الأردن في بدايات العام الحالي.

وسوف يدعم أيضاً من لا يقطنون المخيمات من اللاجئين بالمساعدات المالية اللازمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية من إيجارات وملابس ورعاية صحية للأمهات وغيرها من البرامج المخصصة للأطفال والشباب، والتي تنطوي بدورها على دعم التعليم والاستعداد للشتاء وتحسين شبكات الصرف الصحي لدعم السوريين والأردنيين على حد سواء.

ويدعم هذا التمويل، بالإضافة إلى ما سبق، خدمات تسجيل السوريين وتقديم المساعدات القانونية لهم على صعيد تسجيل الزواج وشهادات الولادة، فضلاً عن توفير خطوط المساعدة للاستفسار والتزويد بالمعلومات وتدريب المعلمين، ودورات تدريب الشرطة وغيرهم من الفاعلين الأردنيين الذي يعملون مع اللاجئين.

ويشمل التمويل الأميركي أيضاً دعم “المفوضية السامية لأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” ومنظمة الـ”يونيسيف” و”المنظمة الدولية للهجرة”، لتقديم مساعدات إنقاذ الحياة لما يقارب عددهم الـ80 ألف سوري عالقين على حدود الأردن.

ويقدم هذا التمويل الدعم إلى 11 منظمة غير حكومية من أجل تعزيز البرامج عبر الأردن.

ويمد أبرز هذه البرامج يد العون للمعاقين من اللاجئين والأطفال الأردنيين، عبر شمال الأردن، من خلال تزويدهم بأجهزة تمكين السمع والمعدات المطلوبة الأخرى لكي يتمكنوا من ارتياد المدارس ليصبحوا جزءاً فعالاً في مجتمعاتهم مستقبلاً، بينما أفضى برنامج آخر إلى إنشاء مراكز مجتمع للاجئين والأردنيين في محافظتي الكرك ومعان تضم نشاطات للشباب وكبار السن.

وتغطي برامج الولايات المتحدة مجموعة واسعة من النشاطات، من تدريب اللاجئات على القراءة والكتابة وبناء الملاجئ إلى توفير الرعاية الصحية النفسية للاجئين والأردنيين في عيادات الصحة العامة.

ويشمل التمويل الأميركي أيضاً منظمة “الأونروا” لتلبية احتياجات ما تتجاوز أعدادهم الـ16 ألف لاجئ فلسطيني في الأردن، الذين فروا من الصراع في سورية، وذلك من خلال توفير المساعدات المالية لاحتياجاتهم الأساسية من جهة، ومساعدتهم في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليمية.