2012 11 28
2014 09 23

جددت الاشتباكات في ميدان التحرير اليوم الاربعاء بين المتظاهرين ورجال الامن الذين استخدموا قنابل الغاز المسيلة للدموع في الوقت الذي اكدت فيه رئاسة الجمهورية عدم تراجعها عن الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي. وكان الميدان والمحافظات المصرية شهدت امس مليونيات شاركت فيها كل القوى السياسية غير الاسلامية مطالبة بإلغاء الاعلان الدستوري. وسقط قتيل في هذه التظاهرات ومئات المصابين، كما تعرضت مقار للإخوان المسلمين الى محاولات إحراق من قبل المتظاهرين. ودعت العديد من القوى السياسية التي تعتصم في الميدان لحين إلغاء الاعلان الدستوري الى مليونية ثانية يوم الجمعة المقبل. وتقول رئاسة الجمهورية وجماعة الإخوان ان الاعلان ذو طبيعة مؤقتة لكن القوى الوطنية ترفض هذا التبرير بقولها انه لا توجد دكتاتورية مؤقتة. واكد رئيس ديوان رئاسة الجمهورية محمد رفاعة الطهطاوي ان الرئيس مرسي لن يتراجع ابدا عن الإعلان الدستوري لأنه اتخذ هذه الخطوة لهدف ديموقراطي. ولكن ايمن الصياد احد مستشاري الرئيس المصري اكد ان الرئيس مرسي يرحب بالحوار مع القوى السياسية إلا ان القوى السياسية هي التي ترفض الحوار قبل إلغاء الاعلان الدستوري، واصفا رفض القوى السياسية للحوار بأنه “لي ذراع”. وقال الصياد إنه يجب أن يكون هناك مخرج للموقف، وضرورة أن يتوحد الجميع من أجل إنهاء الأزمة، مشيرا إلى أن هناك مبادرات عديدة لحل الأزمة الراهنة والخروج من المأزق.